13 شوّال 1436 هـ الموافق ٢٩ تموز ٢٠١٥
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
البانر العلوي الافتراضي

منذ أن قام حافظ الأسد باستلام السلطة عن طريق انقلاب عسكري عام 1970، بدأت الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية بالثورة على حكمه، لأن الشعب السوري أدرك أن هذا الانقلاب العسكري المغطى بالبعثية والاشتراكية والشعارات القومية الجوفاء ما هو إلا انقلاب عسكري لإيصال العائلة والطائفية العلوية إلى السلطة والحكم، وأن هذا الانقلاب ما كان إلا مكافأة أمريكية وصهيونية على تسليم حافظ الأسد للجولان إلى الإسرائيليين عام 1967 دون قتال، عندما كان حافظ الأسد وزيراً للدفاع السوري، إضافة إلى تصفيته لكل القادة والزعماء الوطنيين السوريين، وتقريبه للعلويين وتسليمهم المناصب العسكرية الكبرى والمهمة، وصناعة واجهة سياسية وهمية من الوزراء من باقي أطياف الشعب السوري، وهذه التركيبة العلوية الأمنية والعسكرية قامت بدورها الإرهابي المنوط بها بسحق كل الاحتجاجات الشعبية في ثورات السبيعينات والثمانينات بكل قسوة وإجرام، في مذابح شهيرة غطى عليها الإعلام الغربي وتجاهلها خدمة لحافظ الأسد وحكمه الطائفي. ومنذ ذلك الوقت لم يأمن حافظ الأسد على سلطته الإرهابية فقط ولجأ إلى التمهيد لكيان دولة علوية ينفصل بها في الشريط الحدودي اللبناني إذا تعرض لانقلاب عسكري أو ثورة شعبية عارمة، وقد أعد كافة متطلبات هذه الدولة العلوية الساحلية، فقد جعل موازنات الدولة الرسمية تذهب بنسبة 70% إلى تطوير تلك المنطقة الجغرافية والمدن التي يسعى للانفصال بها عن الدولة السورية، فكانت هذه الدولة العلوية الساحلية تضم جبال العلويين مع حمص وأجزاء من العاصمة دمشق قريبة من الزبداني، التي تحفظ له تواصلاً جغرافياً مع الدولة اللبنانية. هذه الاستعدادات الانفصالية جاء أوانها، فبعد أن تمكن الشعب السوري من طرد بشار العلوي من رئاسة الجمهورية السورية منذ إعلان ثورة 15 آذار/ مارس 2011 وكاد أن يسقطه ونظامه وأسرته مع نهاية عام 2012 تدخلت أمريكا وإسرائيل لمنع سقوطه، وأذنت أو طلبت من إيران أن ترسل جنرالاتها العسكريين وقادتها الأمنيين وميليشيات حرسها الثوري الإيراني وتوابعه من الحرس الثوري العربي الشيعي الطائفي الخاضع لأوامر فيلق القدس بقيادة الجنرال قاسم سليماني، وقامت دولة خامنئي الإيرانية الطائفية بحملة إعلامية مزيفة ومفترية على الثورة والشعب السوري، بتوصيف الثورة بالطائفية والإرهابية والتكفيرية، في كذب إعلامي مكثف حتى أخذ الإعلام العالمي يكرر أكاذيب إعلام محور الشر الإيراني، خوفاً من البديل الذي لم تستطع أمريكا صناعته على عينها حتى الآن، بهدف أن يكون كياناً بديلاً مرضياً عنه من قبل الإدارة الأمريكية والبنتاغون، وبهدف أن يكون دولة حامية لإسرائيل كما فعلت الدولة العلوية التي حكمها حافظ الأسد وبشار من قبل. إن فشل أمريكا في إيجاد دولة خاضعة للاستراتيجية الأمريكية وحامية للأمن الإسرائيلي بعد نهاية عائلة الأسد جعلها تذهب إلى مشروع تقسيم سوريا، وهو الأمر الذي كشفه سفير أمريكا السابق في سوريا فورد، فقد اقترح أن يكون تقسيم سوريا إلى ستة دول صغيرة، إحداها علوية شيعية في الساحل السوري اللبناني، وهي دولة العلويين القادمة، وكذلك كيان كردي في شمال سوريا، وقد وافقت الأحزاب الكردية السورية على هذا المشروع الذي يتوافق مع أمنياتها التاريخية بإقامة دولة كردية، وقد قام صالح مسلم محمد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بالتفاهم مع أمريكا سياسياً على هذا المشروع، وقامت إيران وعن طريق فيلق القدس بإمداده بالسلاح والمال والرجال في السيطرة على العديد من المدن السورية شمال سوريا بحجة محاربة تنظيم الدولة "داعش"، كما حصل في عين العرب وتل أبيض وغيرها، وهذه الدولة الكردية تريدها إيران أن تكون امتداداً جغرافياً لها بين العراق والدولة العلوية الشيعية في سوريا، وخنجراً في الجسم العربي والتركي شمال سوريا. وقد جاء التدخل التركي ليمنع المشروع الكردي بإقامة هذا الكيان الكردي على كامل الأراضي في شمال سوريا، لأنه يهدد الأمن القومي التركي، بسبب الحدود الجغرافية الملتهبة جنوب تركيا وشرقها مع حزب العمال الكردستاني، ولذلك اضطرت تركيا إلى التفاهم مع أمريكا على أن تكون هناك منطقة آمنة شمال سوريا تكون خالية من تنظيم الدولة "داعش"، وخالية من الهيمنة الكردية، فلا تدخلها قوات حماية الشعب الكردي التابعة لصالح مسلم ، التابع هو أيضاً من الناحية السياسية والهوية القومية إلى حزب العمال الكردستاني بزعامة عبدالله أوجلان، نزيل السجون التركية منذ عام 1999. على هذه الأسس والتطورات المتسارعة في ترتيب أوضاع شمال سوريا، جاء خطاب الأسد قبل أيام ليتحدث عن بعض القضايا التي ستكون عماد التحرك لدولة علوية في الساحل السوري، فقال إن الجيش السوري يواجه صعوبات في السيطرة على كل الأراضي السورية، ولذلك فهو يترك أماكن لصالح أن يسيطر على أماكن أخرى أكثر أهمية، وبالتالي فهو يريد أن يترك العديد من الأراضي التي يتواجد له فيها قوات وميليشيات مقاتلة ، لتمركزها في أراضي الدولة العلوية القادمة، وكذلك أشار إلى أن هناك نقصاً في القوى البشرية الداعمة والمغذية للجيش السوري الذي سيحكم الدولة العلوية، ولذلك فإنه سيكون مضطراً إلى طلب جيوش من الخارج للتعويض عن النقص القائم، وبذلك فلا مبرر للاعتراض على تواجد جنود وجيش علوي من الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين والكوريين ومن أي الجنسيات كانت، وقد أصدر في ذلك فتوى سياسية مهمة جداً، وهي " ليس السوري من يحمل الجنسية السورية أو يسكن فيها وإنما من يدافع عنها"، وبالتالي فكل من سيدافع عن سوريا العلوية سيكون سورياً حتى لو لم يكن يحمل الجنسية السورية من قبل، فالسوري هو من يدافع عن الدولة العلوية السورية القادمة، حتى لو كان إيرانياً فارسياً أو أفغانياً هزرياً أو هندياً طائفياً أو من غيرهم. ما يؤيد أن هذه الخطط هو المشروع القائم والقادم، أن بشار الأسد لم يعترض في خطابه على الهجوم التركي على الأراضي السورية، وكان ذلك قبل الخطاب بيومين، فإما أن تسجيل الخطاب كان قبل الهجوم التركي وكان مفبركاً إعلامياً ليبدو وكأنه خطاب مباشر، أو أن بشار الأسد مطلع على المشروع الذي تباشره أمريكا وتشارك به إيران خامنئي، والاحتمال الآخر هو الأرجح بدليل أن الخارجية الإيرانية أصدرت بيانين متناقضين على الهجوم التركي، الأول رفض الهجوم التركي على سوريا حتى يأخذ الإذن من الحكومة السورية، ويقصد بالحكومة السورية الجنرالات الإيرانيين الذين يحكمون سوريا، وبعد يومين أصدرت الخارجية الإيرانية الخامنئية بياناً رحبت فيه بالتحركات العسكرية التركية في سوريا، بحجة أنها ضد الإرهاب وضد تنظيم الدولة "داعش"، وهذا يعني أن إيران خامنئي أصبحت ضمن الصورة الواضحة للتحرك التركي في سوريا، وأن ذلك لن يكون ضد مشروع الدولة السورية العلوية الشيعية، فالمنطقة الآمنة التي تطالب بها تركيا هي لحماية تركيا، وليس ما يمنع أن تكون المنطقة الآمنة على الحدود الأردنية نواة كيان يكون دويلة سورية عربية أو أراض تابعة للأردن، إذا تحركت العشائر السورية في جنوب سوريا بمناشدة الأردن لضم هذه الأراضي لتكون جزءاً من الأردن بترتيبات أمنية وسياسية خاصة في المستقبل، مما يرجح التهاب الحدود الأردنية السورية في الأشهر القادمة.

تابع القراءة    

الهلباوي ردا على المرزوقي: إعدام مرسي يخصنا

اعتبر د. كمال الهلباوي، القيادي السابق في جماعة "الإخوان المسلمين"، إن إعدام الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي لذات الجماعة، شأناً داخلياً يخص مصر وحدها، وذلك في معرض رده على تصريحات الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي في حواره مع "هافينغتون بوست عربي". وطالب الهلباوي المرزوقي ألا يتطرق للقضاء المصري، وأن يهتم بدلا من ذلك بالشأن التونسي، وأن يساهم في محاربة الإرهاب المنتشر في بلاده رغم "عدم وجود مرسي هناك"، وذلك في إشارة لما قاله المرزوقي من أن إعدام مرسي سيكون أكبر "هدية " لـ "تنظيم الدولة". واعتبر الهلباوي في حديث مع "هافينغتون بوست عربي" أن التحذير الذي أطلقه المرزوقي حول "تنظيم الدولة" هو "تحذير أجوف" نظراً لأن التنظيم منتشر في ليبيا والعراق وتركيا وغيرها من الدول العربية والعالم وليس بها مرسي. ويذكر أن الهلباوي كان قيادياً في جماعة "الإخوان المسلمين"، وقدم استقالته عام 2012 إثر ترشيح خيرت الشاطر لخوض الانتخابات الرئاسية بمصر. قرار المصالحة مع الإخوان حق للشعب وليس للسيسي من جهته، رفض د. محمد أبو الغار، رئيس الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي"، فكرة طرح المصالحة في مصر من قبل شخصية غير مصرية، في إشارة لما دعى إليه المرزوقي من ضرورة المصالحة الوطنية في مصر. أبو الغار اعتبر أن "هذا الأمر شأن مصري خالص، يقرره الشعب وممثلوه في مجلس النواب، وذلك وفق المصالح المصرية". وقال لـ "هافينغتون بوست عربي" إن المصالحة مع الإخوان هو حق للشعب المصري وحده، معتبرا أن "الرئيس بذاته ليس له هذا الحق" في ذلك، أوضح أن ذلك يكون عبر الاستفتاء أو عن طريق البرلمان. وعن تحذير المرزوقي من خطورة الإقدام على إعدام مرسي، قال أبو الغار "إن الحديث عن هذا الأمر سابق لأوانه"، وتساءل: مَنْ قال إن مرسي سيُعدم من الأساس؟! وأوضح أن الحكم الصادر بحقه هو حكم أولي، وأنه لم يعدم خلال السنوات العشرة الأخيرة سوى أعداد قليلة، نظراً لاستقرار مبدأ عدم تأييد مثل هذا الحكم في الدرجات القضائية الأعلى في أغلب الأحيان. استغلال الأوضاع للعودة إلى صدارة المشهد وحذر محمد أنور السادات رئيس "حزب الإصلاح والتنمية"، من أن جماعة "الإخوان المسلمين وشركاءها من شخصيات"- في إشارة للمرزوقي- تحاول استغلال الأوضاع والتطورات الإقليمية للبحث عن "فرصة العودة إلى صدارة المشهد في الشأن المصري". وأكد السادات في تصريح لـ "هافينغتون بوست عربي" أن هناك تغيرات هامة في مواقف بعض الدول العربية بعد الإعلان عن اتفاق إيران مع المجتمع الدولي، وعلى رأسها السعودية التي تبحث عن شركاء جدد "سواء لمساعدتها في أزمة اليمن وسوريا، أو لتشكيل قوة إقليمية في مواجهة إيران"، مشيرا إلى الإخوان "يسعون إلى خلق دور لهم في هذا المشهد". وأجزم رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" بأن المصريين "حكومة وشعب، غير مهيئين أو على استعداد لأي مصالحة الآن مع جماعة الإخوان المسلمين". واعتبر أن تعبير الـ "حماقة" الذي أطلقه المرزوقي في حال حكم الإعدام بمرسي، "أسلوب ولغة غير مقبولة، والرئيس السيسي رمز وأي إساءة له هي لمصر". الاعتراف بالنظام والدستور وقال أكمل نجاتي، أمين المهنيين وعضو الهيئة العليا لحزب "مستقبل وطن"، إن الموقف الثابت من جميع الشخصيات غير المصرية عند الحديث في هذا الشأن، هو رفض التدخل في الشأن المصري، ورفض التدخل في أحكام القضاء، وفكرة إعدام مرسي بيد القضاء والعقاب على قدر الجريمة. وذكر نجاتي لـ "هافينغتون بوست عربي"، أنه كان يجب على المرزوقي أن يلتزم حدود الأدب في الحديث حين وجه رسالته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعليه أن يواجه نفسه في البداية. وتساءل نجاتي "لماذا هناك انتشار للعنف في قلب تونس رغم أنه ليس هناك مرسي ولا حديث عن إعدامه هناك؟" وأضاف أنه قبل إجابة المرزوقي على هذا السؤال عليه أن ينزع صفته الإخوانية أولاً. وفيما يخص الموقف من طرحه لفكرة المصالحة، ذكر أنه إذا كان المرزوقي جاداً في تحركه، عليه أن "يقنع شركاءه من الإخوان أن يقوموا أولا بالاعتراف بالنظام والدستور المصريين، وتسليم من تورط بالعنف منهم، وحينها يطرح الأمر على الشعب المصري، صاحب الحق الوحيد في تحديد مصير هذا القرار". مسلسل التهديد وعن تحذيرات المرزوقي من أن إعدام مرسي له تداعيات خطيرة، ويساهم في انتشار داعش، قال الدكتور أيمن أبو العلا الأمين العام المساعد لحزب "المصريين الأحرار" إن ذلك "استكمال لمسلسل التهديد الذي لطالما اتبعته جماعة الإخوان المسلمين منذ قيام ثورة 25 يناير، ونحن سمعنا مثل تلك التهديدات قبل جولة الإعادة بين محمد مرسي وأحمد شفيق، وكذلك قبل ثورة 30 يونيو، وقبل فض اعتصامات الإخوان في 2013". وأكد أبو العلا أن جماعة الإخوان هي التي تمارس ما أسماه "الإرهاب والعنف، والمصالحة معها لا يمكن أن تكون دون التوقف عن تلك الممارسات، واحترام النظام والدستور المصري". وقال إنه ليس من حق المرزوقي "التدخل في الشأن الداخلي المصري وبخاصة أحكام القضاء، وغير مقبول تدخل رئيس سابق لدولة أخرى في شؤون دولة أخرى".

تابع القراءة    

رسالة المعارضة للنظام.. القرداحة مقابل الزبداني

الشام اليوم
2015-07-28 14:28:13

تحاول المعارضة السورية المسلحة ممثلة بجيش الفتح فرض سياسة توازن للرعب مع النظام، حيث تقوم بقصف بلدتي كفريا والفوعة المواليتين له في ريف إدلب، وأخيرا بلدة القرداحة معقل الرئيس بشار الأسد كرد على هجوم النظام وحزب الله اللبناني على مدينة الزبداني (ريف دمشق) والمستمر منذ أسابيع. وتواصل الهجوم الذي شنه جيش الفتح -وهو تكتل من عدة فصائل تحارب النظام وتسيطر على مناطق واسعة- لليوم الثالث على التوالي، حيث أكدت مصادر إعلامية أن القصف على القرى الموالية للنظام خلف قتلى وجرحى وأضرارا مادية في الممتلكات. وقال أبو أحمد الغاب -القائد العسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية وهي فصيل رئيسي في جيش الفتح- إن الهدف من الهجمات الصاروخية التخفيف بدرجة أولى عن مدينة الزبداني وإيصال رسالة للنظام أنه أصبح يملك أوراقا تضغط عليه وعلى حاضنته الشعبية، خصوصا مع حالة التململ التي يعيشها الموالون له بسبب ارتفاع عدد القتلى الذين يصلون إلى الساحل السوري ومدينة القرداحة بشكل يومي. وأشار أبو أحمد إلى أنهم يقومون بما يلزم تحت شعار سياسة توازن الرعب مع النظام، حيث إن قوات النظام لا تفاوض إلا تحت النار، لذلك فإن الهجوم على مدينة الزبداني سيكلفه ثمنا باهظا. وتقع مدينة القرداحة جنوب شرق مركز محافظة اللاذقية، وهي معقل الأسد، وعدد من الأسر المحسوبة على الصف الأول في هيكلية النظام والتي تسلمت طوال عقود مناصب رفيعة في الحكم، أبرزها عائلتا مخلوف وشاليش. توسيع الرد وأصدر جيش الفتح بيانا قال فيه إنه و"مع تعنت النظام والمليشيات التابعة له وإصرارهم على المزيد من المجازر بحق أهلنا في الزبداني فإننا في جيش الفتح نعلن عن توسيع دائرة الرد لتشمل كفريا والفوعة، واليوم القرداحة والمناطق المجاورة، وذلك بإمطارها بوابل من الصواريخ وحمم النار". وقال أبو تميم -القائد العسكري في جيش الفتح- إن على قوات النظام والمليشيات التابعة لها أن تعيد حساباتها، فمدينة الزبداني لن تخذل كما خذلت مدينة القصير التي سيطرت عليها قوات النظام في السابق، فالمعارضة السورية أصبحت أكثر تماسكا ونضوجا من خلال جيش الفتح، وهذا ما تبين من خلال الخسارة التي منيت بها قوات النظام في الأشهر السابقة. وأضاف أبو تميم أنهم سيواصلون قصف القرداحة وكل القرى الموالية للنظام حتى يتوقف عن قصف مدينة الزبداني، ويفك الحصار عن المدنيين المتواجدين داخلها. فيما أفاد الناشط الإعلامي وسيم العدل بأن "قوات النظام حاولت استعراض العضلات ضد المحاصرين في مدينة الزبداني حتى وقعت في ورطة القصف الذي يطال حاضنتها الشعبية بقرى نبل والزهراء في ريف حلب وكفريا والفوعة بإدلب والقرداحة في الساحل السوري". وأشار العدل إلى إمكانية رضوخ النظام لشروط الثوار، وفك الحصار عن مدينة الزبداني خوفا من استمرار الهجوم على القرى الموالية له.

تابع القراءة

أحكام بالسجن لأردنيين بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية

2015-07-28 12:50:47

قضت محكمة أمن الدولة الأردنية، الثلاثاء، بالسجن لـ10 متهمين في قضية دعم المقاومة الفلسطينية، بعد إدانتهم بالاتصال مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس). واعتقلت الأجهزة الأردنية العام الماضي 26 شخصا، ثم أفرجت عدد منهم لاحقا. وأدين المتهمون بـ"تصنيع مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع بالاشتراك، والقيام بأعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وتجنيد أشخاص بقصد الالتحاق بجماعات مسلحة، والالتحاق بجماعات مسلحة"، وفق لائحة الاتهام. الناطق باسم الحملة الشعبية للإفراج عن معتقلي دعم المقاومة، ورئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين، المهندس مازن ملصة، أوضح في اتصال مع "عربي21" أن الأحكام لاقت استهجانا واسعا. واعتبر ملصة إدانة المتهمين بـ"الإرهاب" رسالة سلبية لأهالي فلسطين المحتلة، وضوءا أخضر للاحتلال الإسرائيلي. وقال إن هذا اليوم، يوم أسود في تاريخ الأردن، ووصمة عار لصاحب القرار في الأردن، وانقلابا على قيم الشعبي الأردني. وبخصوص الأحكام الصادرة بحق أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قال مصلة إنهم يحملون أرقاما وطنية أردنية وأن على الأردن العمل على الإفراج عنهم وتكريمهم كأبطال بدلا من إدانتهم في محاكم بلدهم. وحكمت المحكمة على كل من، الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ مناف جبارة وعبد الله الزيتاوي 15 عاما، والكاتب غسان دوعر، والأسير المحرر أحمد سمير، وعبد الرحمن الحسن خمسة أعوام، والطالب الجامعي محمد القرنة ثلاثة أعوام، والأسير المحرر أنس أبو خضير، وإبراهيم الشيخ، وإدريس الرفاتي، وبشير الحسن عاما واحدا. أما الأسير المحرر أحمد أبو خضير، ومحمد قنديل، وأنس عواد، ومصعب البوريني فحصلوا على حكم بالبراءة.

تابع القراءة
تغطية خاصة
لبنان يسقط في (مزبلة تاريخية)
أسامة العكاري
للمرة الأولى في تاريخ لبنان، تغرق العاصمة بيروت بـ 22 طناً من النفايات بعد عجز المطامر ومراكز التدوير عن استقبال النفايات وانتهاء عقد شركة (سوكلين) التي لم يشك في عهدها لسنين عن أي أزمة على مثل هذا القبيل. أطنان من النفايات تكدست في شوارع العاصمة، فيما لجأ مواطنون الى حرقها في شوارع أخرى ما تسبب بأعمدة دخانية سامة غطت سماء بيروت. يخرج وزير البيئة اللبناني (محمد المشنوق) بعد جلسة مجلس الوزراء التي يترقبها اللبنانيون بكل شغف ليعد ببدء حل الأزمة ويؤكد أن "قرار مجلس الوزراء واضح لضرورة إنشاء مطامر لبيروت خارج بيروت، في كل محافظة وقضاء وبالتالي تحل مشكلة 22 ألف طناً من النفايات على الأرض، نحن أمام كارثة وسنطلب من القوى الأمنية مؤازرتنا لنقل النفايات وبيروت فيها كل القوى ومن كل المناطق"، ويلمح (المشنوق) إلى أن بيروت الإدارية التي تضم سكان من كل مناطق لبنان حري بهذه المناطق أن تتحمل جزءاً من النفايات مؤقتاً ريثما تحل الأزمة على صعيد لبنان وتلزيم شركات جديدة تهتم بهذا الأمر. منظمات بوجهة نظر مغايرة للحكومة الحل البيئي لمشكلة النفايات في بيروت الإداريّة بعبدا من زاوية أخرى وكما يقول رئيس الحركة البيئيّة اللبنانيّة السيّد (بول أبي راشد) بعد لقائه النائب (محمد قباني) هو "حل بيئي وسهل وهو على الشكل التالي: - ترسل نفايات بيروت الإدارية (450 طن/ يوم) إلى معمل الكرنتينا في بيروت لفرزها يومياً (قدرته الاستيعابية 1476 طن/يوم). - يمكن استرداد 42 % منها عبر التدوير والاسترداد الحراري (ورق، كرتون، بلاستيك، زجاج، معادن، خشب، أقمشة وحفاضات) فيستفاد منها مادياً. - ترسل 53 % منها (238,5 طن / يوم مواد عضوية) للتسبيخ إلى معمل الكورال في بيروت الذي يستوعب 300 طن من النفايات العضوية يومياً. - أما الـ 5 % الباقية فتتوزع بين نفايات خامدة (Inertes) يمكن طحنها وإعادة استعمالها في تعبيد الطرقات والبناء وإعادة تأهيل المقالع والكسارات المقفلة، وعوادم (Ultimes) يعمل على معالجتها واستعمالها في إعادة تأهيل المقالع والكسارات. الحركة البيئيّة اللبنانيّة (محافظة عكار الحلقة الأضعف) عكار ستتصدى لمشروع النفايات وهذا ما يجمع عليه الشارع العكاري بعد القرار الذي يلوح بنقل نفايات بيروت إلى مطمر (سراب) الذي يستوعب 94 بلدية من أصل 128 في منطقة قرى نهر أسطوان وسط المحافظة. رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع (عبد الإله زكريا) أكد لـ (الشام اليوم) رفض البلديات لهذا القرار ملوحاً بالنزول إلى الشارع ومنع أي دخول للنفايات يقول: "نحن نرفض رفض كلي وسنتصدى لهم ونقف على الطرقات وسنمنع أي شاحنة تدخل حدود عكار انطلاقاً من نقطة المحمرة، يمنع لأي شاحنة أن تدخل من بيروت أو من جبل لبنان ولا من أي منطقة أخرى ولو كان ذلك بالقوة، نقول سنقف بالشارع ونمنع السيارات والشاحنات المحملة بالنفايات من دخول مناطقنا". النائب العكاري (معين المرعبي) والذي أكد رفضه للمشروع ونقل النفايات لعكار منذ البداية سأل وزير الصحة اللبناني، هل طمر النفايات في عكار مطابق للمواصفات؟؟ فقال: "هذا الكلام غير مقبول وغير موضوعي وغير هندسي وغير بيئي وغير صحي... ونطالب بهذه المناسبة الوزير أبو فاعور أن يقدم لنا رأيه وإذا كان هذا الكلام مطابق للمواصفات أم غير مطابق وخاصة أن وزارة الصحة هي موجودة بنفس الحكومة التي تطرح هذه الحلول". بدوره أمين سر مجلس حقوق عكار (خالد الزعبي) رأى أن عكار كانت تنتظر الجامعات والطرقات فأتتها النفايات واصفاً هذا الأمر بالمهزلة قائلاً لـ (الشام اليوم): "اليوم نطمح بأن تتخذ إجراءات بحق الجامعة اللبنانية وإنشاء جسر لها، إصلاح الطرقات، دعم المستشفى الحكومي... نراهم يتوجهون إلى إرسال نفايات محافظة بيروت إلى عكار؛ هذا الأمر حقيقة مستفز ونحن سنقف سداً منيعاً أمام هذا الأمر وسنلجأ إلى كافة الوسائل المشروعة والسلمية لمنع حدوت مثل هذه المهزلة". قرارات يراها العكاريون مسيئة لهم, يعدون بالنزول للشارع لمنع دخول النفايات فيما تصر الحكومة على نقل النفايات, أمام هذا السجال تفتح الأمور على مصراعيها وتغدو الأيام المقبلة حافلة بالأحداث... يحلل أحدهم... فيما يرى آخرون أن القرار سيمر وستكون طبيعة عكار ومياهها الجوفية هما الضحية وصرخة طفيفة يومٌ أو يومين ثم تعود الأمور لطبيعتها... فأي مشهد سيسود؟؟!!
تويتريات
دائرة الضوء
أنقرة وواشنطن ترسمان خططا لإقامة "منطقة آمنة" شمال سوريا
أنقرة - وكالات
تعمل تركيا والولايات المتحدة على وضع خطط لتوفير غطاء جوي لمقاتلي المعارضة السورية، والتعاون في إخراج مقاتلي تنظيم الدولة من شريط من الأرض على امتداد الحدود التركية، سعيا لتعزيز أمن أنقرة عضو حلف شمال الأطلسي، وتوفير ملاذ آمن للمدنيين. ولفترة طويلة، شاركت تركيا على استحياء في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، لكنها في الأسبوع الماضي أجرت تغييرا جذريا حين سمحت للتحالف باستخدام قواعدها الجوية وقصفت أهدافا في سوريا مرتبطة بالتنظيم. وتستضيف تركيا اكثر من 1.8 مليون لاجئ سوري، وتدعو منذ فترة طويلة إلى إقامة "منطقة حظر طيران" في شمال سوريا؛ لإبعاد تنظيم الدولة والمسلحين الأكراد عن حدودها، وللمساعدة في وقف تدفق اللاجئين الذين يحاولون العبور إليها. ولم يتم الإعلان عن ترتيبات رسمية بهذا الشأن مع واشنطن، لكن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال الاثنين إن أنقرة وواشنطن متفقتان على الحاجة إلى توفير غطاء جوي للمعارضة السورية المعتدلة في قتالها ضد تنظيم الدولة. وقال داود أوغلو لقناة (إيه.تي.في) التركية في مقابلة أذيعت على الهواء مباشرة: "ما لدينا الآن هو غطاء جوي؛ لإخلاء منطقة من (الدولة الإسلامية)، ودعم المعارضة المعتدلة، حتى تستطيع السيطرة على تلك المنطقة"، مضيفا بالقول: "لا نريد أن نرى تنظيم الدولة على حدود تركيا." وقال أوغلو في حديث منفصل مع قناة (سي إن إن) الأمريكية، إنه حان وقت إنشاء منطقة آمنة في سوريا، لا سيما ضد هجمات "تنظيم الدولة"، منوها إلى أن التفاهم الذي جرى مع الولايات المتحدة بخصوص محاربة التنظيم ينبغي أن يشمل دعم المعارضة السورية المعتدلة من أجل مستقبل سوريا. جاء ذلك في حديثه إلى شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بثته الاثنين، حيث لفت داود أوغلو، إلى أن تركيا دافعت منذ بداية الأزمة السورية، عن ضرورة تشكيل منطقة آمنة، لسببين: الأول ضمان بقاء اللاجئين السوريين في وطنهم، مشيرا إلى أن تركيا بمفردها تستضيف حاليا نحو مليوني لاجئ سوري. وذكر رئيس الوزراء التركي أن السبب الثاني يتمثل في أن المنطقة الآمنة "ستمنع تدفق تلك المجموعات، وستشكل ملاذا آمنا للسوريين الذين يتعرضون لهجمات النظام والمجموعات التنظيمية على حد سواء". وأجاب داود أوغلو ردا على سؤال فيما إذا كانت المنطقة الآمنة التي يجري الحديث عنها، هل ستكون متاحة لتسليح المعارضة وتدريبها، قائلا: "نعم، اعتقد انه يتوجب علينا انتهاج مقاربة شاملة". ولفت داود أوغلو إلى أن تركيا اتفقت مع الولايات المتحدة على فتح قواعدها الجوية لمحاربة "داعش" وكافة المجموعات الإرهابية بسوريا، ضمن التحالف الدولي، مضيفا: "وفي الوقت ذاته، يجب أن تكون لدينا استراتيجية من أجل مستقبل سوريا، ولذلك علينا دعم المعارضة المعتدلة". وفي واشنطن، قال مسؤولون أمريكيون إن مناقشات تجري بشأن حجم ونطاق منطقة آمنة على الحدود، تُخْلى من عناصر تنظيم الدولة، وتتيح لمسلحي المعارضة المعتدلة العمل بحرية. إلى ذلك، قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس باراك أوباما، وطلب عدم نشر اسمه: "الهدف هو إقامة منطقة خالية من تنظيم الدولة، وضمان المزيد من الأمن والاستقرار على حدود تركيا مع سوريا"، في حين استبعد مسؤولون أمريكيون التعاون مع تركيا في إقامة منطقة حظر جوي رسمية. وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس باراك أوباما، طلب عدم نشر اسمه: "ليس هدف العملية إقامة منطقة آمنة يذهب إليها اللاجئون السوريون"، مضيفا بقوله "قد يذهب (اللاجئون)، لكن هذا ليس هدف العملية. الهدف من العملية هو تطهير الحدود وإغلاقها أمام تنظيم الدوله". وسيعقد حلف شمال الأطلسي اجتماعا طارئا لمناقشة القضايا الأمنية غدا الثلاثاء، بناء على طلب تركيا، وقال حوله شخصان مطلعان على المناقشات إن من المتوقع أن تطلع أنقرة حلفاءها على الإجراءات التي تتخذها، ولكنها لم تطلب أي دعم بالطائرات أو القوات خلال الأعداد للاجتماع. وقال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس شتولتينبيرج لمحطة (بي.بي.سي) إن "تركيا لديها جيش قوي للغاية وقوات أمن قوية جدا؛ لذا فإنه ليس هناك أي طلب بدعم عسكري إضافي من الحلف." أكراد سوريا "ليسوا هدفا" وإلى جانب ضرباتها في سوريا، شنت المقاتلات التركية غارات لليلة الثانية على التوالي الأحد، استهدفت معسكرات للانفصاليين الأكراد في العراق، وذلك في إطار ما وصفه مسؤول كبير في الحكومة بمعركة "شاملة ضد كل التنظيمات الإرهابية". وأثار تجديد الحملة العسكرية على حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض منذ 30 عاما تمردا ضد الدولة التركية، ينطلق جزئيا من معسكرات في شمال العراق، شكوكا في أن هدف تركيا الحقيقي هو كبح جماح الطموحات الإقليمية للأكراد، وليس قتال تنظيم الدولة. ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي إيحاءات بأن واشنطن غضت الطرف عن هجمات تركيا على حزب العمال الكردستاني في مقابل تعزيز أنقرة تعاونها ضد تنظيم الدولة، واصفا التوقيت بأنه "مصادفة". وقال كيربي إن "حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية أجنبية، وتركيا لها الحق في الدفاع عن نفسها ضده"، مضيفا أنه "ليس هناك صلة بين ما فعلوه (الأتراك) ضد حزب العمال الكردستاني وما نحاول أن نفعله سويا ضد تنظيم الدولة." وتخشى تركيا أن تؤدي المكاسب التي حققتها وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا -بمساعدة قصف جوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة- إلى تشجيع النزعة الانفصالية بين الأكراد الأتراك، وتقوية شوكة حزب العمال الكردستاني. ويقول الأكراد الأتراك إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى أيضا من خلال تجديد الصراع المفتوح مع حزب العمال الكردستاني إلى تقويض التأييد للمعارضة المؤيدة للأكراد في الداخل قبل الانتخابات المبكرة المحتملة عبر إثارة المشاعر القومية. وفي إبراز للطريق المحفوف بالمخاطر الذي تسلكه أنقرة، بينما تقاتل تنظيم الدولة في سوريا والمقاتلين الأكراد في العراق، قالت وحدات حماية الشعب الكردية إن الجيش التركي قصف مواقعها في قرية على مشارف بلدة جرابلس الحدودية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة. وأكد مسؤول تركي كبير أن الجيش رد على قصف تعرض له عبر الحدود في وقت متأخر الأحد، لكنه قال إنه لم يتضح أي الجماعات هي التي قصفت تركيا، مشددا على أن الجيش التركي لا يستهدف وحدات حماية الشعب. وقال المسؤول التركي منوها عن أن أنقرة تجري تحقيقا بشأن اتهامات وحدات حماية الشعب لها: "العملية العسكرية الحالية تستهدف تحييد التهديدات الوشيكة للأمن القومي التركي، ومستمرة في استهداف الدولة الإسلامية في سوريا وحزب العمال الكردستاني في العراق." وأضاف أن "حزب الاتحاد الديمقراطي (الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا) وآخرون ما زالوا خارج نطاق الجهد العسكري الحالي." اعتقال المئات وظهر الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي بوصفه الشريك الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه على الأرض حتى الآن للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قتاله ضد تنظيم الدولة في شمال سوريا. لكن هذه الجماعة الكردية تربطها صلات بحزب العمال الكردستاني الذي تعدّه تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية، ويشترك الحزبان ليس في الأفكار فحسب، بل في المقاتلين أيضا؛ إذ يجذب حزب العمال الكردستاني أكرادا سوريين إلى معسكراته في شمال العراق وأكرادا أتراك من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي. وأتاح ذلك وصول واشنطن وأنقرة إلى حل وسط . ونقلت صحيفة حريت عن رئيس الوزراء التركي قوله، الاثنين، إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري يمكن "أن يكون له مكان في سوريا الجديدة"، إذا لم يسبب قلقا لتركيا، وإذا قام بقطع كل علاقاته مع إدارة الرئيس السوري بشار الأسد وتعاون مع قوى المعارضة. وأكدت واشنطن مرارا تصنيفها لحزب العمال الكردستاني على أنه تنظيم إرهابي، وشددت على أنها تحترم حق تركيا في اتخاذ إجراءات ضده. وقال أردوغان، يوم الجمعة الماضي، إن عمليات تركيا ضد المتشددين من الإسلاميين والأكراد واليساريين ستستمر، محذرا من أن جميع المنظمات "الإرهابية" ستواجه العواقب إذا لم تلق أسلحتها. وتأتي خطوات تركيا ضد حزب العمال الكردستاني على الرغم من مفاوضات السلام التي أطلقتها عام 2012 لإنهاء تمرد أسقط 40 ألف قتيل منذ عام 1984، في حين أعلن الحزب الكردي أن هذه الخطوات أفرغت عملية السلام من مضمونها. وقال داود أوغلو إن قوات الأمن التركية ألقت القبض على 1050 مشتبها بانتمائهم لتنظيم الدولة والانفصاليين الأكراد واليساريين المتطرفين في الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن ما بين 50 و60 منهم من الأجانب. وقالت وسائل إعلام محلية إن الأغلبية العظمى منهم من الأكراد واليساريين وليس من أعضاء الدولة.
حـــــوارات
سمير جعجع: إيران عطلت الانتخابات اللبنانية وحزب الله يتلقى الأوامر منها
جدة: أسماء الغابري
أقر سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، أن إيران هي المسؤولة عن تعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان، موضحًا أن ذلك يأتي عبر استخدامها لحزب الله اللبناني الذي يتلقى أوامره من وراء الحدود. وقال خلال حوار أجرته معه صحيفة «الشرق الأوسط» في جدة، بعد زيارته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إن «إيران أدت إلى تعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان حتى إشعار آخر، مستخدمة في ذلك حزب الله اللبناني، الذي يتلقى أوامره من وراء الحدود، وينفذ المطلوب كما ينبغي من الطرف الذي يدعمه ويموّله» وفي ما يلي نص الحوار: * ماذا تم في لقائكم بخادم الحرمين الشريفين، وما هي الأمور التي ناقشتموها؟ - تحدثنا عن الخطوط العريضة التي تخص لبنان، والتي طالت بقية الأحداث في المنطقة، ومنها سوريا، والتوسع في هذه الأمور والدخول في التفاصيل كان مع المسؤولين السعوديين، التي تحدثنا من خلالها عما يتعلق بالوضعية اللبنانية. والسعودية، كما هو معروف، تتعامل مع لبنان الدولة ككيان، ولم تنحز يومًا إلى حزب أو ميليشيات، ولم تدعم هذا أو ذاك، وبوضوح تام لم تقفز السعودية على الدولة في لبنان لتمول ميليشيا أو تنظيم مسلح، فهي دائمًا تقدم كل الجهود وكل المساعدات للدولة اللبنانية. ونحن الآن نجد السعودية تقف مع لبنان والحفاظ على حدوده والبنية التحتية في البلاد، كما عهدناها على اختلاف المراحل والظروف التي مرت بها البلاد. * متى ستكون الانتخابات الرئاسية في لبنان؟ وما الذي ينبغي أن يحدث لكي تتم هذه الخطوة؟ - كنت أتمنى أن تطرحي هذا السؤال على السلطات الإيرانية، فهي التي بمقدورها الإجابة أفضل مني، لأن من يعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان، هي إيران. وعلى الرغم من متابعتي للأوضاع اللبنانية عن كثب، فإنني وبكل صراحة لا أدري متى ستتم الانتخابات في بلادي. * قلت قبل أشهر إنك «مشروع رئيس حتى النهاية».. وإن «ملائكة اللحظة الرئاسية ستكون حاضرة».. هل ما زلت مؤمنًا بهذه العبارات؟ - دائمًا مشروع «ملائكة اللحظة» موجودة، لكن لا أحد يستطيع التكهن بما سيحدث بالضبط، ولا مشكلة في ذلك، فالمشكلة تأتي من أشياء أخرى ومؤثرات أخرى. نعم توجد عوامل داخلية مؤثرة في تشكيل الوضع النهائي، لكن تأثيراتها تظل ثانوية قياسًا بتأثير عوامل خارجية. وعلى سبيل المثال، إيران أدت إلى تعطل الانتخابات الرئاسية حتى إشعار آخر، مستخدمة في ذلك حزب الله اللبناني، وهو الحزب الموجود على الأرض اللبنانية، بينما يتلقى أوامره من وراء الحدود، وينفذ المطلوب كما ينبغي من الطرف الذي يدعمه ويموله. * عقدتم سلسلة لقاءات مع عون خلال الأسابيع الأخيرة، إلى أي نتائج أفضت هذه الاجتماعات؟ - الاجتماعات التي تمت مع عون في الفترة القريبة الماضية، أدت إلى التخلص من إرث ثقيل وسيء استمر في الثلاثين عامًا الأخيرة بين حزبين. كان من الممكن أن تكون بيننا خصومة سياسية، لكن هذا لا يبرر الوصول إلى ما وصلنا إليه من الحدّية والعداء. وبمجرد أن يتم التخلص من إرث العداوة والخصام الحاد، نطوي صفحة الماضي، ونفتح صفحة جديدة للمستقبل، عنوانها في أسوأ الحالات «الخصام السياسي الشريف لا يتعارض مع الديمقراطية»، وفي أفضل الحالات سيكون العنوان، هو «التعاون على أكبر عدد ممكن من النقاط السياسية». وحتى الآن توصلنا إلى خطوة سياسية واحدة، وهي ضرورة إقرار قانون انتخابات جديد، ونعمل جاهدين على أن يشمل الاتفاق نقاطًا أخرى، مع علمنا أن أمامنا الكثير من العمل، لكن نستطيع القول إن القطار انطلق على الأقل. * هل يمكن أن يكون للاتفاق النووي الأخير انعكاس إيجابي على موضوع الرئاسة اللبنانية؟ - صعب جدًا التكهن، لكن أنا شخصيًا أميل إلى أن العكس هو الذي سيحدث، وأتمنى أن أكون مخطئًا. أعتقد أن الاتفاق الذي أبرمته إيران بخصوص الملف النووي سيطلق يدها ويمنحها حرية أوسع في تدخلاتها الخارجية؛ مما يؤدي في النهاية إلى أن مجمل الأزمات في المنطقة ستستعر. قطعًا، سيكون للتحالف الذي تقوده السعودية لتحرير اليمن تأثير على الأوضاع في المنطقة، وسيحدّ من التدخلات الإيرانية، ولكي نحصل على حلول لأي مشكلات علينا أن نضمن توازن القوى أولاً، فهذه لغة التاريخ. وبكل بساطة، قبل بدء عمليات التحالف العربي، لم يكن هناك توازن قوي في المنطقة، ولم نشهد شيئًا من التوازن إلا بعد هذا التحالف الذي يناصر الشرعية في اليمن تلبية لنداء أطلقته القيادة الشرعية هناك. وبالتالي، فإن التحالف العربي هو عامل مساعد في عودة الأمل لإيجاد الحلول لبعض الأزمات التي تمر بها المنطقة، وهذا لا يعني أن الأمل بالحلول لم يكن موجودًا قبل هذا التحالف، لكن ما أريد قوله إن الأمل تضاعف الآن. * تدخل حزب الله في سوريا.. هل هو بهدف تأييد النظام في دمشق؟ أم خوفًا من تداعيات الأزمة وتأثيراتها؟ - برأيي، لا هذا ولا ذاك، فالتدخل جاء تنفيذًا لاستراتيجية ضمن مشروع كبير لتكريس ولاية الفقيه، ليس في لبنان أو سوريا فحسب، بل يشمل المنطقة بشكل كامل. * تقصد محاولة لإحياء الإمبراطورية الفارسية؟ - لا.. ليس بالضرورة. ما يجري هو بالأحرى يستهدف خدمة ولاية الفقيه، وفي نهاية الأمر تؤدي إلى النتيجة نفسها. * في حال أحرقت «الكروت» الرابحة لإيران في المنطقة العربية، أمثال عبد الملك الحوثي، نتيجة ما تقوم به قوات التحالف من تطهير للأراضي اليمنية والحد من التمدد الفارسي، هل ستتخلى إيران عن الحوثي؟ أم ماذا تتوقع أن تفعل معه؟ - أتوقع أنها ستحاول الحفاظ عليه حتى اللحظة الأخيرة، فإيران لها سنوات طويلة تستثمر في عبد الملك الحوثي، ولن يتخلوا عنه بسهولة، وسيحاولون دعمه حتى اللحظة الأخيرة، وإن سقط سيأخذونه إلى إيران بانتظار أيام أفضل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، بعض قيادات القاعدة احتفظت بهم إيران في طهران، ليس محبة ولا تأييدًا، ولكن لاستخدامهم سياسيًا، والاتكال عليهم في مهام أخرى. وقت الثورات العربية. * هل كانت ثورات شعبية؟ أم مؤامرة؟ - أنا، وبخلاف الكثير من الآراء التي تطرح: نظرية المؤامرة التي نعرف إلى أي مدى هي متداولة في المنطقة، وإلى أي مدى هي سيئة. لكن أوضاعًا كثيرة في المنطقة تجعلنا نقبل بكل النظريات، فلا تقولوا لي إن النظام الذي وضع في سوريا كان هو الطبيعي، وهو الذي كان يجب أن يكون الحاكم وليس غيره. شخصيًا كنت أنتظر ثورة في سوريا منذ زمن بعيد. صحيح أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تمكن من السيطرة على الأوضاع، وكانت له شخصية مختلفة. لكن بعد وفاته بقيت الأوضاع نحو خمسة أعوام عائمة ولا أحد قادر على الإمساك بها، فالنظام لم يعد هو النظام السائد في عهد الأب. هناك شعب يريد العيش ككل الشعوب، لكن لا يجد أوضاعًا طبيعية تمكنه من ذلك في سوريا، ولذا حدث ما حدث عند ظهور أول فرصة لقيام ثورة. والثورة السورية بدأت سلمية، ومع ذلك راح ضحيتها عشرات آلاف سوري في أول ستة أشهر، قبل أن يحمل الثوار أسلحتهم في وجه النظام بعد مرور الأشهر الستة الأولى. وما حدث في تونس هو نتاج ما فعله النظام هناك، وحسنا فعل زين العابدين الذي فضل الخروج من الحكم ومغادرة البلاد. وما يجري في المنطقة هو مخاض كان يجب أن يجري منذ زمن بعيد، لكنه تأخر إلى أن انفجر بحادثة بوعزيزي في تونس، لتنفجر بعد ذلك الأسباب في المنطقة. لكن، هذا لا يعني أن باستطاعة أحد أن يفتعل أزمة ويبدأ تنفيذ ثورة ليسقط أي نظام حاكم، كما كان يحدث في القرن الماضي. وأعتقد أن الشرق الأوسط تجري صناعته من جديد الآن، فالمخاض لم ينته، والملاحظ أن العامل الأساسي في كل الثورات التي شهدتها المنطقة العربية، هو الاستناد إلى القوى المحلية وليس الخارجية، في البدايات على الأقل. ومع ذلك، أقول إن الأوضاع ليست طبيعية بالمطلق وغير مقبولة، وكنت أتمنى ألا أرى هذا المخاض دمويًا، فالذي يحدث من مواجهات دموية لا يليق حدوثه في القرون الوسطى. * هل ترى أن تنظيم داعش يقوم بحرب بالوكالة عن دول أخرى؟ وكيف يمكن القضاء عليه؟ - لا أرى أن تنظيم داعش يقوم بالحرب نيابة عن الآخرين، فـ«داعش» يخوض حربه، فلو عدنا إلى الخلف قليلا قبل أن يوجد تنظيم داعش، كان يوجد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ولم يكن ليوجد هناك لولا وجود الفوضى، فأينما وجدت الفوضى وانعدمت الحلول السياسية تظهر التنظيمات المتطرفة. لو افترضنا من بعد الغزو الأميركي للعراق وجد حل سياسي متوازن بين كافة مكونات الشعب العراقي، هل كنا شاهدنا ظهورًا للقاعدة؟ وحتى إن ظهرت القاعدة، ستكون على مدى أضيق بكثير وكان تم القضاء عليها والانتهاء منها، ولكن تدهور القوى السياسية في العراق خلق بيئة خاصة لوجود تنظيمات إرهابية أخرى إلى جانب القاعدة أمثال «داعش». وفي الوقت الذي اندلعت فيه الثورة في سوريا ودبت الفوضى في أرجاء البلاد، انتقلت خلايا «داعش» الموجودة في العراق إلى سوريا، ولو كان هناك تدخل عسكري في سوريا في الستة أشهر الأولى، لم يكن هناك مجال لـ«داعش» الذي ولد في العراق وتربى في سوريا وأصبح يافعًا في كليهما، لولا وجود الفوضى. والقضاء عليه لن يتم إلا بمحاربته عسكريًا، إلى جانب إصلاح الأوضاع وإيجاد الحلول السياسية، لأنه إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه ولم توجد مناخات سياسية وقيام دول حقيقية في العراق وسوريا، سيولد تنظيم أسوأ من «داعش». * هل تعتقد بمصداقية الشعار المرفوع الآن في عدد من الأوساط المسيحية اللبنانية ومفاده: أن هناك تغولاً على الحقوق المسيحية؟ بلغة أخرى ماذا يريد المسيحيون في الدستور والقوانين المنظمة للانتخابات؟ - هناك عدد من الأحزاب المسيحية أكثريتها أحزاب وطنية، بكل معنى الكلمة وكيانية، قد يطرح البعض الأمور بشكل غير لائق ويجب أن يطرح بشكل أو آخر. النظام السوري الذي حاول أن يقمع الأكثرية في سوريا بين سنة 1990 حتى 2005، أبعد المسيحيين كليًا، وأصبحت أماكنهم فارغة، مما دفع الآخرين بحكم قوانين الطبيعة إلى ملء هذا الفراغ، والآن يجب إعادة «ما لقيصر لقيصر»، والقيام ببعض الخطوات التي من خلالها يستعيد المسيحيون مواقعهم الفعلية في الدولة، بطريقة سلسة ومن دون صدام مع الآخرين، فنحن لدينا ما يكفي من صدامات ومشكلات في المنطقة. المشكلة ليست صعبة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قانون الانتخابات الجديد وقانون استعادة الجنسية، يؤديان الكثير مما هو مطلوب، ولم يتبق سوى بعض الخطوات الأخرى التي تطالها اليد بالتفاهم مع الفرقاء لكي يرتاح الشارع كليًا. * كيف تنظرون إلى ما قدمته حكومة التوافق حتى الآن؟ - في حالة الفراغ كالتي نحن فيها، مهما قدمت أي حكومة تكون مشكورة. ولكن نحن لم نكن مع تشكيل هذه الحكومة، تحديدًا، وبقينا خارجها، فالحكومة هي سلطة تنفيذية يجب أن تعمل كل يوم وليست طاولة للحوار. ونحن كان لدينا رأي وهو أن تتشكل حكومة تكنوقراط لكي تقوم مقام رئيس الجمهورية في حال الفراغ، ولكن بنهاية المطاف، لأن هذه الحكومة التي تحمل كل تناقضات الدنيا وتتخبط شمالاً ويمينًا، رغم وجود عناصر جيدة فإن وجودهم بحد ذاته لا يكفي، فنحن بحاجة إلى الحد الأدنى من الانسجام لتتمكن هذه الحكومة وأي حكومة، من الوفاق. ورغم محاولة حكومة التوافق، فإنها غير قادرة، نظرًا لتركيبتها المشوهة خلقيًا. * كيف تقرأون التحرك الأخير للتيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون على مستوى الشارع والحكومة؟ - نحن الآن في مرحلة حوار مع التيار الوطني الحر ومتفقون منذ البداية، وأعتقد أنه من الحكمة المحافظة على الاستقرار في الوقت الحالي. * كيف ترى الحل في سوريا؟ هل هو عسكري أم سياسي؟ - النظام في سوريا نظام غير معقول على الإطلاق، فنحن في لبنان عشنا معاناة بسببهم مدة 35 سنة. عشناها بشكل مباشر، وما يعانيه الشعب السوري اليوم أضعاف مضاعفة عما عشناه، ومن المفترض ألا يكون لهذا النظام وجود في الحياة، والمشكلة الحالية التي يجب إيجاد حلها، هي الفوضى التي تعيشها سوريا، ولا بد من إيجاد وضعية بديلة. النظام كنظام أصبح وجوده واجهة فقط، أما فعليًا وعلى مستوى التأثير، فلم يعد في سوريا نظام إلا كممثل فقط. والعامل الفعلي في سوريا هو إيران، وحزب الله شريان لها، ومن يمسك بزمام الأمور فعليًا في دمشق، هي إيران.
الكاريكاتير
حزب الله والطريق الى القدس
الصورة تنطق
#اقتحام_الأقصى
#المسجد_الأقصى يتعرض لاقتحام واسع وتدنيس من قبل الاحتلال الصهيوني
البانر الثاني
البانر الثالث
معالم شامية
قصر (قُصير) عمرة بالاردن
صور من القدس
بوائك المسجد الأقصى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut