05 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢١ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

من أين نؤتى ؟ (7) اكتشاف علميّ يُحدِّد الخلل (2)

14:03 مساء الأثنين, 25 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 2017-01-23 14:03:13

تروي هذه السلسلة من المقالات قصة مشروع بحث علمي، يحاول تحديد سبب الهزيمة التي تتعرض لها الأمة الإسلامية والأمة العربية باستعمال أفضل المنهجيات العلمية المتوفرة حتى الآن في مجال العلوم الاجتماعية، ويدير المشروع العلمي معهد الدراسات الاجتماعية في جامعة بوترا الماليزية، ويقود الفريق البحثي كاتب السلسلة بإشراف الدكتور ستيفن كراوس، وقد توصل المشروع إلى نتائج أولية خطيرة صادمة، حيث تشير هذه النتائج إلى أن 60 % من المسلمين يعتقدون أن مصيرهم الأخروي هو العقاب في جهنم قبل دخول الجنة، حتى إن زادت حسناتها على سيئاتها! ذكرنا في المقال السابق كيف انطلق البحث من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول تكالب الأمم، حيث يعرض هذا الحديث الشريف صورة فوتوغرافية للحظة الراهنة التي نعيش، ولعلَّ الحديث الشريف يعدُّ من النصوص النادرة....

تابع القراءة>>

من أين نؤتى ؟ (6) اكتشاف علمي يحدد الخلل (1)

13:11 مساء الأحد, 19 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-18 13:11:32

أعتقد أنه إذا زادت حسناتي على سيئاتي في يوم الحساب، فإن الله سيعاقبني في جهنم على ذنوبي ثم يدخلني الجنة، إذا لم تكن تعتقد بما ورد في العبارة السابقة فلا تقلق فأنت تؤمن بما تقرّره وتتفق عليه جميع الفرق الإسلامية، أما إذا كنت تعتقد به، فأنت تؤمن بما يؤمن به 700 مليون مسلم تقريباً !!! نعم ... ما يقارب 700 مليون مسلم يؤمنون بعقيدة حول الثواب والعقاب في الآخرة لا أصل لها في الكتاب والسنة، ولم تقل بها أي من الفرق الإسلامية !!! هذا ما توصلت له حديثاً دراسة علمية أجراها الباحث رياض العيسى (كاتب المقال) من معهد الدراسات الاجتماعية في جامعة بوترا الماليزية بإشراف الدكتور الأمريكي المسلم ستيفن كراوس. النتائج الصادمة التي وصلت إليها الدراسة من الممكن للقارئ الكريم الوصول إليها بغاية السهولة ! فما عليك إلا أن تبدأ بسؤال من حولك من أقارب وأصدقاء وزملاء عمل ...

تابع القراءة>>

عقيدة الاستشهاد وعقيدة الإعداد

من أين نؤتى ؟ (5) كيف هزمنا أمريكا ثم هزمنا أنفسنا ؟!

11:23 صباحاً الأربعاء, 15 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-14 11:23:04

نعود لنواصل هذه السلسلة بعد انقطاع دام لأكثر من سنة ونصف، أمضيناها في التحقق العلمي المنهجي من المقولات الكبرى لهذه السلسلة التي تسعى إلى الإجابة عن مجموعة هامة من الأسئلة، فعى سبيل المثال نتساءل : ما هي عقيدة الخلود التي كان يحملها العرب في الجاهلية؟ وكيف أثرت على دافعيتهم القتالية؟ وما هي علاقة عقيدة الجاهلية الأولى بعقيدة الجاهلية التي تقاتلنا الآن؟ وما هي عقيدة الخلود التي حملها اليهود في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف أثرت على دافعيتهم القتالية؟ وهل هي ذات العقيدة التي يحملها الصهاينة الآن؟ ونكرر ذات السؤال بالنسبة للفرس وكذلك الرومان؟ ونتساءل أيضا حول عقيدة الخلود التي دفعت سلفنا الصالح إلى ريادة العالم؟ وهل مازلنا نؤمن بذات العقيدة؟ وإذا كانت الإجابة بالإثبات فنتساءل : لماذا فقدت هذه العقيدة دافعيتها؟ أما إن كانت ...

تابع القراءة>>

مهندس العرب (4-4) .. المؤامرة وقبر النبي

11:22 صباحاً الخميس, 22 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-25 11:22:18

هذه ومضات من حياة المرحوم المهندس (معاذ معاذ) ... أبو معتز ... (مهندس العرب). فحياة (مهندس العرب) ثرية بالأحداث والتجارب الوجدانية التي يحتاج الوقوف على تفاصيلها إلى كتابات موسعة، لذلك اضطررت للتوقف فقط عند بعض الومضات. ومضات من تجارب حياته الغنية نلقيها على واقعنا المعاصر كي تضيء للأجيال القادمة طريق المستقبل، الومضة الأولى تلقي الضوء على رسالة العرب، والومضة الثانية تلقي الضوء على أهلية العرب لهذه الرسالة، أما الومضة الثالثة فتصف لحظة انطفاء ضياء العرب في بغداد، وأخيراً نلقي ومضة على المستقبل الآتي بشره وخيره. كان تعلم اللغات إحدى المواهب الكثيرة التي اتصف بها (مهندس العرب)، فبالإضافة إلى إتقانه العربية والإنجليزية، أتقن أيضاً التركية والألمانية، كما أنه تعرف على معظم اللغات الأوروبية وكان يعرف ما تشترك به هذه اللغات مع اللغتين الإنجليزية ...

تابع القراءة>>

مهندس العرب (3-4) .. هنا بغداد ... البث الأخير

10:30 صباحاً الأربعاء, 21 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-24 10:30:08

هذه ومضات من حياة المرحوم المهندس (معاذ معاذ) ... أبو معتز ... (مهندس العرب). فحياة (مهندس العرب) ثرية بالأحداث والتجارب الوجدانية التي يحتاج الوقوف على تفاصيلها إلى كتابات موسعة، لذلك اضطررت للتوقف فقط عند بعض الومضات. ومضات من تجارب حياته الغنية نلقيها على واقعنا المعاصر كي تضيء للأجيال القادمة طريق المستقبل، الومضة الأولى تلقي الضوء على رسالة العرب، والومضة الثانية تلقي الضوء على أهلية العرب لهذه الرسالة، أما الومضة الثالثة فتصف لحظة انطفاء ضياء العرب في بغداد، وأخيرا نلقي ومضة على المستقبل الآتي بشره وخيره. اندلعت حرب الخليج الثانية، وزحفت العلوج إلى بغداد، كنت أدرك منذ البداية أن العراق سوف يسقط لا محالة، ولكني تأملت أن تصمد بغداد ! في الحقيقة لم أتخيل أن تعتلي دبابات الغزاة صهوة دجلة وأن تدنس الكرخ والرصافة، كانت تصريحات ...

تابع القراءة>>

مهندس العرب (2-4) .. شهداء الترك والإمام العربي

09:45 صباحاً الثلاثاء, 20 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-23 09:45:52

هذه ومضات من حياة المرحوم المهندس (معاذ معاذ) ... أبو معتز ... مهندس العرب، فحياة (مهندس العرب) ثرية بالأحداث والتجارب الوجدانية التي يحتاج الوقوف على تفاصيلها إلى كتابات موسعة، لذلك اضطررت للتوقف فقط عند بعض الومضات. ومضات من تجارب حياته الغنية نلقيها على واقعنا المعاصر كي تضيء للأجيال القادمة طريق المستقبل، الومضة الأولى تلقي الضوء على رسالة العرب، والومضة الثانية تلقي الضوء على أهلية العرب لهذه الرسالة، أما الومضة الثالثة فتصف لحظة انطفاء ضياء العرب في بغداد، وأخيرا نلقي ومضة على المستقبل الآتي بشره وخيره. عشق (مهندس العرب) العلم والرياضة وفارق السياسة، خلال زمالتي له علمني أن أبدأ يومي بزيارة موقع وكالة الفضاء الأمريكية بدلاً من المواقع الإخبارية! كان (مهندس العرب) يبدأ يومه بالنظر إلى آخر الصور التي التقطها تلسكوب (هابل) الفضائي ...

تابع القراءة>>

مهندس العرب (1-4) .. الترك والقاموس المقدس !

12:31 مساء الأثنين, 19 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-22 12:31:23

هذه ومضات من حياة المرحوم المهندس معاذ معاذ ... أبو معتز ... مهندس العرب. فحياة مهندس العرب ثرية بالأحداث والتجارب الوجدانية، التي يحتاج الوقوف على تفاصيلها إلى كتابات موسعة، لذلك اضطررت للتوقف فقط عند بعض الومضات. ومضات من تجارب حياته الغنية نلقيها على واقعنا المعاصر كي تضيء للأجيال القادمة طريق المستقبل، الومضة الأولى تلقي الضوء على رسالة العرب، والومضة الثانية تلقي الضوء على أهلية العرب لهذه الرسالة، أما الومضة الثالثة فتصف لحظة انطفاء ضياء العرب في بغداد، وأخيرا نلقي ومضة على المستقبل الآتي بشره وخيره. نبدأ الومضة الأولى بآخر كلمات مهندس العرب، كلماته الأخيرة التي ودع بها أحبته وأصدقاءه، فلقد كتب على صفحته في الفيسبوك قبل وفاته بيوم، قائلاً : "المحبة أجمل ما تحمله قلوبنا، والدعاء هو طريق تواصلنا ... أسأل الله تعالى لنا ولكم الرضى ...

تابع القراءة>>

الترك حماة الحرمين

13:28 مساء الأحد, 26 شوّال 1437 هـ الموافق 2016-07-31 13:28:50

الترك حماة الحرمين يغفل الكثير من العرب السنة عن حقيقة أنهم الخطر الأكبر على مستقبل الامبراطورية الأمريكية، والعجيب أن هذه الحقيقة من مسلمات صانع القرار السياسي الأمريكي، فهو يدرك أن هذه الأمة تمتلك جميع الإمكانيات التي تؤهلها للزعامة والمنافسة الدولية، فإلى جانب الموارد الطبيعية والبشرية تمتلك هذه الأمة أيضاً رسالة عالمية قادرة على إصلاح المجتمع وتحرير الإنسان أينما كان. إن القوى الصاعدة في الصين والهند وأمريكا الجنوبية تشكل شيئاً من المنافسة للإمبراطورية الأمريكية إلا إنها لا تملك مشروعاً عالمياً وخطاباً إنسانياً شاملاً كالذي تملكه الأمة العربية، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على اليابان والقارة الأوروبية العجوز. لقد أعاق المخطِّط الأمريكي خلال العقود الماضية نشوء نظام سياسي حر للعرب السنة، وذلك لمعرفته أن هذا النظام ستتدفق في عروقه قيم الإسلام العالمية ...

تابع القراءة>>

صديقنا الرئيس (2-2)

12:22 مساء الأحد, 19 شوّال 1437 هـ الموافق 2016-07-24 12:22:38

قبل شهرين شرفني صديقي الدكتور أسامة جلال بدعوة لتناول العشاء مع ثلة من الطلبة الأتراك، حيث أعد صديقنا مأدبة لاستضافة مجموعة من طلاب مدرسة تحفيظ القرآن في مدينة ريزا التركية، مسقط رأس الرئيس الطيب أردوغان، عندما وصلت كان الوفد قد وصل فعرفني صديقي على الفتية الأتراك الذين تراوحت أعمارهم بين أربعة عشر إلى ستة عشر عاماً، ثم تركنا مضيفنا نتحاور بينما انشغل هو في ضيافتنا فقدم لي ولضيوفه الأتراك أنبل صور الكرم العربي الأصيل. بادرني أحد الطلاب بسؤال: "ما رأيك بأتاتورك؟"، أجبته: "عدو للدين والمسلمين"، فأشرقت الابتسامة على وجوه الفتية أجمعين! ثم سألته: "ما رأيك بفتح الله غولن؟"، فبدا عليه شيء من الوجوم، ثم قال: "كان على الدرب الصحيح ثم ضل"، ثم نظر الفتى لأستاذه ليتأكد من صحة لغته العربية أو من صحة إجابته؟! سألته: "ما اسمك؟" ...

تابع القراءة>>

صديقنا الرئيس (1-2)

10:44 صباحاً الأربعاء, 15 شوّال 1437 هـ الموافق 2016-07-20 10:44:32

مساء الجمعة الخامس عشر من تموز هبطت الطائرة القادمة من ماليزيا في مطار أبو ظبي، الساعة الآن هي الحادية عشرة ليلاً، ساعة وتغادر الطائرة المتوجهة إلى عمّان، أسرعْتُ الخطى كي أصل إلى بوابة المغادرة في الوقت المناسب، عندما وصلْت بدا لي أن لدي بعض الوقت لشرب القهوة وإلقاء نظرة سريعة على عوالم التواصل الاجتماعي الزرقاء والخضراء! كان آخر ما قرأت تعليقاً حديثاً لصديق من الأردن يصف فيه جمال الطبيعة في مدينة ريزا التركية -مسقط رأس صديقنا الرئيس الطيب أردوغان- التي يزورها صديقي ضمن برنامج للشراكة بين مدرسته والمدرسة التركية. ثم أغلقت هاتفي وصعدت إلى الطائرة. ثلاث ساعات وحطت الطائرة في مطار الملكة علياء في عمّان، كان موظف شرطة الحدود ينظر إلى وثائقي حين سمعْت زميليه يتحدثان فيقول أحدهم متسائلاً: "ألن تقلع الطائرات المتوجهة إلى تركيا؟" ...

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut