08 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ٢١ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية

15:54 مساء الثلاثاء, 18 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-29 15:54:20

بسم الله الرحمن الرحيم كثيرا ما نشتكي من سلوك ابنائنا ولو تأملنا في أساس السلوك لاكتشفنا اننا نحن مصدر هذا السلوك الذي نشتكي منه، ومنها كثرة العصبية والغضب عند اطفالنا، فالتربية على المشاعر المتوازنة من أهم المفاهيم التربوية التي ينبغي ان نتعلمها ونركز عليها في توجيه ابنائنا وقد كتبت سبعة أساليب تعين الوالدين والمربين على تجنب ابنائهم العصبية والغضب وتضبط تعبير المشاعر السلبية وتحولها الى التعبير بطريقة ايجابية وصحية وهذه الخطوات عملية ومجربة ونتائجها ايجابية وهي: أولا: التعبير: نعلمه كيف يتحدث عن مشاعره السلبية فلو لم يعجبه شيء لا يصرخ او يغضب او ينسحب من المكان او يزعل او يأكل أظافره او يمزق ثيابه او غيرها من التصرفات السلبية وانما نعلمه وندربه على الكلام فنقول له تكلم وعبر عما في نفسك. ثانيا: المدح: نمدحه عندما يعبر عن مشاعره السلبية والغاضبة من خلال الكلام ونساعده ان يقول أنا متضايق او أنا متوتر او أنا زعلان او هذا لا يعجبني او لا أريد هذا نشجعه على هذه التعبيرات بدل السكوت او الغضب. ثالثا: اهمال الغضب: لو غضب وصرخ ففي هذه الحالة ينبغي ألا نجعل من غضبه سببا لاهتمامنا لأن هذا سيعزز سلوك الغضب عنده وانما نأتي اليه ونقول له نحن نهتم بك ليس لأنك غضبت وانما لأن الموضوع الذي سنتكلم فيه مهم وهكذا نصرف نظره للحوار بدل الغضب. رابعا: الحزم: لو استمر في نوبات الغضب والعصبية لابد ان نعامله بحزم مع المحافظة على هدوئنا ونحن نتحدث معه لأننا لو قلنا له ونحن في حالة غضب لا تغضب فلا فائدة من التوجيه بل نحن في هذه الحالة نعزز عنده الغضب لأننا نحن قدوة له. خامسا: لا نعاقبه: في حالة لو استمر بالغضب فلا نعاقبه لأنه غضب وخالف أمرنا وانما نكرر عليه التوجيه مرة أخرى بعد اعطائه فرصة للتعبير عن غضبه ونشرح له كيف يعبر عن مشاعره بطرق كثيرة ومنها الحوار والكلام ونساعده على التعبير وشرح ما في نفسه من أفكار ومشاعر مع ترديد عبارات الحب له. سادسا: لعبة الحلم: نحاول ان نلعب مع أبنائنا (لعبة الحلم) ونشرح لهم ما معنى الانسان الحليم وهو عكس الغضوب واللعبة هي اننا نعطي نجمة لكل طفل كان حليما في مواقف تستحق الغضب ونعطي نجمتين لكل طفل كان في حالة غضب ولكنه عبر عن مشاعر الغضب بالكلام ولم يصمت او ينسحب وهكذا من خلال اللعبة نربيهم على كيفية التعبير عن المشاعر الغاضبة بدل العصبية والغضب. ونؤكد لهم على مفهوم ان من يملك نفسه هو الملك «فليس الشديد بالصرعة» كما أخبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم «إنما الشديد هو من يملك نفسه عند الغضب» فنركز على هذا المعنى لديهم ونعلمهم ان أول جريمة حصلت في التاريخ هي قتل قابيل لهابيل وكانت بسبب الخطأ في التعبير عن الغضب فقتل أخاه ثم ندم وكما قيل «الغضب أوله جنون وآخره ندم»، ونعلمهم كيف يضبطون غضبهم بالاستعاذة من الشيطان والوضوء وتغيير الجلسة أو المكان. ومن التجارب العملية في علاج غضب الأبناء ان أحد الآباء كان يحضر المرآة لابنته كلما غضبت ويقول لها: شوفي نفسك بالمرآة، فتضحك وقتها ويزول الغضب عنها، وأم أخرى قالت لولدها: كلما غضبت ضع خطا بالورقة المعلقة على الجدار وإذا صرت حليما امسح خطا فنجح في مسح الخطوط، حسن إدارة مشاعره وتجربة ثالثة لأب اقترح على ولده المراهق ان يعبر عما في نفسه بالكتابة على الورق ونجح معه بهذه الطريقة، ورابع يقول علمت ولدي ان يأخذ الأمور بالدنيا بالمزاح والنكتة ونجحت معه بذلك. ومع كل ما ذكرنا علينا ان نعلم أبناءنا متى يغضبون في الوقت الصح وفي المكان الصح ومع الشخص الصح ولو وصلوا لهذا المستوى فإن هذا ما نسميه «بالذكاء العاطفي» وهو مهم جدا للحفاظ على صحته النفسية ولا يصلون لهذا المستوى الا اذا مارسنا عليهم الأساليب السبعة التي ذكرناها فهذه هي الخطوة الأولى (للذكاء العاطفي) فاللهم إنا نسألك كلمة حق في الغضب والرضا. أكبر خرافة أنك إذا نفست عن غضبك ترتاح. 3 ثوان للراحة.

تابع القراءة>>

المساجد عند أطفالنا ذكرى مملة

16:08 مساء الأثنين, 17 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-28 16:08:00

المساجد هي مصانع الرجال ، وهي التي من خلالها تصقل النفوس وتزكى الارواح قبل الاجساد ، وهي اليوم الملاذ من كل الملهيات والمفسدات التي ابتليت بها مجتمعاتنا . صلينا امس في احد مساجد عمان المباركة صلاة التراويح ، وكان على يميني طفل اتى مع ابيه للصلاة ، الطفل لا يتجاوز عمره ست سنوات ، وكان مؤدبا وخلوقا جدا ، بدأنا بصلاة العشاء ولم يعترض الابن ، انتهينا من اول ركعتين بدأ الطفل يسأل والده متى نذهب ؟ وهذا بداية للضجر ، انهينا الركعات الاربعة ازداد شعور الطفل بالضجر اكثر وطلب من والده بالحاح (ولكن بأدب) ان يخرج من المسجد ، بعدها قدم شيخ المسجد محاضرة استمرت بحدود ربع ساعة استغلها الطفل في النوم بحجر والده ، ايقظه الاب للبدأ بصلاة الركعتين الخامسة والسادسة ، قام الطفل متثاقلا غير راغب في الصلاة ، واصر على والده بعد انتهاء الركعتين بالخروج ، ولكن الاب اشار له بيده (لم يبق الا ركعتين). خرج الطفل فرحا عند انتهاء الصلاة وليس له هم الا بأن يخرج مسرعا تاركا ذكرى "مملة" لليلة من ليالي رمضان عن المسجد . اذكر عندما زرت بيت الله الحرام للحج قبل عامين وكنت اطوف قريبا من الكعبة المشرفة ، والطواف في هذا الوقت يشهد زحاما شديدا وتدافعا بسبب كثرة الحجيج ، في هذا المشهد كان هناك طفلا صغيرا مع والديه يطوف وقد ارهقه التعب وانحصر بين الناس لدرجة انه كان يسحب نفسه بصعوبة بالغة بسبب قصره وطول من يحيط به . اشفت عليه كثيرا ، وقلت في نفسي احيانا نخطأ بتربية ابناءنا عندما نضطرهم ونجبرهم على عبادة لا تتناسب مع اعمارهم . يقول علماء التربية عن اللعب : ان الهدف الحقيقي منه هو تنمية المهارات الحركية عند الأطفال و تفريغ الشحنة الانفعالية عندهم حتى يشعروا بالتسلية و المتعة الحقيقية . ولهذا الطفل يصر على ابيه ان يخرج معه للصلاه ظناَ منه انه سيذهب لمكان يفرغ فيه طاقته الحركية ، ولكن يتفاجئ ان والده يحبس فيه طاقته الحركية . اقول : لا بد لنا من ربط اطفالنا بالمساجد ربط ننمي فيه حبهم وتعلقهم بهذا المكان الطاهر ، ونغرس في نفوسهم ان النجاح والسداد والتفوق لا بد ان يخرج من هذا المكان. فكم جميل ان يصحب الاب ابنه الصغير في احدى الصلوات الخمس (عدا التراويح والجمعة) وبعد الصلاة يعرفه على المسجد ، او يجلس معه يحكي له قصة فيها عبرة ، او يجعله يلعب بعض الالعاب الخفيفة مع زميل له بنفس عمره ، وقد اقر النبي صلى الله عليه وسلم لعب الاحباش في مسجده ، او حتى يحفظه من قصار السور ، او يدرسه . وكم هو جميل ذلك المهرجان الذي اقيمت في القدس عام 2009 ودعي له 3500 طفل فلسطيني ووزعت لهم ادوات رسم والوان وانطلقوا في محيط المسجد الاقصى يتفننون في رسمه ورسم قبة الصخرة والمتوظأ وغيرها من الاماكن ، وتقدم مجموعة جوائز لافضل رسم ، وهكذا ربطوا الطفل منذ صغره بالمسجد وحبه وتخيله باجمل ما يكون خاصة ان الرسومات تعبر عما يجول بخواطر الأطفال، وتنمي الذكاء والخيال . تجربة مختلفة للكثير منا ربما تجربة عملية واقعية تثبت ان اصطحاب الابن الصغير لا يولد لديه ذلك "الممل" الذي تحدثنا عليه سابقا ، خاصة اذا كانت الصلاة خفيفة ، او كان الصغير "يستمتع" بجو المسجد او كان الطفل ممن يتمتعون بهدوء ، او اي امر اخر يجعل من المسجد يحقق الهدف الذي يسعى اليه كل اب بتعلق ابنه بهذا المكان الطاهر . وربما هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قطعه لخطبة الجمعة ونزوله عن المنبر لرفع الحسن والحسين رضي الله عنهما عن الارض ورقيه بهما الى المنبر ، وهو صلى الله عليه وسلم من خفف الصلاة حين سمع بكاء الطفل الرضيع . اخيرا لنبدع في ربط ابنائنا بالمسجد ، ولنحرص على ان يكونوا ممن يظلهم الله يوم القيامة تحت ظله كونهم ممن نشأ في طاعة الله .

تابع القراءة>>

الطفل والشجاعة

14:51 مساء الأربعاء, 12 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-23 14:51:39

أوجه الآباء على أمر مهم بل هو في نظري في غاية الأهمية ألا وهو تربية الصبي على الشجاعة : 1= عدم رؤية الأفلام المرعبة ولو كانت قليلة التخويف فالخوف له عواقب وخيمة على طفلك فلا يرى مثل هذا أبدا 2= عدم مشاهدة أفلام الكرتون إلا ماندر وأفاد والقليل مفيد- بعد تأكدك من مناسبتها لطفلك رجل المستقبل 3= علمه كيفية الضرب والمنازلة ولو معك على السرير في غرفتك وقل له أنت بطل غلبت والدك ...

تابع القراءة>>

كيف تعالج فلتات لسان طفلك؟!

14:33 مساء الثلاثاء, 11 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-22 14:33:49

عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير. لذلك كان لزاما على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل ابتداء بعلاقاته الإنسانية واللغة المتداولة بين من يختلطون بالأسرة عمومًا...

تابع القراءة>>

صغيراتنا ولباس الحشمة

14:12 مساء الأثنين, 10 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-21 14:12:02

تهاون الكثير من الأمهات بلباس بناتهن الصغيرات اللباس العاري والقصير وغير ذلك بحجة صغر سنهن وعدم تكليفهن حتى أصبحنا لا نميز بين بناتنا وغيرهن في الأماكن العامة وأنه لأمر جدير أن ينبه لخطره بالعناية والاهتمام لعدة أمور منها : - من المعلوم أن من شب على شيء شاب عليه وهذه النشأة على ملابس التعري والتبدل ستؤثر حتما على هذه الطفلة لأن هذه الفترة الزمنية من أهم الفترات وعليها يكون تشكيل شخصية الطفلة وبناءها كما عليه إجماع المربين...

تابع القراءة>>

مشكلات الأطفال .. تشخيص وعلاج لأهم عشر مشكلات يعاني منها الأطفال

14:36 مساء الأربعاء, 05 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-16 14:36:52

بسم الله الرحمن الرحيم تلخيص لكتاب/ مشكلات الأطفال .. تشخيص وعلاج لأهم عشر مشكلات يعاني منها الأطفال .. لـ د.عبدالكريم بكار .. الكتاب تناول عشر مشكلات وهي: الكذب، ضعف الرغبة في الدراسة، النشاط الحركي الزائد، الشجار بين الأبناء....

تابع القراءة>>

هل بقاء الأسد أمر ضروري؟

15:53 مساء الثلاثاء, 04 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-15 15:53:49

بسم الله الرحمن الرحيم مدى حساسية الأطفال لدخان التبغ يجب أن تأخذ منا اهتمامًا خاصًا وحيزًا كبيرًا، فالجهاز التنفسي للأطفال أصغر وأجهزتهم المناعية أضعف، كما أن الأطفال نتيجة لصغرهم يتنفسون بشكل أسرع من البالغين، وهذا يجعلهم يستنشقون كميات أكبر من المواد الكيميائية الضارة لكل كيلوجرام من وزنهم مقارنة بالبالغين في الوقت نفسه. حملت دراسة حديثة نشرتها «المجلة الطبية البريطانية» تحذيرًا مفاده..

تابع القراءة>>

تعليم ابنك القرآن

15:05 مساء الخميس, 28 صفر 1437 هـ الموافق 2015-12-10 15:05:29

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أمَّا بعد : * المقـدمـة : إنَّ مرحلةَ الطفولةِ أخطرُ وأهمُ مرحلةٍ في حياة الإنسان ، إذ هي محطةُ بَذْرِ المبادىء والقيمِ والمفاهيم ، وهي البيئةُ التي تظهر فيها ميولُ الإنسانِ ونوازعُهُ للمربي الجادِ الذي جعل من ملاحظتِه ومُتَابَعَتِهِ سلوكَ الصغيرِ معياراً يتعرفُ بهما على جِبِلَّتِه ...

تابع القراءة>>

حوار مع مراهق يقول: لماذا يحاسبنا الله؟

14:48 مساء الأربعاء, 27 صفر 1437 هـ الموافق 2015-12-09 14:48:43

بسم الله الرحمن الرحيم قالت: ابني المراهق يسألني ويقول إن الله خلقنا وأمرنا بعبادته فإن لم نعبده كما أمر حاسبنا وعاقبنا، ولكن الله لم يسألنا قبل خلقنا هل تريدون أن أخلقكم أم لا؟ فكيف يحاسبنا على أمر نحن لم نختره؟ ثم استطردت تتحدث عن ابنها البالغ من العمر 16 سنة وأنه يتداول مثل هذه الأفكار مع أصحابه في موقع الكتروني خاص بهم، وأغلب المسائل التي يطرحونها مثل هذه المسألة، ثم ختمت كلامها بقولها وأنا لا أعرف كيف أرد عليه فما رأيك؟...

تابع القراءة>>

صناعة العباقرة حرفة الأمهات

15:31 مساء الثلاثاء, 26 صفر 1437 هـ الموافق 2015-12-08 15:31:08

بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتي حواء حينما يمّن الله عليك بغريزة الامومه يكو ن لديك عطاء بلا حدود لطفلك ,تكوني شمعه تحترق لتضيء له الطريق وتتمني له مستقبل رائع. لكن هل فكرت أن تصنعي من هذا الطفل عالم مبدع؟ قد تجيب الأم بكلمه واحده مستحيل أو أتمني........كيف؟ أؤكد لك انه ليس مستحيل حيث إن الله سبحانه وتعالي يرزقك بالطفل...

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut