04 شوّال 1439 هـ الموافق ١٨ حزيران ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

شيخ علماء دمشق بدر الدين الحسيني

10:12 صباحاً الأحد, 17 صفر 1434 هـ الموافق 2012-12-30 10:12:20

اسمه ونسبه: هو العلامة الإمام المقدم محمد الملقب بـ (بدر الدين) بن العلامة يوسف بن بدر الدين بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الغني الحسني،الدمشقي نشأة ومسكنا ووفاة المغربي المراكشي أصلا. ولادته وأبواه: ولد بدر الدين الحسني في دمشق سنة 1267هـ الموافق له لسنة 1850م، وكانت ولادته في داره الملاصقة لدار الحديث الأشرفية التي كانت مقره ومقر علماء الحديث، وولادته هذه من أبوين فاضلين تقيين ورعين. فوالده هو العلامة الكبير والشاعر النبيل والإمام الشهير الشيخ يوسف بن العلامة الشيخ بدر الدين المراكشي السبتي الحسني المالكي مذهبًا الدمشقي وفاة ينتهي نسبه إلى الولي الكبير الشيخ عبد العزيز التباع أستاذ الولي الكبير الشيخ الجزولي، والشيخ عبد العزيز المذكور ينتهي نسبه إلى الحسن السبط، والشيخ يوسف المذكور هاجر من مراكش إلى مصر ودخل الجامع الأزهر وأخذ عن العلامة الشيخ حسن العطار والعلامة الصاوي والفضالي والأ

تابع القراءة>>

العلامة الجليل القاضي المفتي الشيخ طاهر بن خالد الأتاسي الحمصي الحنفي.

10:12 صباحاً السبت, 10 جمادى الآخرة 1434 هـ الموافق 2013-04-20 10:12:20

العلامة الجليل القاضي المفتي الشيخ طاهر بن خالد الأتاسي الحمصي الحنفي. ولادته، نشأته، وطلبه للعلم وشيوخه ولد ـ رحمه الله تعالى ـ سنة 1276 للهجرة (1860م) توليه للقضاء ولفتوى الديار الحمصية وتخرج العلماء على يديه وصار بعد تحصيله للعلم مرجعاً في الفتوى،وعرفت الدولة العثمانية مقدار فطنته، فنصَّبته قاضياً في مدن عديدة، فتولى المنصب في حوران عام 1306 للهجرة (1890م)، ثم في نابلس، فالكرك، ثم دنزلي وأدنة من بلاد الروم، ثم في القدس الشريف، إلى أن نال منصب القضاء في البصرة. ومنصب القضاء الشرعي في مدينة القدس يُعتبر من أعلى رتب القضاء في السلطنة العثمانية إذ يأتي في الدرجة الخامسة بعد قضاء العسكر الروملي والأناضولي وقضاء الحرمين الشريفين،ولا يتولى قضاء القدس إلا أكثر علماء الدولة تبحُّراً في العلوم الشرعية، ويعتبر من فئة "المولى الكبير". ثم رسم للعلامة الأتاسي بالفتوى في بلده الأول حمص، وجاءه منشور المشيخة الإسلامية

تابع القراءة>>

حسن الخراط .. شيخ الثوار ومعركة تحرير دمشق

10:12 صباحاً الثلاثاء, 05 صفر 1434 هـ الموافق 2012-12-18 10:12:20

حسن الخراط كان شيخ الشباب في إحدى حارات الشاغور، وكان مهاب الجانب من كل الناس، حتى من قبل اللصوص وقاطعي الطرق والزعران، فكان أي شخص يتعرض للسرقة أو الاعتداء من أحدهم يلجأ إلى حسن الخراط الذي يعرف بذكائه الحاد من هو الشخص المعتدي من أسلوبه وصفاته ومنطقة عمله، فيذهب إليه كالليث الهصور ويزأر في وجهه وينذره ويستعيد المال أو الغرض المسلوب منه، ويعيده لصاحبه. ولعل حسن الخراط كان في منصب يتيح له معرفة كافة أرباب السوابق والاطلاع على أعمالهم.. وفي ما يتعلق بذلك، تذكر أليس بوللو الصحفية الفرنسية المقيمة في دمشق والمتعاطفة مع مأساة السوريين في ظل الاحتلال الفرنسي أن حسن الخراط (كان أحد رؤساء الخفر (أي الدرك الليليين الموكلين بحراسة الأحياء) وأنه تم تسريحه لأسباب مسلكية) ولعل هذه الأسباب تتعلق بمساعدته للثوار، فصار شيخ الشباب بعد ذلك. وعندما اتجه الغزاة الفرنسيون لمهاجمة منطقة دمشق سنة 1920، كان لحسن الخراط دور في حشد المتطوع

تابع القراءة>>

رفيق العظم

10:12 صباحاً الأحد, 10 صفر 1434 هـ الموافق 2012-12-23 10:12:20

رفيق العظم هو رفيق بن محمود بن خليل العظم، ولد عام 1867 في مدينة دمشق، في أسرة عريقة رفيعة المكانة واسعة الجاه مترفة. والده الأديب الشاعر محمود العظم لم يصرفه إلى الدراسة في المدارس الحكومية العثمانية، وإنما دفعه إلى شيوخ العصر يتردد إليهم ويأخذ عنهم، فتعلق بكتب الأدب ودواوين الشعر وهو مازال صغيراً، ثم انصرف إلى كتب النحو والصرف والمعاني والبيان، لازم العلماء والأدباء وبعض المتصوفة،  وأقبل على الأساتذة سليم البخاري وطاهر الجزائري وتوفيق الأيوبي، ونزع كما ينزعون إلى البحث في الاجتماع والتاريخ والأدب، وتعلق بالإصلاح وكتب فيه لما وجد من أحوال العصر الإدارية والسياسية. اجتمع رفيق العظم إلى أحرار العثمانيين وتعلم اللغة التركية، وتقرب من الجمعيات السياسية السرية ووقف على العنف والاستبداد والاستعمار، فأخذ ينتقد ويقبح في جرأة وصراحة لفتت الأنظار إليه. زار رفيق العظم مصر سنة 1892ومنها انتقل إلى الأستانة ثم عاد إلى

تابع القراءة>>

قبسات من حياة الشيخ عبد الرحمن الشاغوري

10:12 صباحاً الأربعاء, 22 جمادى الأولى 1434 هـ الموافق 2013-04-03 10:12:20

  هذه قبسات من حياة الشيخ حفظه الله تعالى، بل شعاع يلقي الضوء على طريق رحلته إلى الله تعالى بين العلماء والعارفين، نقدمها بين يدي هذا "الديوان"، لا من باب التعريف بالشيخ؛ فهو - حفظه الله - غني عن التعريف، وآثار الشيخ المنتشرة في عدد من البلدان تنطق بلسان الإشارة مُعَرِّفَةً بالشيخ وقدمِه الراسخة في العلم والتصوف، لكننا نريد أن تكون حياة الشيخ - أمتع الله به - مدرسة للسالكين إلى الله تعالى، ونبراساً يضيء لهم طريق العلم والعمل في خِضَمِّ هذه الحياة. مكانة الشيخ: هو شيخ الطريقة الشاذلية الدرقاوية الهاشمية، عالم عامل، مربٍّ بحاله وقاله، جمع بين الشريعة والحقيقة، علاّمة مشارك في علوم الشريعة وعلوم الآلة، بحر في علم التصوف، محيط بدقائق علم التوحيد إمام فيه، أديب شاعر من الطراز الأول، أطاعته فنون البيان... فسأل الشعر على لسانه عذباً رقراقاً كالسلسبيل من غير تكلف، معبراً عن أذواق عالية في المعرفة الإلهية. ت

تابع القراءة>>

الشيخ محمد صالح المنجد

10:12 صباحاً الأربعاء, 14 محرّم 1434 هـ الموافق 2012-11-28 10:12:20

تابع القراءة>>

سيرة الإمام النووي ومواقف من حياته

10:12 صباحاً الخميس, 01 جمادى الآخرة 1434 هـ الموافق 2013-04-11 10:12:20

  نسَبُه ومَوْلده : هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حِزَام، النووي نسبة إلى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، ثم الدمشقي الشافعي، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه. ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم 631 هـ في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك، وصادف أن مرَّ بتلك القرية الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيانَ يُكرِهونه على اللعب وهو يهربُ منهم ويبكي لإِكراههم ويقرأ القرآن، فذهب إلى والده ونصحَه أن يفرّغه لطلب العلم، فاستجاب له. وفي سنة 649 هـ قَدِمَ مع أبيه إلى دمشق لاستكمال تحصيله العلمي في مدرسة دار الحديث، وسكنَ المدرسة الرواحية، وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق. وفي عام 651 هـ حجَّ مع أبيه ثم رجع إلى دمشق. أخلاقُهُ وَصفَاتُه أجمعَ أصحابُ كتب التراج

تابع القراءة>>

فخري البارودي

10:12 صباحاً الأربعاء, 29 جمادى الأولى 1434 هـ الموافق 2013-04-10 10:12:20

هو فخري ابن السيد محمود بن محمد حسن بن محمد ظاهر (الملقب بالبارودي) ابن أحمد ظاهر العمر، ولد في دمشق عام 1889. كان والده زعيماً ومن أعيان دمشق خلال العقد الأخير من القرن التاسع عشر. انتسب فخري البارودي إلى الكتاب حيث تعلم القراءة والكتابة، وتلقى علومه الابتدائية في المدرسة العازرية، ثم انتقل إلى مكتب عنبر ليكمل علومه الثانوية. سافر إلى فرنسا عام 1911 والتحق بمدرسة الزراعة، ثم عاد إلى دمشق وانتسب إلى معهد الحقوق عام 1929 وترك المعهد وهو في عداد طلاب الصف الثاني. اشترك في جمعية (العربية الفتاة)، وشارك في الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918) برتبة ملازم ثان في الجيش العثماني، وأًسر في بئر السبع عام 1917، وسيق إلى مصر ومنها التحق بالجيش العربي برتبة ملازم أول، واشترك في الثورة العربية الكبرى، ثم أوفد إلى الهند لتأليف فرقة من المتطوعة لمساندة القضية العربية. وبعد دخول الأمير فيصل إلى دمشق عُين مديراً للشرطة وقائداً لموقع المق

تابع القراءة>>

فارس الخوري

10:12 صباحاً الأثنين, 19 جمادى الآخرة 1434 هـ الموافق 2013-04-29 10:12:20

فارس الخوري (20 نوفمبر 1873 - 2 ديسمبر 1962) سياسي ومفكر ووطني سوري ولد سنة 1873م في قرية الكفير التابعة حاليا لقضاء حاصبيا في لبنان [1][2][3] والده يعقوب بن جبور الخوري مسيحي بروتستانتي، كان نجاراً وله بعض الأملاك الزراعية في قريتة. والدته حميدة بنت عقيل الفاخوري ابنة رجل قضى في مذبحة عام 1860 بين الدروز والمسيحيين. كانت مهتمة بابنها البكر فارس كل الاهتمام وتخطت كل المصاعب من أجل تعليمه. تلقى فارس الخوري علومه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم بالمدرسة الأمريكية في صيدا، ولما كان متفوقاً على أقرانه فقد عينه المرسلون الأمريكان معلماً في مدرستهم الابتدائية في زحلة. دخل فارس الكلية الإنجيلية السورية، والتي سميت بعد ذلك الجامعة الأمريكية في بيروت. ولكن المرسلين الأمريكيين لم يمكنوه من الاستمرار، فقد عينوه من جديد في مدرستهم بقرية مجدل شمس عام 1892، ثم نقلوه إلى صيدا، وفي عام 1894 عاد للدراسة في الجامعة الأمريكية وحصل على شهادة بكالو

تابع القراءة>>

الشاعر عمر بهاء الدين الأميري

10:12 صباحاً الأربعاء, 17 ذو القعدة 1433 هـ الموافق 2012-10-03 10:12:20

شاعر المحاريب، شاعر الإنسانيّة المؤمنة، عميد الشعر الإسلامي المعاصر، شاعر مؤمن ملتزم، غزير الإنتاج، ومفكر إسلامي فذ، مهتم بالحضارة الإسلاميّة.  ولد في مدينة حلب، ونشأ في أسرة متديّنة، وكان أبوه أحد وجهاء المدينة وفضلائها.  توهّجت مشاعره الوجدانيّة وتأجّجت وهو طفل في مرابع الشهباء الجميلة بشكل عفوي طفولي، فانبثق عن ذلك ما كان يحسبه شعراً. سافر إلى فرنسا بعد إنهائه المرحلة الثانويّة، والتحق بجامعة السوربون ليدرس الأدب وفقه اللغة، فلما عاد إلى سوريّة، اشتغل بالتدريس والمحاماة بعد حصوله على شهادة الحقوق من الجامعة السوريّة بدمشق.  نظم الشعر بعفويّة وتلقائيّة، متأثّراً بمدرسة القرآن الكريم، وإشعاع الرسول الأمين - عليه الصلاة والسلام - ، وعظماء الأمّة، ومن أحب من الشعراء. امتاز شعره بالجرأة والصراحة، ونقد الأوضاع الشاذّة، وحمل على طغاة الأمّة ومستبديها، وحمّلهم مسؤوليّة الانتكاسات والهزائم التي أصي

تابع القراءة>>

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut