06 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢٢ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 10:12 صباحاً السبت, 16 رمضان 1433 هـ الموافق 2012-08-04 10:12:20

لبنان في عاصفة الأزمة السورية

10:12 صباحاً السبت, 16 رمضان 1433 هـ الموافق 2012-08-04 10:12:20

أ . جمال ابو النور
 تتخوف دول عربية وأوروبية من خطر تمدد الأزمة السورية الى لبنان وبعض البلاد المجاورة لسوريا حيث عمدت بعض هذه الدول الى اتخاذ الاجراءت اللازمة تحسبا لأي تطور ينعكس سلبا على أوضاعها الداخلية.أما في لبنان الذي أعلنت حكومته سياسة النأي بالنفس فيعيش داخله أوضاعا متأزمة فالحديث عن دعم يأتي من هنا أو من هناك وعن "جيش حر "يتسلل الى الداخل السوري انطلاقا من لبنان كما يدور الحديث عن مقاتلين لأحزاب لبنانية  محسوبين على النظام السوري يعبرون الحدود الى الداخل السوري يجعل منطقة الحدود بين لبنان وسوريا تشهد توترا شديدا وخوفا متزايدا من توغل جيش النظام في المناطق والقرى اللبنانية المحاذية للحدود السورية  والتقارير الإخبارية تتحدث يوميا عن قنص وقتل وتوغل واشتبكات على الحدود بين لبنان وسوريا الأمر الذي دفع بالرئيس اللبناني ميشال سليمان الى الطلب من وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور تقديم كتاب احتجاج على الانتهاكات السورية الى السفير السوري في لبنان.

في ظل هذه الأجواء الملبدة ينقسم اللبنانيون في مواقفهم من الأزمة السورية بين مؤيد للنظام السوري ومعارض له وبين من يراهن على سقوطه ومن يراهن على بقائه وبين هذا وهذا تبقى ملفات داخلية كثيرة عالقة ومجمدة الى حين وضوح المشهد الميداني في سوريا .

وتشير تقارير أمنية عن احتمال أن تشهد الحدود اللبنانية السورية تصاعدا في وتيرة العمليات العسكرية  على الرغم من انتشار الجيش مؤخرا على الحدود لتنفيذ مهمة ضبط الأمن وحماية السكان .لكن الحدود بين لبنان وسوريا شاسعة وواسعة شرقا وغربا وهناك قرى لبنانية حدودية تضم تجمعات كبيرة مناهضة لنظام بشار الأسد إن من السكان اللبنانيين أو من النازحين السوريين ما يؤشر على احتمال امكانية أن تمتد الأزمة السورية الى الداخل اللبناني في حال لم تحسم الأوضاع  بسرعة لمصلحة الثورة السورية وبلغت لا قدر الله مرحلة الحرب الأهلية  ولم تقم الحكومة اللبنانية بخطوات وطنية تحفظ السلم الأهلى وتجنب لبنان ويلات حرب طائفية أخرى ستحرق لبنان والمنطقة .ولكن هل تستطيع هذه الحكومة أن تقدم على مثل هذه الخطوة في ظل انقسام طائفي حاد ؟وهل يمكن للجيش أن يمنع أي تدهور أمني في لبنان  أو انهاء أي حالة شاذة في البلد اذا كان الغطاء الأمني غير كاف ؟ما يحتاجه لبنان اليوم لمنعه من السقوط في  حرب الكل يجمع على أنه الخاسر فيها هو وعي القادة والساسة اللبنانيين وتفويت الفرصة على كل من يريد أخذ البلد الى حرب لن تبقى بشرا ولا حجرا ..فهل يتنبه الساسة ؟.

التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut