05 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ١٩ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

سلاح التجويع في الحرب الطائفية على سوريا

12:52 مساء الأثنين, 01 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق 2016-01-11 12:52:51

منذ أن دخلت قوات الحرس الثوري الإيراني في حرب الشعب السوري في منتصف عام 2012 بدأت تظهر بين الفينة والأخرى أنواع جديدة من طرق قمع انتفاضة الشعب السوري ضد الظلم والاستبداد الأسدي، لأن الإيرانيين جاؤوا بعقلية ونفسية مخالفة لأجهزة القمع السورية، التي بناها حافظ الأسد وابنه خلال الأربعين سنة الماضية، فتلك الأجهزة اعتمدت التخويف والمطاردة وغياهب السجون المنسية، فلا يخرج السجين منها إلا وقد أوشك على الموت من الأمراض المزمنة، ولكن ذلك لم يمنع الشعب السوري من المشاركة في انتفاضة الشعوب العربية في بداية عام 2011 رافضاً للظلم والاستبداد، ورافضاً للخوف الذي أسكت الشعب السوري لأكثر من أربعة عقود، باستثناء احتجاجات في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ولكن الاحتجاجات الأخيرة التي تزامنت مع ثورات الربيع العربي لم يستطع النظام السوري من قمعها بمفرده، وقد عجزت كل أجهزته الأمنية وشبيحته خلال الأشهر الستة الأولى، مما اضطر بشار الأسد الانصياع للأوامر الروسية والإيرانية بتوريط الجيش السوري في قمع الانتفاضة الشعبية، ولكن دون نجاح الجيش في ذلك لسببين: الأول: أن الشعب السوري كسر حاجز الخوف، وامتلك إرادة التغيير مهما كان الثمن، فلا رجعة عن الثورة، طالما أن الأسد اختار سبيل القوة العسكرية والقتل للشعب، والانتصار للشعوب دائماً. الثاني: إن الجيش الذي كان يرفض المشاركة في قمع شعبه انشق عن الأسد وحزبه، وانضم إلى الثورة السورية، فجعل الجيش نفسه عاجزاً بقوته العسكرية القضاء على الثورة الشعبية. هذه النتائج تحققت خلال عامي 2011 و2012 من تاريخ الثورة السورية المعاصرة ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

هل التحالف الإسلامي لمكافحة الارهاب ضد العدوان الروسي على سوريا؟

14:30 مساء الأربعاء, 05 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-16 14:30:56

كثيراً ما عانى العرب والمسلمون من السياسة الروسية العدوانية، سواء أيام القياصرة أم أيام الشيوعيين السوفييت أم أيام عودة القيصرة الجديدة باسم روسيا الاتحادية بزعامة القيصر الشرير فلادمير بوتين، فالحروب التي خاضها قياصرة روسيا ضد المسلمين أيام الدولة العثمانية وما قبلها كانت قاسية ومريرة، وقد قتلت مئات الألوف من المسلمين، ولكن تمكنت الدولة العثمانية في بعض المراحل من تحقيق انتصارات كبيرة على قياصرة روسيا حتى دفعوا الجزية عن مدينة موسكو نفسها، وقد كان لضعف الدولة العثمانية ودخول حكومة الاتحاد والترقي التركية في آخر عهد الخلافة العثمانية ودون موافقة الخليفة نفسه في الحرب العالمية الأولى مع دول المحور ضد الحلفاء فرصة للدولة الروسية لقتال المسلمين والانتقام منهم، بالرغم من أنها كانت تمر بمرحلة انتقالية بين حكم القياصرة والثورة الشيوعية البلشفية ...

تابع القراءة>>

حول تنظيم الدولة

12:37 مساء الأحد, 02 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-13 12:37:33

في محاضرة بعنوان "داعش ما قبلها وما بعدها" للباحثين حسن أبو هنية و محمد أبو رمان، في منتدى شومان بتاريخ 3/8/2015، تحدث الباحثان عن كتابهما وهو بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية، الأزمة السنية والصراع على الجهادية العالمية" وهو تصنيف الباحثين المذكورين. وهو كتاب طبع منه طبعتين خلال هذا العام! من إصدار مؤسسة فريدرش (هكذا كتبت في الكتاب) إيبرت (مكتب عمان)، وقدم للكتاب، آنيا فيلر-تشوك، المديرة المقيمة، مؤسسة فريدريش (هكذا كتبت في الكتاب أيضا) إيبرت/ مكتب الأردن والعراق. وقالت المديرة المقيمة: ولما كان الخطاب العام غالباً ما يتأثر بالإثارة ونظرية المؤامرة، فقد ارتأت مؤسسة فريدريش إيبرت أن تقدم مساهمة في خطاب علمي حول واقع الحركة الجهادية…ثم قالت: يعد الإسلام السياسي واحداً من اهتمامات مكتب فريدريش إيبرت-عمان المتعددة، وذلك من خلال تسليط الضوء على مختلف اتجاهات وتيارات الحركات الإسلامية، وتأسيس خطاب تعليمي في مجال الحركات الإسلامية، حيث أطلقت المؤسسة سلسلة منشورات حول الإسلام السياسي بدءاً من عام 2007 بهدف توفير المعلومات التي تتفق والمعايير الأكاديمية وتكون متاحة ومفهومة في الوقت ذاته، ومنذ ذلك الوقت، نشرت مؤسسة فريدريش إيبرت ثمانية كتب في هذه السلسلة تم تداولها على نطاق واسع. وكان الباحثان في مقدمة كتابهما قالا: المثقف العربي واقع –غالباً- في غرام نظرية "المؤامرة". وقالا في محاضرتهما: بأن كتابهما جاء لينفي نظرية المؤامرة، وليضع الأمور في سياقها الموضوعي والذاتي لتنظيم الدولة الإسلامية. (2) ومع أن المحاضرة احتوت في عنوانها "ما بعد داعش" إلا أنها لم تتحدث عن هذا المابعد أو لم تتطرق له بشكل كافٍ، ولو أن الكتاب احتوى في فصله الأخير على العنوان التالي: "اليوم التالي: الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية" وحاول فيه أن يتحدث عن تداعيات الحرب على التنظيم وليجيب في هذه الخاتمة عن سؤال جوهري سأله في ص162: إذا كانت هزيمة التنظيم عسكرياً في كل من العراق وسوريا ستقضي على النموذج أو تضعفه وترد الاعتبار للطرف الآخر، القاعدة الأم، أم أننا أمام ولادة نموذج جيل جديد من أبناء السلفية الجهادية يتجاوز في رؤيته الأيديولوجية وسلوكه الطرح التقليدي السلفي القاعدي؟. ثم أجاب في ص231: خاتمة القول وجملته؛ القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية عسكرياً لن يخلق حالة من الاستقرار الإقليمي ولن ينقذ الدولة القطرية العربية، إذ تؤشر المعطيات الواقعية أننا أمام مرحلة انهيار للتوازنات القديمة من دون خلق آفاق سلمية بديلة، وهي التي كان يمكن أن توفرها الثورات الديمقراطية العربية، لكن الطريق أمامها أصبحت متعرجة ومعقدة، ما يجعل من سيناريو الفوضى والعنف والتفتيت السياسي والجغرافي على أسس بدائية هو السيناريو المتوقع في المدى المنظور، طالما أن البديل الديمقراطي الوطني التوافقي ليس ناجزاً بعد في كثير من الدول والمجتمعات العربية؛ وذلك يعني أننا ندور في حلقة مفرغة من الصراعات والأزمات الداخلية والإقليمية الطاحنة. (3) وقد دخل التنظيم في الحرب على المسلمين، فحسب رؤية التنظيم هي مبررة لتوحيد دولته، أي أن استخدام القوة القاتلة ضد المجاهدين الذين لا يتبعونه هو مبرر شرعاً، فيكون التنظيم يستخدم "الغاية تبرر الوسيلة" و"سد الذرائع" فيقضي على الفصائل المجاهدة الأخرى بحجة توحيد الدولة، وهي نفس عقلية حزب البعث العراقي مضافاً لها تبريرات شرعية تساعد على رفع استخدام الوسائل إلى الدرجات القصوى. وقال الباحث حسن أبو هنية بأن التنظيم بعقليته هذه لا يتعرض إلا لمن يخالفه، ولا يقتل الشعب المسلم، وأن ما فعله بقبيلة الشعيطات والبونمر هو لأنهم صحوات ومرتدون. أما في الكتاب فقال الباحثان ص178: على الصعيد الفقهي فقد اعتمد الزرقاوي على مرجعية شيخه أبي عبد الله المهاجر، الذي كان له الأثر المباشر في بناء عقيدة الزرقاوي القتالية ونهجه الفقهي، وخصوصاً المسائل المتعلقة بأولوية قتال "العدو القريب" المتمثل بالمرتدين من الأنظمة العربية والإسلامية الحاكمة، وكذلك مسألة تكفير الشيعة عموماً، فمعظم خيارات الزرقاوي الفقهية المتشددة الخاصة بالعمليات الانتحارية، ومسألة التترس، وعمليات الاختطاف والاغتيال، وقطع الرؤوس، وتكتيكات العنف والرعب، كان قد تلقاها من شيخه أبي عبد الله المهاجر. ونقلا في الكتاب ص147، دفع وتفنيد جملة من هذه الشبهات، ومنها: أن الدولة تجبر الآخرين على البيعة وأنها تقاتلهم ابتداءً، فنقلا عن العدناني قوله: الدولة لا تجبر أحداً على بيعتها، وهي لا تقاتل إلا من قاتلها. ولتقاتلن الدولة الإسلامية كل من يقاتلنا، ونكف عمن يكف عنا، هذا مشروعنا الذي لن نتنازل عنه أو نساوم عليه. لكنهما في ص229، قالا: ولأن التنظيم يدرك تماماً أهمية الحاضنة السنية، وحجم الضربة القاصمة التي تلقاها على يد الصحوات السنية سابقاً، فقد حرص على تطهير المناطق الجغرافية التي يسيطر عليها، عبر فرض نفوذه وإلغاء القوى الأخرى، ومطالبتها بالانضواء تحت رايته وبيعته، وجعل من صراعه مع الفصائل السنية المنافسة أولوية في استراتيجيته القتالية (انعكس ذلك في المراجعة التي أجراها، والتي وضع فيها قاعدة "تسع رصاصات في رؤوس المرتدين وواحدة في رؤوس الصليبيين"). ولكن هذه الحجة من التنظيم يسقطها على كل من حمل سلاحاً أو امتلكه حتى لو لم يقاتلهم به! ولم يتعرض الباحثان في الكتاب لهذه الروايات، أما الباحث حسن أبو هنية فقد نفى الروايات التي تثبت أن التنظيم يطبق هذا العنف على جميع من لم يعطه البيعة، وليس فقط على الأنظمة، فالأمر عند التنظيم شامل لكل من لم ينضو تحت عباءته وليس فقط للأنظمة المرتدة. مع أن الباحث حسن أبو هنية في بحث له بعنوان "البناء الهيكلي لتنظيم الدولة الإسلامية، ضمن ملف أصدره مركز الجزيرة للدراسات،نوفمبر/تشرين الثاني 2014، لعدة باحثين بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية النشأة التأثير المستقبل"، كان الباحثان حسن أبو هنية ومحمد أبو رمان ضمن هؤلاء الباحثين، قال: ما يجعل نسبة كبيرة من أهالي تلك المناطق (التي تخضع للتنظيم) يدخلون في التنظيم، إما خوفاً من عقوبات شديدة لمن يرفض ذلك، أو التحاقاً بالطرف القوي المسيطر". ولم يفسر الباحثان في الكتاب أو في المحاضرة كيف يجعل التنظيم القريب والقريب جداً مرتداً، فيطبق عليه نظريته في وضع تسع رصاصات في قلب المرتد والعاشرة للكافر الأصلي! وتركه الأنظمة كما هو ثابت في سوريا، بل يسلم النظام النصيري التابع لروسيا وللفرس كثيراً من المناطق! وكذا لم يفسرا لنا شراء النظام النصيري للنفط من تنظيم الدولة؟ ففي ص210، تحدثا عن مصادر تمويل التنظيم التي منها عوائد النفط، التي يبيعها محلياً، أو خارجياً عن طريق التجار، بدون أن يوضحا من هذا الخارج؟ لكنهما في محاضرتهما ذكرا أن النظام النصيري يشتري النفط من تنظيم الدولة، وكذا دولة أخرى لم يرغبا في التصريح باسمها! (4) جاء في كتاب الباحثين 181: »كتاب ناجي "إدارة التوحش"، ولو أنه ليس مدمجاً في دليل عمل التنظيم رسمياً وبوضوح. إلا أنه يعتبر مفتاحاً مهماً لتفسير الاختلاف بين استراتيجية القاعدة، التي تقوم على ما يسمى بجهاد "النكاية" مع العدو البعيد، واستراتيجية تنظيم الدولة التي تقوم على تأسيس الإمارات والأحكام في المرحلة الانتقالية، حيث تشهد حالة من الفوضى وتفكك الدول والمجتمعات، وعدم الاكتفاء بقتال العدو البعيد. أما من هو ناجي هذا فيقول الكتاب في هامش ص 178: »ينتمي أبو بكر ناجي إلى الجيل الأول من الجهاديين الافتراضيين ولا يُعرف من هو في العالم الواقعي، وهي ظاهرة برزت مع الثورة الاتصالاتية على شبكة الإنترنت نهاية عقد التسعينات من القرن الماضي، ولا أحد يعرف هوية الجهاديين الواقعية الحقيقية، وقد شهد العالم الافتراضي ظهور موجات من القيادات الجهادية الافتراضية«. وهكذا فنحن مع قيادة غير معروفة في عالم الواقع، يقول الكتاب ص195 بعد أن يعدد أسماء قادة التنظيم الذين كونوا نواته الأولى: "وقد قتل جميع هؤلاء عام 2003…" فاضطر أبو مصعب الزرقاوي للحفاظ على سلامة التنظيم إلى "توسيع التنظيم…وسلّم قيادة التنظيم إلى العراقيين" وفي ص202: » عمل أبو بكر البغدادي على الاعتماد على العنصر العراقي في معظم المفاصل الرئيسية للتنظيم، وعلى الأعضاء العرب والأجانب في إدارة الوظائف المساندة…دخل التنظيم مع حقبة أبي بكر البغدادي في طور تنظيمي عسكري أمني شديد السرية والارتياب…معتمداً في الجانب العسكري على ضباط عراقيين سابقين سلفيين«. ويلاحظ على أعمار القادة الذين ذكرهم الكتاب أنهم في الأغلب في الأربعينات! (5) لم يتعرض الكتاب لإشكالات حقيقية، لماذا لا يضرب في إيران؟ مع أن هذا التنظيم زعم أنه لم يفعل ذلك سابقاً بسبب أوامر القاعدة، وهو قد توعد إيران بحرب ضروس من أيام أبي عمر البغدادي في خطاب له بعنوان "إني على بينة من ربي" عام 2007، جاء في الكتاب ص64: "الرافضة طائفة شرك وردة، وهم مع ذلك ممتنعون عن تطبيق كثير من شعائر الإسلام الظاهرة…ويتضمن الخطاب نقداً مبطناً لعلاقة تنظيم القاعدة المركزي بإيران…إننا نمهل الفرس عموماً وحكام إيران خصوصاً شهرين…وإلا فانتظروا حرباً ضروساً لا تبقي ولا تذر، قد أعددنا لها العدة منذ أربع سنوات، ولم يبق إلا إصدار الأوامر ببدء الحملة.. لن نستثني بقعة في الفرس المجوس ولا غيرها من دول المنطقة". ولكن الكتاب لم يشرح سبب عدم وفاء التنظيم لهذا الوعيد القديم! فها هو يحارب القاعدة وينشر غسيله قبل غسيلها، فلماذا لم ينفذ وعيده بقتال الفرس إلى الآن؟ ولم يجب الكتاب على أفعال غريبة كفعل فرع التنظيم في ليبيا حيث أعدم ذميين بدون معنى حقيقي ولا ديني ولا دنيوي؟ ولاتظهر الفائدة إلا للسيسي وطائفته. ولماذا لم يتبرأ التنظيم من هذه الأفاعيل التي تجلب له العار؟ وكيف يفسرها إن لم يرها أنها تجلب الخزي له. فهو قد فسر حرق بعض الجند من التحالف الأمريكي بأنه حلف صليبي وأنه بدأهم بالحرق فجازوه من جنس عمله. لكنهم لم يفعلوا مايبرر أفاعيل فروعهم التي تهاجم حماس وتساويها بالصهاينة، وأن قتل المجاهدين في غزة أولى من قتل الصهاينة، وهذا لا يفسره مرجعيتهم في فقه الدماء، بمقاتلة القريب قبل البعيد، فمن كان له إيمان عرف الحق وأن الصهاينة أقرب لمقاتلتهم بدل تهديد حماس، والادعاء بأنها تمنعهم من الجهاد. فهم يسعون لشق صف المقاومة كما فعلوا في العراق وسوريا ويفعلون في مصر، ويفعلون في الخليج العربي، يتركون حرب الحوثيين وأتباع الفرس ويفجرون مساجد السنة، بدون تفسيرات وتوضيحات إلا القول بأن قتل المرتد أولى من الكافر الأصلي، ويعنون بالمرتد كل من لم يبايعهم! فهذه الأسئلة الجوهرية لم يجب عليها الكتاب ولا المحاضرة، فكما أن هذا التنظيم أخذ في تقتيل أهل السنة المجاهدين ولم يحارب إيران كما توعد ووعد فهو لم يحارب النظام النصيري في الشام؟ ولماذا ترك بغداد وذهب إلى عين العرب ثم انهزم؟ ولماذا يجرد أهل السنة من أسلحتهم وهي نفس سياسة الأنظمة ؟ ولماذا يضرب في عدن بدل ضرب الحوثيين؟ ولماذا يضرب في الخليج العربي ويفجر معسكرات الجيش في وقت الحرب مع إيران في اليمن مع عبيدهم الحوثيين والخائن لبلده وشعبه علي عبد طالح؟ ترك الكتاب هذه الأسئلة الجوهرية بلا أجوبة، بل لم يثرها؟ فلم؟ ومن الأسئلة التي لم يثرها الكتاب، لماذا يتبنى التنظيم أفاعيل لا يمكنه عملها؟ حتى صار من الممكن توقع تبني هذا التنظيم لما يضر المسلمين في الوقت المناسب للغرب! فلو تحرش قط وقيل له ملامح أهل الشرق الأوسط، بكلبة لها ملامح فرنجية، لتوقعنا مسارعة تنظيم الدولة الإسلامية إلى تبني هذا التحرش! (6) كان لنا رأي أن ذهاب التنظيم لعين العرب وقبلها أبيل عبقرية عسكرية، وتوافق أن كان هذا قريباً من رأي هنية، حسبما فهمته، لكنا نرى أن التنظيم بالغ في الابتعاد عن بغداد وفي عدم استثمار اللحظة التاريخية، وترك الوقت للعدو ليتجمع وإفساح المجال له ليلتقط أنفاسه، فهل لهذا علاقة بعقلية حزب العبث الموروثة عن صدام حيث ترك الكفار يتجمعون ثم ليقضوا عليه عام 1991؟ بمعنى أن العقلية العبثية واحدة، أي أن حزب العبث هو الحاكم الفعلي للتنظيم من وراء ستار؟ فيكون التوحش والبطش واستخدام فقه الدماء مع الأقارب المحتمل أن ينافسوه على الحكم حسب تصوره، أما الأباعد فهو يعاملهم بالسياسة النفعية ويحاورهم ويمنيهم ويمنونه بالأماني كالبقاء في مناطق نفوذه، فهو ليس راديكالياً أي جذرياً إلا في تعامله مع المسلمين المجاهدين من أهل السنة لأنه يريد أن يحكمهم، وليس مع العدو الحقيقي اللئيم. (7) أما مسألة المؤامرة، فمع أن المؤامرة ليست محكمة وهي تخرج عن السيطرة كما هو معلوم حيث انقلب قصد أمريكا في حربها علينا وتجرعت الهزيمة المنكرة في العراق وأفغانستان، لكنها تتآمر علينا، وتستفيد من الأخطاء الغريبة التي لا تفسير معقول لها التي يرتكبها التنظيم. وهذه الأفاعيل من جانب التنظيم ليس من المعقول أن تبقى في دائرة غير المعقول، وجانب وضعها كلها في دائرة المؤامرة وأن امريكا تسير الأمور وتسيطر عليها لا يشفي غليلاً، لكن في المقابل هل إيران هي التي تسيطر على التنظيم؟ هذا أيضاً لا يجيب على كثير من المعضلات، إذ التنظيم يحارب في العراق والشام ولو أنه يضرب ضرب عشواء في الظاهر، الذي يبدو أن له باطن يفسره، وهو ربما عقلية حزب العبث العراقي الذي يستخدم الدين، بعد أن اكتشف أن القومية لا تمده بما يلزم، فعرف أن الدين فيه مادة لا تستنفد ولا تعدم، بل هي قادرة على رفده بجنود يمكن توظيفهم وهم صغار السن ليكونوا عوناً له ليبقى هو في الحكم. وقال الباحث حسن أبو هنية في بحثه ضمن ملف مركز الجزيرة المشار له سابقاً، ص43، »وبالرغم من سيطرة العراقيين في الآونة الأخيرة على المفاصل الرئيسة في قيادة التنظيم، إلا أنه استطاع أن يدمج العنصر الخارجي، ويحدد له أدواراً ومهمات، ويضعه في إطار يجمع الطرفين، يزاوج بين الطابع المحلي (العراقي) و(الإقليمي)، وحتى (العالمي)؛ ألا وهو مظلة "الخلافة الإسلامية"، وربما ذلك يفسر لنا أحد أهم الأسباب التي تقف وراء إعلان الخلافة، أي: الحفاظ على التماسك الداخلي للتنظيم وقدرته على استيعاب هذا التنوع الكبير في الداخل، بين العراقيين والسوريين والعرب والآسيويين وحتى الأوروبيين، طالما أن هنالك منصباً دينياً يؤطِّر الجميع، ويذكِّر بالخلافة العباسية التي قامت في بغداد…«. فالتوحش الظاهري يستخدم كتاب "فقه الدماء" وفقه التغلب الموروث، ويوظفهما، لا أنه الفقه الموروث وفقه التغلب يسيران حركة التنظيم، بل هو يسير الفقه في طريق التوحش المعروف لحزب العبث العراقي كما كان. (8) قال حاكم المطيري في بعض تغريداته: "يصرح العدو بأنها ستكون حرباً صليبية فيحشد الجيوش ويشن الحروب ويغزو ويحتل ويهجر فتؤكد الضحية أن مشكلة العرب عقلية المؤامرة ولا توجد حرب صليبية". وهذا الرأي من هذا المفكر يقوله الكثيرون من المسلمين الآن، فهل نحن بين رأيين: الأول ينفي المؤامرة ويجعل الأمور نابعة من فقهنا وتاريخنا وواقعنا، والثاني: يثبت المؤامرة ويجعلنا جرماً في فلك الخطط الغربية؟ والرأي أن المؤامرة مستمرة لكنها تواجه عقبات تغير مسارها وتضعفها بل تقلبها على أصحابها، ولأجل ذلك يكون للضحية المستضعفة فرصة للنجاة، وعلى الضحية أن تستيقظ وتتحين الفرص للخروج من قبضة الفلك المتصل الذي ينفصل ويتشقق.

تابع القراءة>>

الصراع الدولي في سوريا وتوازن محاور القوميات المسلمة

16:44 مساء الأربعاء, 29 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-11 16:44:51

من أكبر مخاطر الصراع في سوريا الذي بدأ في منتصف آذار 2011 بين الشعب السوري وأسرة مستبدة مغتصبة للحكم منذ أربعة عقود، أنه تحول إلى صراع إقليمي ودولي على سوريا، وأنه لم يعد صراعاً بين أبناء الشعب السوري فقط، وإنما بين أبناء القوميات الإسلامية التي ترتبط أو تربط نفسها بالصراع في سوريا بخيوط مذهبية طائفية مثل الأحزاب الطائفية الإيرانية، أو بخيوط قومية شوفينية ضيقة مثل الأحزاب الكردية، أو بخيوط الأمن القومي الحدودي ومصالح الاستراتيجية الدولية مثل الأحزاب التركية، أو بخيوط الأخوة الدينية والقومية والمصير المشترك مثل الدول العربية المجاورة لسوريا وبالأخص القريبة لحدودها الجنوبية مثل الأردن والسعودية ودول الخليج، حيث لا يوجد أحزاب سياسية تعبر عن إرادة الشعب العربي، دون فصل هذه الإرادات للأحزاب السياسية للقوميات الإسلامية عن ارتباطها بسياسات الدول الكبرى وأجهزتها الاستخباراتية الفاعلة في البلاد الإسلامية أكثر من فعلها في بلادها. لقد التقت هذه القوميات الإسلامية العربية والتركية والإيرانية والكردية وغيرها في البلاد الإسلامية على الخير والتعاون، وعلى أساس الأخوة الإيمانية في الماضي والحاضر القريب، كما أن كل هذه القوميات أو بعضها التقت في العيش المشترك في الكثير من البلاد الإسلامية، خلال الأربعة عشر قرناً الماضية، ومنها في سوريا نفسها بحكم قربها من الدولة العثمانية التي كانت تحكم كل هذه القوميات في مراحل تاريخية عديدة، فالدولة التركية المعاصرة تحتوي على أربعين قومية مسلمة، وقد ورثت هذا التنوع القومي من الدولة العثمانية، وكما تعايشت بأمن وسلام وأخوة إيمانية في عهد الدولة العثمانية، فقد تعايشت أيضاً خلال السنوات والعقود الماضية بكل أخوة ومودة وتعاون ووحدة وطنية، وهذا يعني أن العامل القومي ليس عامل فرقة حتمية بين المسلمين، ولا بين المواطنين الذين يعيشون في دولة واحدة، وإن اختلفت قومياتهم أو أعراقهم، وأن ما يقع بينهم من صراعات وحروب ينبغي البحث عن أسبابه في العوامل الخارجية أكثر منها في العوامل الداخلية، أو في ميدان السلوكيات المكتسبة وليست الطبيعية. على هذا الأساس ينبغي بذل جهود المسلمين في توجهها إلى بيان أسباب الاختلاف القومي أولاً، وبيان طرق العلاج ثانياً، ومناقشة هذه السبل التي توحد جهود القوميات الإسلامية على أخوتها الأصلية، وتعاونها على معالجة قضاياها المتقاربة دينياً وسياسياً وجغرافياً، وعدم السماح للاختلافات البينية بينها أن تتحول إلى عوامل فرقة أو اقتتال أو تحارب عسكري مدمر. وبالنظر إلى قضايا الخلافات بين هذه القوميات نجد أن إمكانية معالجتها ممكنة أولاً، ولكنها تحتاج إلى جهود صادقة لمعالجة هذه الخلافات بالطرق الشرعية أولاً، وبالطرق السياسية ثانياً، وهذه المعالجات وإن كانت تشمل كل القضايا والمشاكل في العالم الإسلامي ولكن تناولها في قطر معين مثل سوريا يعطي انطباعاً صادقاً... لإكمال قراءة البحث يرجى تحميله من هنا ...

تابع القراءة>>

السلاح المنتشر

14:41 مساء الثلاثاء, 07 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-20 14:41:53

في حين دعت شرطة الاحتلال في فلسطين -صرنا نضطر لتحديد أي احتلال؛ لأن بلادنا العربية تعاني هي الأخرى من الاحتلال بشكل أو بآخر - المستوطنين إلى حمل أسلحتهم الشخصية معهم، نرى في بعض الباد العربية من ينزع سلاح الشعب العربي، بحجج متفرقة، منها أن الناس يقتلون بعضهم البعض، ومنها أنهم يستخدمونه في غير موضعه. وفي رأينا أن علاج مشكلة إطلاق الرصاص لا يكون بنزع سلاح الناس، بل بمعالجة جذور المشكلة، ولتبيين جذور هذه المشكلة فلننظر في أمور، فمن هذه الأمور أن هذه الدول تسمح بانتشار السلاح في أوقات معينة ثم تسحبه في أوقات أخرى فلماذا تفعل ذلك هذه الدول؟ فيبدو أن نشر السلاح، وهو في كل الأحوال يبقى في نطاق ضيق، مع منع الناس من استخدامه في وقته ومكانه الصحيح يدفع الناس لاستخدامه في المكان والوقت الخاطئين. مثال ذلك، أن هذه الدول تتبنى العلمانية كدستور لها فتراها تدعوا للتبرج والسفور من النساء إلى درجة أن تلبس لباساً شفافاً، فهي تدعو المراهقين للانتشار، ثم تجد هذه الحكومات من بني علمان تستورد حلولاً تفاقم مشاكل التحرش والتحرش المضاد، وتغطي تقصيرها بل تآمرها على هؤلاء المساكين المنتشرين ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

مع المرأة العربية في زمن الحرب

14:04 مساء الثلاثاء, 16 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 2015-09-29 14:04:38

الهجمة الشرسة التي تتعرض لها أمتنا تجعل الحوار بين أفراد الأمة حول واجبات المعركة من الضرورات الملحة، و زمان المعركة يجعل الحوار بين الرجل والمرأة العربيّين من أكثر الحوارات ضرورة و إلحاحاً. وهذه الضرورة لا تحتاج إلى برهان كي يثبتها، بل هي ضرورة يتلمسها كل إنسان سوي الفطرة، ولعل قراءة متأنية في سورة الأحزاب تعيننا على إعادة النضارة لفطرتنا التي كادت أن تشوه في زمان أقر بمشروعية تناكح المثلين ! فلنتساءل : لماذا جمعت الآيات الكريمة لسورة الأحزاب بين وصف أشد لحظات المعركة ضراوة وبين وصف العلاقة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأزواجه رضي الله عنهن ؟ لماذا جمعت السورة بين قوله تعالى: "إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا (10) هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً" وبين قوله تعالى : "يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً (28) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً (29)" ولماذا جمعت السورة بين اجتماع الكفر وإرجاف المنافقين وستر المرأة ؟! فقال تعالى : "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً (59) لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً (60) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً (61) سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً (62) ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

اللاجئون السوريون ...ضحايا أم سلع تجارية في أوروبا

13:57 مساء الأربعاء, 25 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 2015-09-09 13:57:33

بدأت موجات اللاجئين السوريين تتحرك نحو دول الجوار السوري بعد ثلاثة شهور من انطلاقة الثورة السورية في آذار/ مارس 2011 فقد وصلت الموجات الأولى إلى الحدود التركية، وكانت العلاقات السورية التركية بحالة جيدة في الأشهر الستة الأولى من الثورة السورية، ولذلك طالبت الحكومة السورية من الحكومة التركية عدم السماح للاجئين السوريين دخول تركيا، وعدم فتح مخيمات اللجوء لهم، لأن الحكومة السورية كانت تتوقع إنهاء الثورة وقمعها خلال أيام وأسابيع، ولكن الحكومة التركية رفضت الطلب السوري في ذلك الوقت، واتخذ قرار الحدود المفتوحة كحد أدنى لمساعدة الشعب السوري في النجاة من الموت والقتل ...

تابع القراءة>>

الإحساس بالواقع

11:48 صباحاً الثلاثاء, 17 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 2015-09-01 11:48:08

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحابته أجمعين. (1) كثر الحديث عن "بشار" الغدار وأنه مفصول عن الواقع كما هو مفصوم عن عرى الإنسانية والرحمة البشرية، وكانت مذيعة أمريكية قد كررت هذا الوصف عن "بشار" الغدار بعد مقابلة أجراها معها قبل سنين، ولكن بعد سنين من الثورة العربية أيضا! وهذا الانفصام يلحق بالطواغيت الآخرين "كالسيسي" الخائن أو "المالكي" أبو "الكنادر" حيث بذل جهده ليتلقى حذاء "الزيدي" المتوجه إلى وجه "بوش" الكافر بالإنسانية، أو "حفتر" الذي ما زال يوجه شكره لبعض الكيانات العربية على المساعدات الكثيرة التي تلقاها والتدريبات المهمة التي تمرن عليها أو الأرض التي كانت له ملجأ آمنا ليتم عبوديته لمعلميه الأمريكان. لكن هل هذا الوصف صحيح؟ وهل هؤلاء الطواغيت مفصومون في شخصيتهم ومفصولون عن الواقع؟ فلو صح هذا الكلام لكانوا غير محاسبين على أفعالهم عند الرحمن الرحيم الذي رفع القلم عن المجنون، ولكان "القذافي" الهالك أول بريء بين هؤلاء المفصومين! ولكنا نرى أن هذه مجرد صفات يقصد بها السب والشتم أما الحقيقة فلا، إذ كيف يكون مفصولاً عن الواقع من يقوم بصنع هذا الواقع؟ فهذا البؤس الذي تعيشه الأمة العربية أليس من صنع هؤلاء الطواغيت؟ هذا على فرض أنهم طغاة لهم من أمرهم شيئا! أما إن قلنا بأنهم عبد مأمور فهذا يزيد الطين بلة على رؤوس هؤلاء الطواغيت كما يزيده على رؤوس أتباعهم وزبانيتهم، فكما الجلاد الصغير والشرطي الخفير والجندي العبد المأمور، الذي يقتل أمه وينتهك عرضه ليرضي ربه "السيس"، يعلم ما صنع مع أنه عبد مأمور ولكنه صغير، فكذا ربه "السيس" يعلم ما صنع مع أنه عبد مأمور لصليب "لأوباما" ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

الاحتلال الإيراني يفرض التغيير الديموغرافي في سوريا

10:27 صباحاً الثلاثاء, 10 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 2015-08-25 10:27:55

سمع العالم وشاهد المسلمون وعرف العرب أن الاحتلال الإيراني الخامنئي في سوريا هو الذي يحكم سوريا بأمره وفصله، وهو الذي قاتل ويقاتل الشعب السوري من بداية عام 2013 بشكل كامل وحتى الآن، وذلك بعد أن فشل نظام بشار الأسد في قمع ثورة الشعب السوري في مرحلتيها السلمية والدفاعية المسلحة، فالشعب السوري بقي في ثورة سلمية لمدة ستة أشهر بالرغم من محاولات الأجهزة الأمنية البعثية والشبيحة من قمعه بالقوة والضرب والقتل حتى من منتصف شهر آذار/ مارس 2011 وحتى منتصف شهر أيلول/ سبتمبر 2011، والتاريخ الأخير هو نفس الشهر والتاريخ الذي أمرت فيه روسيا وإيران بشار الأسد بإدخال الجيش السوري في مواجهة الشعب وقمع ثورته بعد فشل جهود قوات الأمن في الأشهر الستة الأولى، ولذلك فإن الشعب السوري منذ ذلك الوقت دخل في مرحلة الدفاع عن النفس بالأسلحة المتوفرة الخفيفة والمتوسطة، لحماية القرى والتجمعات السكانية من بطش قوات الأمن والأجهزة الاستخباراتية والشبيحة وكتائب الجيش البعثي، وتمكن الشعب السوري من حسم انتصاره على كل المليشيات الأسدية مع نهاية عام 2012، وكادت الثورة السورية على الانتصار وإسقاط أسرة الأسد من الحكم، وأخذ المراقبون يحسبون الأشهر والأسابيع والأيام لانتصار الثورة السورية. هذا الانتصار للشعب السوري على أسرة فشلت في قيادة الشعب للتقدم والازدهار والاستقرار كان طبيعياً بعد أن أخذت فرصتها كاملة، وبعد حكم الأقلية الطائفية للأكثرية السورية المسلمة والمؤمنة، ولكن هذا الانتصار الذي فرضه الشعب السوري لم يوافق الاستراتيجية الأمريكية الصهيونية في أمريكا ولا في إسرائيل ولا في الدول الأوروبية في سوريا، ولأن عائلة الأسد خدمت النظام الدولي الأمريكي الصهيوني أربعين عاماً، وهي تكذب في شعارات الإصلاح والمقاومة والتحرير والبعث والاشتراكية، وتستبيح البلاد والعباد في خدمة هذه الأسرة والمنتفعين منها ومعها، ولذلك وقف النظام السياسي الدولي الأمريكي الصهيوني مع عائلة الأسد ضد ثورة الشعب السوري ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>

تأويل الكفر

14:50 مساء الخميس, 21 شوّال 1436 هـ الموافق 2015-08-06 14:50:33

لماذا حدث أن وصلنا لمعاداة الدين والجهر بالكفر البواح الذي عندنا فيه برهان، ومع ذلك لم نتحرك لتغييره ؟ هذا سؤال تحار فيه أجوبة الكثيرين، ولكنا نراه أمراً طبيعياً، ونتيجة لمقدمات ممهدات طويلة، مارسها المدافعون عن الدين الإسلامي في نظر الجمهور! فالمدافعون عن الدين الإسلامي وهم كما يقال لهم علماء الشريعة، وكذا أصحاب الحركات الإسلامية، كانوا قد أخذوا تفسيرات حرفية لبعض النصوص التي تربي المسلم على طريقة معينة، وهم أنفسهم أي المدافعون عن الشريعة قد دخلهم التغيير لشدة ارتباطهم بتلك التفسيرات الخاصة التي اتبعوها ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut