06 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢٢ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 10:12 صباحاً الثلاثاء, 12 رمضان 1433 هـ الموافق 2012-07-31 10:12:20

حزب الله يسعى لفتنة سنية سنية في لبنان

10:12 صباحاً الثلاثاء, 12 رمضان 1433 هـ الموافق 2012-07-31 10:12:20

أ . جمال ابو النور
 لا يشك أحد من عقلاء هذا الزمان بوجود مخطط يهدف الى إيقاع فتنة مذهبية بين السنة والشيعة ولا يجهل لبيب تفاصيل هذا المخطط الذي يدمر نسيج المجتمع العربي ويحول العالم الإسلامي الى دويلات مذهبية متناحرة متقاتلة لا يسكن لها قرار ولا تقوم لها قائمة .والعجيب ان الكل يدرك خطورة الانزلاق في هذا المستنقع الآسن ويعلم مدى الانفجار الذي يتركه أو يخلفه في حال اشتعل فتيل هذه الفتنة الا أن أحدا لا يعمل على ردم هذه الفجوة ولا يسعى الى وضع آلية تجنب البلد والمنطقة ويلات الصراع الطائفي المدمر.فحزب الله الذي يعلن أمينه العام في كل اطلالة ومناسبة عن رغبته في وأد الفتنة بين السنة والشيعة والدعوة الى الحوار بين الأفرقاء وعدم الغاء الآخر هو نفسه من يغذي هذه الفتنة عندما يمتنع عن تسليم قتلة الرئيس رفيق الحريري للمحكمة الدولية ويعتبرهم قديسيين .هو نفسه من يغذي الفتنة عندما يترك المجال واسعا في نشر الكتب التي تحمل الشتيمة والسبةبين صفحاتها للصحابة الكرام في مناطق نفوذه وبيعها.هونفسه من يغذي هذه الفتنة عندما يقف الى جانب نظام جائر ظالم يقتل شعبه ويدمر مدنه بكل صلافة ووقاحة ويعطيه اوسمة المقاومة والممانعة ويحذر من المساس به  تحت عناوين يشتم منها رائحة الطائفية المقيتة. وهو نفسه اليوم يسعى جاهدا لنقل المعركة الى داخل الطائفة السنية عبر إنشاء مجموعات تابعة له في مناطق شمال لبنان تحت ذريعة دعم المقاومة والوقوف في وجه المشروع الصهيوني والامريكي الساعي للهيمنة على المنطقة من خلال أطراف بارزة في الطائفة السنية كآل الحريري وغيرهم وهو لا يفتأ يوزع الأموال الطائلة على بعض الحركات الإسلامية السنية المحسوبة عليه كحركة التوحيد بشقيها والأحزاب الوطنية  والقومية المنضوية تحت مشروعه كحزب البعث والقومي وبعض أصحاب العمائم ليتغلغل بذلك الى داخل  الطائفة السنية .

إن المراقب للأحداث التي تعصف بطرابلس بين جبل محسن ذي الأغلبية العلوية ومنطقة باب التبانة ذات الأغلبية السنية وبين مجموعات في مناطق متفرقة من مدينة طرابلس تابعة للحزب يعمل على تسليحها وتأمين الغطاء الأمني لها ومجموعات أخرى محسوبة على تيار معين يرى أن الشارع الطرابلسي السني في حال توتر دائم وأفق مرعب ينذر في دخول ابناء الطائفة الواحدة في معركة تسفك فيها دماء بعضهم  البعض

لقد استطاع حزب الله بحنكته السياسية أن يحقق بعض الاختراقات الهامة في الشارع السني  من خلال شعارات براقة وعناوين جذابة وأموال دفاقة وأن يوجد فيه المناصر له والمدافع عن مشروعه وأن يحدث فيه من القلاقل ويزرع فيه من الفتن ما يجعله رهينة البزارات والصفقات السياسية ..فهل يتدارك المعنيون هذه الأخطار المحدقة بهم فيعملوا على نزع فتيلها ودرء مفاسدها؟ أم يتركونها تلعب بها الأيدي العابثة بأمن
الناس وحياتهم ؟نرجو ذلك

التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut