11 محرّم 1440 هـ الموافق ٢١ أيلول ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

الأنماط السلبية في تربية الطفل

15:07 مساء الأربعاء, 29 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-11 15:07:06

تتبع الأسرة عدة أنماط في تربية الطفل والتي تؤثر على تكوين شخصيته وهى : النمط الأول : الإسراف في تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت . أضرار هذا النمط : 1-عدم تحمل الطفل المسئولية 2- الاعتماد على الغير 3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط في الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه 4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد 5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل ....

تابع القراءة>>

أربعة أخطاء في تربية الأبناء

14:27 مساء الثلاثاء, 28 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-10 14:27:21

يقول أبو عمر يوسف بن عبدالبر القرطبي في كتابه جامع بيان العلم وفضله : " تبقى حال الطفل ماثلة أمام المربي حين تربيته ، كما تتجلى حال المريض أمام الطبيب حين معالجته ، يراعي حالته ومقدرته ومزاجه فيكون أثر التربية أتم وأعظم ثمرة " هذا القول لابن عبد البر هو أساس معاملة الكبار مع الصغار .....

تابع القراءة>>

تربية الخوف والشك

07:43 صباحاً الأربعاء, 22 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-04 07:43:40

إن خلفية الوالدين التربوية والعلمية، ومستواهما الثقافي، ونظرتهما الفردية للحياة، بالإضافة إلى العامل الاجتماعي كل هذه مجتمعة لها انعكاساتها على تربية الأبناء سلباً وإيجاباً . والتجارب التي يمر بها الوالدان خلال حياتهما، تظل عالقة في أذهانهما وقد تصاحبهما في سلوكهما مع أبنائهم. و هناك موقفان سلبيان في تربية الأبناء يقع فيه بعض الآباء قد يكون نتيجة للعوامل السابقة، الموقف الأول هو الإفراط في حماية الأطفال، والخوف عليهم من الأخطار المحدقة بهم أو التي ربما يتعرضون لها.والموقف الآخر هو .....

تابع القراءة>>

لا تتفاوض مع أطفالك بالمال

14:50 مساء الثلاثاء, 21 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-03 14:50:15

بسم الله الرحمن الرحيم يلجأ العديد من الآباء والأمهات لاستخدام المال كأسلوب تفاوض مع أطفالهم وذلك لدفعهم على القيام بمختلف أنواع المهام المطلوبة منهم، أو لردعهم عن القيام بتصرفات معينة. وحيث أن هذا الأسلوب خاطئ من الناحية الاقتصادية، وقد يكون أيضا خاطئ من الناحية التربوية، فقد آثرت أن أضع بين أيديكم هذه التدوينة الخاصة بشرح الأسباب التي دعتني لكتابة هذا المقال:....

تابع القراءة>>

لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟

15:14 مساء الأثنين, 20 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-11-02 15:14:48

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمر إثماً أن يضيع من يعول". وقال ابن القيم الجوزية في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود) – ولاحظ ما يقول -: "وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لهم". أما أبو حامد الغزالي فيقول: "الأبناء جواهر". ونقول له: صدقت – الأبناء جواهر – ولكن يا أبا حامد، كثير من الآباء – مع الأسف – حدادون مع هذه الجواهر...

تابع القراءة>>

“الصحة والتغذية والرعاية” أولويات الرعاية خلال مرحلة الطفولة الثانية

17:21 مساء الخميس, 16 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-29 17:21:49

الأولوية الأولي: التغذية الرضاعة الطبيعية: إن الرضاعة الطبيعية من معجزات الله وبخروج الطفل الى الحياة يظل محتاجا إلى أمه احتياج الفرع إلى الأصل. يحتاج إلى نفس الغذاء الذي امتصه دما وهو جنين فيتحول هذا الدم وبعلم الله وقدرته وكلمته ليصبح لبنا خالصا، و)إن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين(، يحتوي على كل العناصر المناسبة لتغذيته وحمايته ونموه ويجري اللبن إلى الثدي فيهتدي اليه الطفل بهداية الله ويمتصه ويجب على الأم إرضاع أبنائها من...

تابع القراءة>>

سلوكيات الأطفال العنيفة تسبب مشاكل نفسية عند البلوغ

15:48 مساء الأربعاء, 15 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-28 15:48:38

خلصت دراسة أميركية إلى أن السلوكيات العنيفة التي يعبر بها الأطفال دون سن المدرسة، عن غضبهم من الممكن أن تسبب مشاكل نفسية واجتماعية في مرحلة البلوغ. وشملت الدراسة التي قام بها باحثون في جامعة واشنطن، 273 طفلاً رصدت سلوكياتهم في مراحل ما قبل الدراسة، وعند بدايتها، ثم في منتصفها. وكان الباحثون قد اطمأنوا إلى تمتع الأطفال بالذكاء الكافي وسلامتهم من المشاكل العقلية. وكشف البحث عن أعراض تظهر على الأطفال الذين يعانون من اضطراب سلوكي، منها العدوانية والخداع والتحايل والشجار مع القرناء، إذ إن طرق التعبير عن الغضب ومدته، فضلاً عن تكراره في مواقف لا تستدعيه، اعتبرها الباحثون مؤشرات لشدة الغضب تدل على اضطراب سلوكي في مرحلة ما قبل الدراسة. ويعاني طفل من كل 20 من هذه المشكلة، ونحو 50% من هؤلاء الأطفال ولدوا لعائلات ذات دخل منخفض، ونحو 57% منهم يعيشون مع أحد الأبوين، ونحو نصف هؤلاء الأطفال كانوا قد تعرضوا للعنف الجسدي أو الإهمال. واعتبر الباحثون أن السلوك العدواني لدى الأطفال علامة إنذار يتوجب الاستجابة لها بعرضهم على متخصص، حماية لهم من تطور العنف إلى مشاكل نفسية واجتماعية في مرحلة البلوغ وما بعدها.

تابع القراءة>>

الانتباه وتعريفه ومشكلاته

17:17 مساء الثلاثاء, 14 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-27 17:17:26

الانتباه هو قدرة الفرد على تركيز حواسه على مثير داخلي فكرة / إحساس /… أو مثير خارجي شيء /شخص / موقف. تعريف صعوبة الانتباه هو ضعف القدرة على التركيز و القابلية العالية للتشتت و ضعف المثابرة و صعوبة نقل الانتباه من مثير إلى مثير آخر أو من مهمة إلى مهمة أخرى. ويؤثر هذا الاضطراب بنسبة 20% من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التعلم حيث يصبح الأطفال غير قادرين على تركيز انتباههم. أشكال صعوبات الانتباه يتصف الأطفال ذوى صعوبات الانتباه بمجموعة من الأعراض منها: قلة مدة الانتباه: يعاني هؤلاء الأطفال من كثرة أحلام اليقظة ويتصف هؤلاء الأطفال بأن المدة الزمنية لدرجة انتباههم قصيرة جدا (3 ـ 5) دقائق و عندما نحاول جذب انتباههم فأنهم يفقدون القدرة على الاستمرار في لعبة معينة و عادة ما ينسون أغراضهم و أدواتهم. زيادة معدل الحركة ـ النشاط الزائد: نسبة كبيرة من التلاميذ الذين يعانون من صعوبة الانتباه تكون الحالة مصاحبة بالإفراط في النشاط فالطفل يظل يقفز هنا وهناك ولا يستطيع الجلوس ساكنا في مكان واحد حتى يصل للإجهاد والإنهاك وغالبا ما يقل هذا العرض عند الوصول لمراحل المراهقة المتأخرة. الاندفاع: عندما يشترك التلميذ في أنشطة جماعية فإنه لا يستطيع انتظار الدور في اللعب. وفي الفصل دائم المحاولة للإجابة عن الأسئلة قبل انتهاء السؤال ويقاطع كلام الآخرين. سهولة تشتت الانتباه: ضعف قدرة التلميذ على استبعاد المثيرات الأخرى من مجاله السمعي البصري وقد يكون ذلك بسبب ما يصيبه من ملل أو عدم شعوره بأهمية الموضوع. وقد تم تقسيم صعوبات الانتباه: نقص الانتباه المصاحب له نشاط زائد نقص الانتباه الغير مصاحب له نشاط زائد أعراض صعوبات الانتباه عدم الارتياح إذا ما جلس في مكان فهو لا يستقر على حالة واحدة و إنما يأخذ يعبث بكل ما هو بمتناول يديه. يثير انتباهه كل ما يحدث من حوله سواء أدركه بسمعه أو ببصره أو بأي حاسة من حواسه. يجيب على الأسئلة قبل أن ينهي المعلم طرحه وغالبا ما تكون إجاباته خاطئة بسبب تسرعه. يجد صعوبة في متابعة ما يسمعه أو يقرأه. عادة ينتقل من نشاط لأخر دون أن ينهى النشاط الأول. كثير الحديث دائم الثرثرة. يقاطع الآخرين وهم يتحدثون قبل أن يتموا كلامهم وغالبا ما يتدخل فيما لا يعنيه. لا يعير لحديث وكلام الآخرين أي اهتمام. غالبا ما تضيع منه أو ينسى أدواته رغم أنه بحاجة إليها. كثيرا ما يقوم بأنشطة و أفعال يلحقه من جرائها أذى كبير. يقوم بأفعال دون أن يفكر في عواقبها «مثل أن يقطع الشارع دون أن ينظر ليمينه و لا يساره». قد يتفوه بكلام ليس له علاقة بموضوع المناقشة بل له علاقة بالأفكار التي تدور في عقله. كثير الحركة أثناء نومه. أسباب صعوبات الانتباه أسباب داخلية عوامل عضوية تتعلق بعدم النضج العصبي أو الخلل العضوي في الدماغ. ضعف في قدرة الطفل على تمييز العلاقات بين الشكل والخلفية بسبب ضعف المهارات الإدراكية عنده عدم قدرة الطفل على إدراك التسلسل مما يؤثر على الإصغاء حيث أن تسلسل الأحداث الأول والثاني، يحتاج من الطفل الإصغاء والفهم والتذكر ثم القيام بالعمل المناسب. عدم القدرة على منع تدفق الأفكار التي تسبب له التشتت بسبب وجود خلل في طريقة عمل الجهاز العصبي. عوامل مساعدة خارجية إما تساعد على إخفاء الصعوبة أو إظهارها عوامل نفسية تتعلق بشعور الأطفال بالقلق وعدم شعورهم بالأمن حيث أن الأطفال الذين لا يشعرون بالأمن يظلون معتمدين على التوجيهات والتعليمات الخارجية. أحلام اليقظة بحيث لا يستطيع الطفل التركيز على ما يدور حوله في غرفة الصف. تقليد نموذج ضعف الانتباه كأن يكون الأب أو الأم أو الأشخاص القريبين من الطفل من النوع الذي يتشتت انتباهه بسرعة ولا يركز على موضوعات محددة أو مناسبة. تعزيز الطفل على سلوك ضعف الانتباه عند الطفل من مثل الأشخاص القريبين ( الأم ـ الأب ـ المعلم ـ الخ…) عوامل متعلقة بالمناخ الصفي غير المناسب مثل كثرة المشكلات داخل الصف وخارجه، الوسائل التعليمية غير المناسبة، أسلوب التدريس وطبيعية المادة الدراسية كذلك ارتفاع مستوى القلق والتوتر وعند الأطفال في الصف. عدم الانجذاب والميل للمادة العلمية التي يتم شرحها من قبل المعلم. عدم قدرة المعلم على التحكم في الطلاب و سيادة جو من الفوضى في الصف. مشاركة

تابع القراءة>>

علاج صعوبة النطق والقراءة لدى الأطفال

16:19 مساء الخميس, 09 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-22 16:19:40

يواجه أطفال عديدون في سنواتهم الأولى مصاعب في نطق الكلمات أو تعلم القراءة (ديسلكسيا) فيما بعد على مقاعد الدراسة. وقد وقف الآباء والأطباء ـ على حد سواء ـ حائرين ومكتوفي الأيدي تجاه هذه المشكلة. وفي هذه المتابعة العلمية التي نشرتها مجلة (آفاق علمية) Scientific Horizons نستكشف اختراعاً جديداً يحمل الأمل لأولئك الأطفال. تقول كاتبة المتابعة الدكتورة ساندرا بليكسلي: لقد ظلت مشكلة الأطفال الذين يجدون صعوبة في النطق وتعلم اللغة موضع جدل لأمد طويل، فبعض العلماء اعتبرها ناجمة عن قصور في حواس الطفل الادراكية، فيما رأى آخرون أنها نتيجة لعيوب خلقية في جهاز النطق لدى الطفل، وهو الجهاز الذي يشمل الشفتين واللسان والأسنان واللهاة والحبال الصوتية.. لكن الأبحاث التي أجراها طبيبان أمريكيان أثبتت غير ذلك. وقد أثارت النتائج التي أعلنها الطبيبان، وهما باولا ماك كومي من جامعة روتجرز في نيويورك ومايكل ميرزفيتش من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو اهتمام الأوساط العلمية بصورة ملحوظة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يوجد عشرة ملايين طفل يعانون من مرض (ديسلكسسسيا) وهو الصعوبة التي يواجهونها في النطق والقراءة على الرغم من أنهم يتمتعون بمستويات ذكاء ودوافع طبيعية. في أول الأمر، تركزت الدراسة على الكيفية التي يستقبل فيها الطفل، ويتقبّل، الوحدات الصوتية المختلفة (الفونيمات) التي يسمعها إذا كان سليم السمع، وقد تبيّن أن الطفل يستطيع تمييز الأصوات في أسابيعه الأولى، ثم يبدأ حوالي الشهر السادس من عمره، وربما قبل ذلك بقليل، في تمييز الفونيمات البارزة في اللغة المحكية حوله، وتقليدها… وهكذا تصدر عنه الأصوات التي نسميها باللهجة الدارجة (المناغاة) وهي تشمل مقاطع مثل: بـ … آ، هـ … آ، دو….، تـ … آ، كـ … آ، وغيرها. وتتم عملية إدراك واستيعاب تلك الوحدات الصوتية بعملية سريعة للغاية من الدماغ. فالطفل يلاحظ أن المتكلم أطبق شفتيه، فيصدر عنهما صوت حرف (الباء) أولاً، ليتبعه فتح الشفتين، ثم صوت (آ…ه) بعد فاصل زمني غير محسوس يصل إلى 40 جزءاً من الألف من الثانية، وهكذا يتحد الصوتان، فيسمع الطفل لفظ بـ …. آ، ويعني هذا أن على عقل الطفل أن يميّز مختلف الوحدات الصوتية عن بعضها خلال زمن لا يتجاوز أربعة أعشار الثانية، معتمداً على تلك الفواصل الزمنية ذات الدقة البالغة التي تفصل بين كل حرفين، والتي هي في واقع الأمر الغراء الذي يدمج الحروف لتشكيل الكلمات. وترى الدكتورة ماك كومي أن صعوبة النطق والقراءة ترجع ـ ولأسباب مجهولة ـ إلى أن الخلايا الواقعة في قشرة الدماغ السمعية لا تستطيع تمييز الوحدات الصوتية ذات التواتر السريع. ويرجع هذا إما لأسباب خلقية أو لالتهاب في قناة الأذن، فالخلايا السمعية تتآلف عندها مع الوحدات الصوتية بطيئة الايقاع فقط، وتكون النتيجة عدم القدرة على التمييز بين الوحدات ذات التوتر المتماثل، مثل بـ … آ، د … آ، وعندها يعمل الدماغ على تعويض ذلك النقص، ويحقق النجاح لدى معظم الأطفال. ويعتمد ذلك على مراقبة تعابير وجه المتكلم وجسده، واستنباط معاني الكلمات التي فاتتهم من الكلمات التي فهموها. لكن المشكلة تتفاقم لدى أولئك الأطفال الذين لا تستطيع أدمغتهم التعويض، وخصوصاً بعد انتقالهم إلى المدرسة، حيث يتصّور المعلمون أن الطفل المبتدئ قد أنهى تعلّم الكلام في البيت.. وهكذا تتولد لدى هؤلاء الأطفال عقدة نقص قوية تستمر معهم، فيتوقفون عن دراستهم في مراحلها الأولى ويفشلون في حياتهم العملية. وعندما التقت الدكتورة ماك كومي بالدكتور ميرزيفيتش وبحث الاثنان المشكلة، اتفقا على أن الحل الوحيد المنظور يكمن في تلقين عقل الطفل معلومات يستطيع التعامل معها. وبكلام آخر، إطالة الفواصل الزمنية التي تفصل بين كل حرفين في الوحدات سريعة التواتر، وهو ما يمكن تسميته (الكلام المعالج). ولهذا الغرض، احتاج الطبيبان إلى تدخل خبير حاسوب، فوقع اختيارهما على الدكتور ويليام جنكيز الذي قام بتطوير أربع لعب حاسوب مشوقة وزاهية الألوان، ويستخدم معها الأطفال نظارة تنقل لهم كلمات صادرة عن شخصيات ألعاب الحاسوب. وهذه الكلمات تتكون من وحدات صوتية تمت معالجتها بحيث يجري تواترها بسرعات أبطأ من السرعات العادية، ثم تتزايد السرعات تدريجياً. والمطلوب من الطفل تكرار تلك الكلمات، فإذا فعل ذلك بصورة صحيحة، فإنه يستطيع تحريك اللعبة ونيل علامات إضافية. أما إذا أخطأ، فإن النظارة تعود آلياً إلى سرعات أقل. وقد أجريت التجربة الأولى على سبعة أطفال يعانون من مرض الديسلكسيا، وتتراوح أعمارهم بين 5 و 9 سنوات، لكنهم متأخرون عن أمثالهم من الأطفال بما معدله سنتين في مهارات النطق. وقد استمرت التجربة ستة أسابيع كان الأطفال يمارسون الألعاب خلالها بمعدل ثلاثة ساعات ونصف ولستة أيام في الأسبوع. وفي نهاية الأسبوع الرابع تمّ اختبارهم، فجاءت النتائج مذهلة.. لقد تجاوز جميع الأطفال وخلال شهر واحد فقط فرق السنتين اللتين كانتا تفصلانهما عن رفاقهما.. بل إن بعضهم حقق مستويات تفوق المعدل الطبيعي. وبعد ثلاثة أشهر، تم اختبار الأطفال ثانية، فأكدت النتائج أنهم حافظوا على مستوياتهم التي وصلوا إليها ولم يتراجعوا، ودل ذلك على أن مشاركتهم في الأحاديث اليومية عزز من المكاسب التي حققوها أثناء التجربه ومنذ ذلك الحين أعيد الاختبار على أعداد أكبر من الأطفال، وفي كل مرة كان النجاح حليف الاختبارات. وهكذا فتح المجال أمام ملايين الأطفال الذين يعانون من صعوبة النطق في كل أنحاء العالم للتغلب على مشكلتهم بواسطة تلك النظارة العجيبة.

تابع القراءة>>

نقص الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال. معلومات للأسرة

16:44 مساء الأربعاء, 08 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-21 16:44:14

يعتبر ضعف الانتباه والنشاط الزائد اضطراباً سلوكياً شائع الحدوث لدى الأطفال وتزيد نسبة انتشاره عند الذكور أكثر من الاناث، ومع أن هذا الاضطراب يحدث في المراحل العمرية المبكرة إلا أنه قليلاً ما يتم تشخيصه لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وهو ليس زيادة بسيطة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء أبداً سواءً في غرفة الصف أو على مائدة الطعام أو في السيارةالنفسية والانفعالية للأم أثناء فترة الحمل بالطفل، أو طبيعة التنشئة الأسرية التي تتبع نظام التسامح الزائد أو الحماية المفرطة وتوجد دراسات أخرى تشير إلى أغذية الطفل التي تحتوي على المواد الحافظة والملونات والمشروبات الغازية....

تابع القراءة>>

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut