08 رمضان 1439 هـ الموافق ٢٣ أيار ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

حركة النهضة التونسية بين الاجتهاد الدعوي والضرورات السياسية (2-2)

11:59 صباحاً الأربعاء, 28 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-31 11:59:54

هذا القسم الثاني من بحث حركة النهضة التونسية بين الاجتهاد الدعوي والضرورات السياسية، وقد ذكرنا في مقدمة القسم الأول أن الحركة أقدمت في مؤتمرها العام العاشر 2016 بزعامة الشيخ راشد الغنوشي على خطوة تنظيمية اختلف النقاد والمتابعون والباحثون في تحديد بواعثها ودورها وأهدافها وصحتها ومشروعيتها، وأن البعض تساءل عن جدوى هذه الخطوة وإن كانت مقبولة في الاجتهاد الديني؟ أم أنها هي من ضرورات السياسة التونسية المعاصرة؟ وبالأخص بعد فشل التجربة الديمقراطية في مصر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب ديمقراطياً الدكتور محمد مرسي، بسبب أن الرئيس المنتخب هو جماعة الإخوان المسلمين، بالرغم من وصوله إلى السلطة السياسية بالإرادة الشعبية والانتخابات الديمقراطية حزيران 2012، بعد ثورة 25 يناير 2011 في مصر ، بالرغم من كونه نائب سابق في مجلس الشعب المصري في عهد الرئيس حسني مبارك، ورجل علم ويحمل أعلى الدرجات العلمية الأكاديمية في الهندسة الميكانيكية من الجامعات الأمريكية، فهو ليس رجل دين في وظيفته السابقة، ولكنه رجل متدين فقط، يعلن تدينه وتمسكه بأداء الشعائر الدينية ومحبته للدين، ولكن انتماءه السابق لجماعة الإخوان المسلمين هو سبب الانقلاب عليه قبل كل شيء. هذا المشهد المصري أفزع الحركات الإسلامية الآملة بالوصول إلى الحكم بالطرق الديمقراطية في العالم الإسلامي، ومنها حركة النهضة التونسية، فأصبح البحث عن الفصل بين التمسك بالعمل الدعوي الديني والعمل السياسي هماً وضرورة في التفكير الدعوي لدى الحركات الإسلامية ومنها حركة النهضة التونسية أيضاً، وقد أشرنا في القسم الأول كيف أن ما أطلق عليه الصحوة الإسلامية ولدت ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

حركة النهضة التونسية بين الاجتهاد الدعوي والضرورات السياسية (1-2)

09:50 صباحاً الأربعاء, 29 شوّال 1437 هـ الموافق 2016-08-03 09:50:44

أقدمت حركة النهضة التونسية بمؤتمرها العام العاشر 2016 بزعامة الشيخ راشد الغنوشي على خطوة تنظيمية اختلف النقاد والمتابعون والباحثون في تحديد بواعثها ودورها وأهدافها وصحتها ومشروعيتها، وتساءل البعض هل هي خطوة مقبولة في الاجتهاد الديني؟ أم هي من ضرورات السياسة التونسية المعاصرة؟ وبالأخص بعد فشل التجربة الديمقراطية في مصر ، بالانقلاب العسكري على النظام السياسي المنتخب من الشعب المصري، بحجة أن الرئيس المنتخب من الحركة الإسلامية ومن جماعة الإخوان المسلمين، بالرغم من وصولهم إلى السلطة السياسية بالإرادة الشعبية والانتخابات الديمقراطية حزيران 2012، بعد ثورة 25 يناير 2011 في مصر. ولما كانت الجملة الفاصلة للخطوة التنظيمية التي اتخذتها حركة النهضة التونسية هي فصل العمل الدعوي عن العمل السياسي في عمل حزب النهضة في الحياة السياسية الجديدة في تونس، جرى مقارنة ذلك بما جرى في المغرب وبما يمكن أن يجري في مصر ، وجرى التساؤل عما يمكن أن تحققه هذه الخطوة من تقدم في عمل الحركات الإسلامية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، كما أن هناك من قرأها وكأنها خروج عن الاجتهاد الديني، وتيه في العمل السياسي الإسلامي، وخضوع لشروط العلمانية الغربية الأوروبية، التي تفصل بين الدين والسياسة، فصلاً ينعكس في النموذج الإسلامي في إبعاد العلماء والمجتهدين والفقهاء عن التدخل في إدارة الشؤون العامة والسياسة في البلاد الإسلامية، مما يؤدي في نظر المعارضين لهذه الفكرة التنظيمية إلى إقصاء الإسلام عن الحياة العامة للمسلمين، وحصره في المساجد ودور العبادة فقط، مما يستدعي مناقشة أقوال المعارضين والمؤيدين، ومناقشة التطورات المحتملة لهذا الاجتهاد السياسي ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

مخاطر التشيع الإيراني الخامنئي في البلاد العربية

10:56 صباحاً الخميس, 25 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-30 10:56:26

مقدمة: في الخطاب الذي ألقاه حسن نصرالله اللبناني يوم الجمعة 24 / 6 / 2016 بذكرى الأربعين لمقتل مصطفى بدر الدين في سوريا قدم حسن كلاماً خطيراً يكشف عن طبيعة المعارك التي تجري في المنطقة، ويكشف عن الخطط التي تتبعها إيران في غزوها للبلاد العربية فكرياً أولاً، واجتماعياً ثانياً، وسياسياً ثالثاً، وأمنياً رابعاً، وعسكرياً خامساً، وبالنظر إلى الطريقة التي يبرمج فيها حسن خطاباته فإنه بحكم تزعمه لحزب سياسي وعسكري، وبحكم توليه لمنصب المندوب السامي الإيراني الخامنئي على البلاد العربية، فإن خطاباته هي تعبير عن السياسة الإيرانية القائمة أولاً، وتعبير أو تحضير للمشاريع الإيرانية الخامنئية في البلاد العربية المستقبلية ثانياً، أي أنه ينبغي قراءة خطابات حسن نصرالله قراءة مستقبلية كاشفة للخطط الإيرانية في البلاد العربية، فحسن لا يخطب للحديث عن الماضي فقط، ولو كان في حفل تأبين قتلى لحزب الله في سوريا أو في العراق أو في اليمن أو غيرها، ولكنه يعمل لتهيئة أجواء مقاتلي حزب الله اللبناني والشعب اللبناني وبالأخص الطائفة الشيعية المؤيدة له والمعارضة له لما هو سائر إليه في الأيام والأشهر القادمة، لأنه كزعيم سياسي ويقود معارك في سوريا والعراق واليمن وغيرها لقتل المسلمين فيها، فإنه يخطط في خطاباته ليكسب شعبية قبل خوض هذه المعارك في المستقبل، ولا يعمل للحديث عن ماضيها إلا للتغطية على الخطط المستقبلية التي يحضر جمهوره لها ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

المسلمون هم ضحايا الاستراتيجية الأمريكية في الحرب على الإرهاب

12:01 مساء الأربعاء, 11 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-05-18 12:01:25

يواجه المسلمون قضية الإرهاب عالمياً في ثلاث حالات وهي: الحالة الأولى: يواجه المسلمون الإرهاب وهم متهمون بصنعه بأنفسهم وإرادتهم واختيارهم. الحالة الثانية: يواجه المسلمون الإرهاب وهم متلبسون به وهم مضطرون إليه، غير مختارين له. الحالة الثالثة: يواجه المسلمون الإرهاب وهم متهمون به وهم ضحيته وبريئون منه. وفي الحالات الثلاث فإن الطرف المقابل هو الغرب وتوابعه وعلى رأس حملتهم العسكرية الأخيرة الولايات المتحدة الأمريكية، سواء وهي تقاتل المسلمين على صنعهم للإرهاب، أو وهم مضطرون له ويدافعون عن أنفسهم به، أو وهم ضحيته وواقعون تحت مقصلته الأمريكية وهم بريئون منه. وفي الحالات الثلاث فإن الفئة الإسلامية المتلبسة بالإرهاب وتمارسه ولو بالتهم الغربية وتوابعها فهم قلة قليلة من المسلمين، سواء كانوا من القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية التي يطلق عليها إعلامياً بتنظيم داعش، أو الأحزاب الإرهابية الطائفية التابعة لإيران، مثل الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله اللبناني وعشرات الأحزاب الإرهابية التابعة له في العراق وسوريا واليمن ودول الخليج، أو غيرها من التنظيمات التابعة لها في العالم، وجميع هذه التنظيمات والأحزاب لا تمثل أكثر من 1% من عدد المسلمين في العالم، و90% من أعمالهم الإرهابية هي ضد مسلمين وليست ضد غيرهم. أكذوبة الحرب على الإرهاب عالمياً: إن الصورة العالمية للحرب على الإرهاب في العالم اليوم هو وكأن المسلمون في حرب كونية مع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، سواء نسبت الأفعال الإرهابية للتنظيمات الإسلامية أو لعموم المسلمين، سواء كانوا فاعلين لها وفيها، أو وهم مفعول بهم وهم مجرد أدوات فيها، لأن واقع المسلمين يقول بأنهم هم ضحايا الحرب العالمية على الإرهاب، لأكثر من سبب وفي أكثر من مكان وفي أكثر من وجه ومجال، لذلك أصبحت أكذوبة الحرب على الإرهاب شائكة بين المسلمين وقلما من يتنبه إلى أنها أداة غربية أمريكية لمحاربة الإسلام والمسلمين بأيدي المسلمين أنفسهم. وفي الجهة الأخرى فإن الاهتمام الأمريكي بالإرهاب ومكافحته ليس وليد أحداث سبتمبر 2001 في نيويورك كما يظن البعض، بدليل أن أمريكا عقدت مؤتمرات مكافحة الإرهاب عام 1995 في شرم الشيخ المصرية بحضور رؤساء دول أمريكا ومصر والأردن وغيرها آنذاك، وقد وضع في تلك المؤتمرات الدولية الخطط الأمنية لمكافحة الحركات الإرهابية، ورصدت الأموال الأمريكية لذلك، وتم تقسيم الحصص المالية على الدول المساهمة في الخطط الأمريكية الأمنية لتولي ما يناط بها من أعمال ومن مسؤولياتها في مواجهة الإرهاب، ولم يكن لدى تلك المؤتمرات والنظريات الأمنية أهدافاً غير الحركات والأحزاب الإسلامية، وقد بدأ الإعلام الغربي الحديث عن الحركات الأصولية والحركات الدينية الراديكالية في بداية العقد التاسع من القرن العشرين الماضي، وذلك بالتزامن مع ما وصف بالصحوة الإسلامية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، والذي كانت الثورة الإيرانية الخمينية عام 1979 من أبرز تلك المظاهر للصحوة الإسلامية العالمية في نظر الغرب، أي بسبب تحول الثورات التحريرية والدينية إلى ثورات سياسية، ووصولها إلى السلطة الحاكمة بعد إسقاط الأنظمة السابقة كما حصل في إيران ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

سوريا للتقسيم بين أمريكا وروسيا

13:40 مساء الأربعاء, 28 جمادى الآخرة 1437 هـ الموافق 2016-04-06 13:40:15

أعلنت أمريكا وروسيا بتاريخ 22/2/2016 عن توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، أطلقت عليه مصطلح اتفاق "وقف الأعمال العدائية"، وطالبت الأطراف: الجاني والضحية الالتزام به من تاريخ 27/2/2026، تحت تهديد أن الجهة التي لا تلتزم بهذا الاتفاق هي منظمات إرهابية، سيقوم العدوان الروسي والأمريكي بمهاجمتها بحجة محاربة الإرهاب، وقد اتفقت أمريكا وروسيا على اعتبار تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة منظمات إرهابية ، ولذلك لم يتم دعوتها لوقف الأعمال العدائية أولاً، وأن محاربتها سوف تستمر بعد تنفيذ الاتفاق الأمريكي الروسي، لأنها منظمات تعلن أنها تعمل لإقامة دولة إسلامية وتدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية مثل جبهة النصرة، أو أنها أعلنت نفسها دولة إسلامية ودولة خلافة في العراق والشام مثل تنظيم الدولة، وهذه المشاريع لإقامة دول إسلامية في سوريا أو في العراق هي من المحرمات الدولية التي تقف روسيا وأمريكا وأوروبا والدول الغربية والعربية لها بالمرصاد، كما عبرت عن ذلك باتفاق فيينا 2015. فهل هذا الاتفاق الأمريكي الروسي لوقف الأعمال العدائية في سوريا هو لمصلحة الشعب السوري؟ أم هو لمصلحة الدول الكبرى والدول الإقليمية المتعاونة معها، مثل إيران خامنئي وحلفه الطائفي، ومثل الدول الإسرائيلية وحلفها الصهيوني؟ وفي نفس يوم إعلان الاتفاق أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن الفشل في تطبيق هذا الاتفاق سوف يدعو أمريكا إلى التفكير بالخطة البديلة ، والتي أطلق عليها البعض خطة (ب)، وأخذت بعض الدول تتحدث عن الخطة (ب) بالخيار العسكري بعد الخيار السياسي، فهل هناك فعلاً تدخل عربي أو إسلامي قادم في سوريا ؟ وما هي أهدافه؟ أم أن الخيار البديل وهو مشروع تقسيم سوريا أصبح مشروعاً دولياً تسعى له الدول الكبرى في المنطقة، بعد قرن كامل من تقسيم دولة الخلافة العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى؟ ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

لبنان ضحية نظام الطوائف والطائف والطائفية

16:16 مساء الأربعاء, 24 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق 2016-02-03 16:16:09

بعد إسقاط الدولة العلية العثمانية قام المنتصر أو المستعمر الإنجليزي والفرنسي بتقسيم التركة السياسية العثمانية إلى أجزاء سياسية بحسب الرؤية الاستعمارية، وليس بحسب إرادة الشعوب العربية والمسلمة والمسيحية في هذه البلاد، وذلك وفق اتفاقية سايكس بيكو التي مر عليها هذا العام مائة عام بالكامل، فقد كان التوقيع عليها عام 1916، وقد ضرب الاستعمار البريطاني والفرنسي بعرض الحائط كافة مطالب سكان البلاد، بحكم أنهم شعب مستعمَر ولا يحق له تقرير مصيره، كما فعل الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، فقد فرض على الشعب العراقي نظام محاصصة طائفية، وإقامة دستوره على أساس المحاصصة الطائفية المقيتة، والذي لا تزال آثاره السيئة من الحروب الداخلية والحرب الطائفية حتى اليوم، ومن مآسيه أن بعض العراقيين يتمسكون به، كما أن هناك بعض العرب من يتمسكون باتفاقية سايكس بيكو ويحتفلون بها بعد مرور مائة عام من التقسيم والتجزئة.

تابع القراءة>>

سلاح التجويع في الحرب الطائفية على سوريا

12:52 مساء الأثنين, 01 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق 2016-01-11 12:52:51

منذ أن دخلت قوات الحرس الثوري الإيراني في حرب الشعب السوري في منتصف عام 2012 بدأت تظهر بين الفينة والأخرى أنواع جديدة من طرق قمع انتفاضة الشعب السوري ضد الظلم والاستبداد الأسدي، لأن الإيرانيين جاؤوا بعقلية ونفسية مخالفة لأجهزة القمع السورية، التي بناها حافظ الأسد وابنه خلال الأربعين سنة الماضية، فتلك الأجهزة اعتمدت التخويف والمطاردة وغياهب السجون المنسية، فلا يخرج السجين منها إلا وقد أوشك على الموت من الأمراض المزمنة، ولكن ذلك لم يمنع الشعب السوري من المشاركة في انتفاضة الشعوب العربية في بداية عام 2011 رافضاً للظلم والاستبداد، ورافضاً للخوف الذي أسكت الشعب السوري لأكثر من أربعة عقود، باستثناء احتجاجات في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ولكن الاحتجاجات الأخيرة التي تزامنت مع ثورات الربيع العربي لم يستطع النظام السوري من قمعها بمفرده، وقد عجزت كل أجهزته الأمنية وشبيحته خلال الأشهر الستة الأولى، مما اضطر بشار الأسد الانصياع للأوامر الروسية والإيرانية بتوريط الجيش السوري في قمع الانتفاضة الشعبية، ولكن دون نجاح الجيش في ذلك لسببين: الأول: أن الشعب السوري كسر حاجز الخوف، وامتلك إرادة التغيير مهما كان الثمن، فلا رجعة عن الثورة، طالما أن الأسد اختار سبيل القوة العسكرية والقتل للشعب، والانتصار للشعوب دائماً. الثاني: إن الجيش الذي كان يرفض المشاركة في قمع شعبه انشق عن الأسد وحزبه، وانضم إلى الثورة السورية، فجعل الجيش نفسه عاجزاً بقوته العسكرية القضاء على الثورة الشعبية. هذه النتائج تحققت خلال عامي 2011 و2012 من تاريخ الثورة السورية المعاصرة ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

هل التحالف الإسلامي لمكافحة الارهاب ضد العدوان الروسي على سوريا؟

14:30 مساء الأربعاء, 05 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-16 14:30:56

كثيراً ما عانى العرب والمسلمون من السياسة الروسية العدوانية، سواء أيام القياصرة أم أيام الشيوعيين السوفييت أم أيام عودة القيصرة الجديدة باسم روسيا الاتحادية بزعامة القيصر الشرير فلادمير بوتين، فالحروب التي خاضها قياصرة روسيا ضد المسلمين أيام الدولة العثمانية وما قبلها كانت قاسية ومريرة، وقد قتلت مئات الألوف من المسلمين، ولكن تمكنت الدولة العثمانية في بعض المراحل من تحقيق انتصارات كبيرة على قياصرة روسيا حتى دفعوا الجزية عن مدينة موسكو نفسها، وقد كان لضعف الدولة العثمانية ودخول حكومة الاتحاد والترقي التركية في آخر عهد الخلافة العثمانية ودون موافقة الخليفة نفسه في الحرب العالمية الأولى مع دول المحور ضد الحلفاء فرصة للدولة الروسية لقتال المسلمين والانتقام منهم، بالرغم من أنها كانت تمر بمرحلة انتقالية بين حكم القياصرة والثورة الشيوعية البلشفية ...

تابع القراءة>>

الصراع الدولي في سوريا وتوازن محاور القوميات المسلمة

16:44 مساء الأربعاء, 29 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-11 16:44:51

من أكبر مخاطر الصراع في سوريا الذي بدأ في منتصف آذار 2011 بين الشعب السوري وأسرة مستبدة مغتصبة للحكم منذ أربعة عقود، أنه تحول إلى صراع إقليمي ودولي على سوريا، وأنه لم يعد صراعاً بين أبناء الشعب السوري فقط، وإنما بين أبناء القوميات الإسلامية التي ترتبط أو تربط نفسها بالصراع في سوريا بخيوط مذهبية طائفية مثل الأحزاب الطائفية الإيرانية، أو بخيوط قومية شوفينية ضيقة مثل الأحزاب الكردية، أو بخيوط الأمن القومي الحدودي ومصالح الاستراتيجية الدولية مثل الأحزاب التركية، أو بخيوط الأخوة الدينية والقومية والمصير المشترك مثل الدول العربية المجاورة لسوريا وبالأخص القريبة لحدودها الجنوبية مثل الأردن والسعودية ودول الخليج، حيث لا يوجد أحزاب سياسية تعبر عن إرادة الشعب العربي، دون فصل هذه الإرادات للأحزاب السياسية للقوميات الإسلامية عن ارتباطها بسياسات الدول الكبرى وأجهزتها الاستخباراتية الفاعلة في البلاد الإسلامية أكثر من فعلها في بلادها. لقد التقت هذه القوميات الإسلامية العربية والتركية والإيرانية والكردية وغيرها في البلاد الإسلامية على الخير والتعاون، وعلى أساس الأخوة الإيمانية في الماضي والحاضر القريب، كما أن كل هذه القوميات أو بعضها التقت في العيش المشترك في الكثير من البلاد الإسلامية، خلال الأربعة عشر قرناً الماضية، ومنها في سوريا نفسها بحكم قربها من الدولة العثمانية التي كانت تحكم كل هذه القوميات في مراحل تاريخية عديدة، فالدولة التركية المعاصرة تحتوي على أربعين قومية مسلمة، وقد ورثت هذا التنوع القومي من الدولة العثمانية، وكما تعايشت بأمن وسلام وأخوة إيمانية في عهد الدولة العثمانية، فقد تعايشت أيضاً خلال السنوات والعقود الماضية بكل أخوة ومودة وتعاون ووحدة وطنية، وهذا يعني أن العامل القومي ليس عامل فرقة حتمية بين المسلمين، ولا بين المواطنين الذين يعيشون في دولة واحدة، وإن اختلفت قومياتهم أو أعراقهم، وأن ما يقع بينهم من صراعات وحروب ينبغي البحث عن أسبابه في العوامل الخارجية أكثر منها في العوامل الداخلية، أو في ميدان السلوكيات المكتسبة وليست الطبيعية. على هذا الأساس ينبغي بذل جهود المسلمين في توجهها إلى بيان أسباب الاختلاف القومي أولاً، وبيان طرق العلاج ثانياً، ومناقشة هذه السبل التي توحد جهود القوميات الإسلامية على أخوتها الأصلية، وتعاونها على معالجة قضاياها المتقاربة دينياً وسياسياً وجغرافياً، وعدم السماح للاختلافات البينية بينها أن تتحول إلى عوامل فرقة أو اقتتال أو تحارب عسكري مدمر. وبالنظر إلى قضايا الخلافات بين هذه القوميات نجد أن إمكانية معالجتها ممكنة أولاً، ولكنها تحتاج إلى جهود صادقة لمعالجة هذه الخلافات بالطرق الشرعية أولاً، وبالطرق السياسية ثانياً، وهذه المعالجات وإن كانت تشمل كل القضايا والمشاكل في العالم الإسلامي ولكن تناولها في قطر معين مثل سوريا يعطي انطباعاً صادقاً... لإكمال قراءة البحث يرجى تحميله من هنا ...

تابع القراءة>>

اللاجئون السوريون ...ضحايا أم سلع تجارية في أوروبا

13:57 مساء الأربعاء, 25 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 2015-09-09 13:57:33

بدأت موجات اللاجئين السوريين تتحرك نحو دول الجوار السوري بعد ثلاثة شهور من انطلاقة الثورة السورية في آذار/ مارس 2011 فقد وصلت الموجات الأولى إلى الحدود التركية، وكانت العلاقات السورية التركية بحالة جيدة في الأشهر الستة الأولى من الثورة السورية، ولذلك طالبت الحكومة السورية من الحكومة التركية عدم السماح للاجئين السوريين دخول تركيا، وعدم فتح مخيمات اللجوء لهم، لأن الحكومة السورية كانت تتوقع إنهاء الثورة وقمعها خلال أيام وأسابيع، ولكن الحكومة التركية رفضت الطلب السوري في ذلك الوقت، واتخذ قرار الحدود المفتوحة كحد أدنى لمساعدة الشعب السوري في النجاة من الموت والقتل ...

تابع القراءة>>

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut