04 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢٠ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 07:12 صباحاً الجمعة, 13 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-10 07:12:39

نذر أزمة سياسية تهدد لبنان إذا لم يقر قانون جديد للانتخابات

07:12 صباحاً الجمعة, 13 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-10 07:12:39

الشام اليوم

هل من أزمة سياسية جديدة تلوح في الأفق إذا عجزت القيادات عن التوافق على قانون للانتخابات النيابية ورفض رئيس الجمهورية ميشال عون التوقيع على دعوة الهيئات الناخبة على أساس قانون الستين النافذ؟ السؤال مشروع وجدي قبل أقل من عشرة أيام على موعد دعوة الهيئات الناخبة في 21 فبراير الجاري، في وقت لا يبدو أن هناك إمكانية للتوافق على قانون جديد للانتخابات النيابية، لتضارب المصالح الانتخابية ولأن لكل فريق حساباته البعيدة من حسابات الفريق الآخر، بين مطالب بالنسبية الكاملة وبين مؤيد للقانون المختلط وبين متمسك بقانون الستين.

وبالتالي فإنه أمام هذا الواقع لا تبدو الأمور كما تقول لـ”السياسة”، مصادر نيابية بارزة في “تيار المستقبل” قابلة للحل إلا إذا حصلت تنازلات من جميع الأطراف لمصلحة قانون المختلط الذي يراعي مصالح هذه الأطراف ولا يشكل استفزازاً لأحد، باعتبار أن مصلحة البلد أهم من كل فريق سياسي، وهذا ما على القوى المعنية تفهمه وعدم رفع سقف مطالبها وتالياً عدم السماح بحصول أي فراغ على مستوى المجلس النيابي.

إلى ذلك، أكدت لـ”السياسة”، أوساط وزارية قريبة من الرئيس عون أن لا مجال أمام القيادات السياسية إلا التوافق على القانون العتيد، وطي صفحة قانون الستين، وهناك تفاؤل لدى الرئاسة الأولى بحصول هذا الأمر، لأن هناك تفهماً لدى السياسيين بأن مصلحة لبنان واللبنانيين تقتضي صياغة قانون جديد لإجراء الاستحقاق النيابي الربيع المقبل على أساسه.

التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut