08 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ٢١ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

سمير جعجع: إيران عطلت الانتخابات اللبنانية وحزب الله يتلقى الأوامر منها

11:02 صباحاً الثلاثاء, 12 شوّال 1436 هـ الموافق 2015-07-28 11:02:01

أقر سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، أن إيران هي المسؤولة عن تعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان، موضحًا أن ذلك يأتي عبر استخدامها لحزب الله اللبناني الذي يتلقى أوامره من وراء الحدود. وقال خلال حوار أجرته معه صحيفة «الشرق الأوسط» في جدة، بعد زيارته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إن «إيران أدت إلى تعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان حتى إشعار آخر، مستخدمة في ذلك حزب الله اللبناني، الذي يتلقى أوامره من وراء الحدود، وينفذ المطلوب كما ينبغي من الطرف الذي يدعمه ويموّله» وفي ما يلي نص الحوار: * ماذا تم في لقائكم بخادم الحرمين الشريفين، وما هي الأمور التي ناقشتموها؟ - تحدثنا عن الخطوط العريضة التي تخص لبنان، والتي طالت بقية الأحداث في المنطقة، ومنها سوريا، والتوسع في هذه الأمور والدخول في التفاصيل كان مع المسؤولين السعوديين، التي تحدثنا من خلالها عما يتعلق بالوضعية اللبنانية. والسعودية، كما هو معروف، تتعامل مع لبنان الدولة ككيان، ولم تنحز يومًا إلى حزب أو ميليشيات، ولم تدعم هذا أو ذاك، وبوضوح تام لم تقفز السعودية على الدولة في لبنان لتمول ميليشيا أو تنظيم مسلح، فهي دائمًا تقدم كل الجهود وكل المساعدات للدولة اللبنانية. ونحن الآن نجد السعودية تقف مع لبنان والحفاظ على حدوده والبنية التحتية في البلاد، كما عهدناها على اختلاف المراحل والظروف التي مرت بها البلاد. * متى ستكون الانتخابات الرئاسية في لبنان؟ وما الذي ينبغي أن يحدث لكي تتم هذه الخطوة؟ - كنت أتمنى أن تطرحي هذا السؤال على السلطات الإيرانية، فهي التي بمقدورها الإجابة أفضل مني، لأن من يعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان، هي إيران. وعلى الرغم من متابعتي للأوضاع اللبنانية عن كثب، فإنني وبكل صراحة لا أدري متى ستتم الانتخابات في بلادي. * قلت قبل أشهر إنك «مشروع رئيس حتى النهاية».. وإن «ملائكة اللحظة الرئاسية ستكون حاضرة».. هل ما زلت مؤمنًا بهذه العبارات؟ - دائمًا مشروع «ملائكة اللحظة» موجودة، لكن لا أحد يستطيع التكهن بما سيحدث بالضبط، ولا مشكلة في ذلك، فالمشكلة تأتي من أشياء أخرى ومؤثرات أخرى. نعم توجد عوامل داخلية مؤثرة في تشكيل الوضع النهائي، لكن تأثيراتها تظل ثانوية قياسًا بتأثير عوامل خارجية. وعلى سبيل المثال، إيران أدت إلى تعطل الانتخابات الرئاسية حتى إشعار آخر، مستخدمة في ذلك حزب الله اللبناني، وهو الحزب الموجود على الأرض اللبنانية، بينما يتلقى أوامره من وراء الحدود، وينفذ المطلوب كما ينبغي من الطرف الذي يدعمه ويموله. * عقدتم سلسلة لقاءات مع عون خلال الأسابيع الأخيرة، إلى أي نتائج أفضت هذه الاجتماعات؟ - الاجتماعات التي تمت مع عون في الفترة القريبة الماضية، أدت إلى التخلص من إرث ثقيل وسيء استمر في الثلاثين عامًا الأخيرة بين حزبين. كان من الممكن أن تكون بيننا خصومة سياسية، لكن هذا لا يبرر الوصول إلى ما وصلنا إليه من الحدّية والعداء. وبمجرد أن يتم التخلص من إرث العداوة والخصام الحاد، نطوي صفحة الماضي، ونفتح صفحة جديدة للمستقبل، عنوانها في أسوأ الحالات «الخصام السياسي الشريف لا يتعارض مع الديمقراطية»، وفي أفضل الحالات سيكون العنوان، هو «التعاون على أكبر عدد ممكن من النقاط السياسية». وحتى الآن توصلنا إلى خطوة سياسية واحدة، وهي ضرورة إقرار قانون انتخابات جديد، ونعمل جاهدين على أن يشمل الاتفاق نقاطًا أخرى، مع علمنا أن أمامنا الكثير من العمل، لكن نستطيع القول إن القطار انطلق على الأقل. * هل يمكن أن يكون للاتفاق النووي الأخير انعكاس إيجابي على موضوع الرئاسة اللبنانية؟ - صعب جدًا التكهن، لكن أنا شخصيًا أميل إلى أن العكس هو الذي سيحدث، وأتمنى أن أكون مخطئًا. أعتقد أن الاتفاق الذي أبرمته إيران بخصوص الملف النووي سيطلق يدها ويمنحها حرية أوسع في تدخلاتها الخارجية؛ مما يؤدي في النهاية إلى أن مجمل الأزمات في المنطقة ستستعر. قطعًا، سيكون للتحالف الذي تقوده السعودية لتحرير اليمن تأثير على الأوضاع في المنطقة، وسيحدّ من التدخلات الإيرانية، ولكي نحصل على حلول لأي مشكلات علينا أن نضمن توازن القوى أولاً، فهذه لغة التاريخ. وبكل بساطة، قبل بدء عمليات التحالف العربي، لم يكن هناك توازن قوي في المنطقة، ولم نشهد شيئًا من التوازن إلا بعد هذا التحالف الذي يناصر الشرعية في اليمن تلبية لنداء أطلقته القيادة الشرعية هناك. وبالتالي، فإن التحالف العربي هو عامل مساعد في عودة الأمل لإيجاد الحلول لبعض الأزمات التي تمر بها المنطقة، وهذا لا يعني أن الأمل بالحلول لم يكن موجودًا قبل هذا التحالف، لكن ما أريد قوله إن الأمل تضاعف الآن. * تدخل حزب الله في سوريا.. هل هو بهدف تأييد النظام في دمشق؟ أم خوفًا من تداعيات الأزمة وتأثيراتها؟ - برأيي، لا هذا ولا ذاك، فالتدخل جاء تنفيذًا لاستراتيجية ضمن مشروع كبير لتكريس ولاية الفقيه، ليس في لبنان أو سوريا فحسب، بل يشمل المنطقة بشكل كامل. * تقصد محاولة لإحياء الإمبراطورية الفارسية؟ - لا.. ليس بالضرورة. ما يجري هو بالأحرى يستهدف خدمة ولاية الفقيه، وفي نهاية الأمر تؤدي إلى النتيجة نفسها. * في حال أحرقت «الكروت» الرابحة لإيران في المنطقة العربية، أمثال عبد الملك الحوثي، نتيجة ما تقوم به قوات التحالف من تطهير للأراضي اليمنية والحد من التمدد الفارسي، هل ستتخلى إيران عن الحوثي؟ أم ماذا تتوقع أن تفعل معه؟ - أتوقع أنها ستحاول الحفاظ عليه حتى اللحظة الأخيرة، فإيران لها سنوات طويلة تستثمر في عبد الملك الحوثي، ولن يتخلوا عنه بسهولة، وسيحاولون دعمه حتى اللحظة الأخيرة، وإن سقط سيأخذونه إلى إيران بانتظار أيام أفضل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، بعض قيادات القاعدة احتفظت بهم إيران في طهران، ليس محبة ولا تأييدًا، ولكن لاستخدامهم سياسيًا، والاتكال عليهم في مهام أخرى. وقت الثورات العربية. * هل كانت ثورات شعبية؟ أم مؤامرة؟ - أنا، وبخلاف الكثير من الآراء التي تطرح: نظرية المؤامرة التي نعرف إلى أي مدى هي متداولة في المنطقة، وإلى أي مدى هي سيئة. لكن أوضاعًا كثيرة في المنطقة تجعلنا نقبل بكل النظريات، فلا تقولوا لي إن النظام الذي وضع في سوريا كان هو الطبيعي، وهو الذي كان يجب أن يكون الحاكم وليس غيره. شخصيًا كنت أنتظر ثورة في سوريا منذ زمن بعيد. صحيح أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تمكن من السيطرة على الأوضاع، وكانت له شخصية مختلفة. لكن بعد وفاته بقيت الأوضاع نحو خمسة أعوام عائمة ولا أحد قادر على الإمساك بها، فالنظام لم يعد هو النظام السائد في عهد الأب. هناك شعب يريد العيش ككل الشعوب، لكن لا يجد أوضاعًا طبيعية تمكنه من ذلك في سوريا، ولذا حدث ما حدث عند ظهور أول فرصة لقيام ثورة. والثورة السورية بدأت سلمية، ومع ذلك راح ضحيتها عشرات آلاف سوري في أول ستة أشهر، قبل أن يحمل الثوار أسلحتهم في وجه النظام بعد مرور الأشهر الستة الأولى. وما حدث في تونس هو نتاج ما فعله النظام هناك، وحسنا فعل زين العابدين الذي فضل الخروج من الحكم ومغادرة البلاد. وما يجري في المنطقة هو مخاض كان يجب أن يجري منذ زمن بعيد، لكنه تأخر إلى أن انفجر بحادثة بوعزيزي في تونس، لتنفجر بعد ذلك الأسباب في المنطقة. لكن، هذا لا يعني أن باستطاعة أحد أن يفتعل أزمة ويبدأ تنفيذ ثورة ليسقط أي نظام حاكم، كما كان يحدث في القرن الماضي. وأعتقد أن الشرق الأوسط تجري صناعته من جديد الآن، فالمخاض لم ينته، والملاحظ أن العامل الأساسي في كل الثورات التي شهدتها المنطقة العربية، هو الاستناد إلى القوى المحلية وليس الخارجية، في البدايات على الأقل. ومع ذلك، أقول إن الأوضاع ليست طبيعية بالمطلق وغير مقبولة، وكنت أتمنى ألا أرى هذا المخاض دمويًا، فالذي يحدث من مواجهات دموية لا يليق حدوثه في القرون الوسطى. * هل ترى أن تنظيم داعش يقوم بحرب بالوكالة عن دول أخرى؟ وكيف يمكن القضاء عليه؟ - لا أرى أن تنظيم داعش يقوم بالحرب نيابة عن الآخرين، فـ«داعش» يخوض حربه، فلو عدنا إلى الخلف قليلا قبل أن يوجد تنظيم داعش، كان يوجد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ولم يكن ليوجد هناك لولا وجود الفوضى، فأينما وجدت الفوضى وانعدمت الحلول السياسية تظهر التنظيمات المتطرفة. لو افترضنا من بعد الغزو الأميركي للعراق وجد حل سياسي متوازن بين كافة مكونات الشعب العراقي، هل كنا شاهدنا ظهورًا للقاعدة؟ وحتى إن ظهرت القاعدة، ستكون على مدى أضيق بكثير وكان تم القضاء عليها والانتهاء منها، ولكن تدهور القوى السياسية في العراق خلق بيئة خاصة لوجود تنظيمات إرهابية أخرى إلى جانب القاعدة أمثال «داعش». وفي الوقت الذي اندلعت فيه الثورة في سوريا ودبت الفوضى في أرجاء البلاد، انتقلت خلايا «داعش» الموجودة في العراق إلى سوريا، ولو كان هناك تدخل عسكري في سوريا في الستة أشهر الأولى، لم يكن هناك مجال لـ«داعش» الذي ولد في العراق وتربى في سوريا وأصبح يافعًا في كليهما، لولا وجود الفوضى. والقضاء عليه لن يتم إلا بمحاربته عسكريًا، إلى جانب إصلاح الأوضاع وإيجاد الحلول السياسية، لأنه إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه ولم توجد مناخات سياسية وقيام دول حقيقية في العراق وسوريا، سيولد تنظيم أسوأ من «داعش». * هل تعتقد بمصداقية الشعار المرفوع الآن في عدد من الأوساط المسيحية اللبنانية ومفاده: أن هناك تغولاً على الحقوق المسيحية؟ بلغة أخرى ماذا يريد المسيحيون في الدستور والقوانين المنظمة للانتخابات؟ - هناك عدد من الأحزاب المسيحية أكثريتها أحزاب وطنية، بكل معنى الكلمة وكيانية، قد يطرح البعض الأمور بشكل غير لائق ويجب أن يطرح بشكل أو آخر. النظام السوري الذي حاول أن يقمع الأكثرية في سوريا بين سنة 1990 حتى 2005، أبعد المسيحيين كليًا، وأصبحت أماكنهم فارغة، مما دفع الآخرين بحكم قوانين الطبيعة إلى ملء هذا الفراغ، والآن يجب إعادة «ما لقيصر لقيصر»، والقيام ببعض الخطوات التي من خلالها يستعيد المسيحيون مواقعهم الفعلية في الدولة، بطريقة سلسة ومن دون صدام مع الآخرين، فنحن لدينا ما يكفي من صدامات ومشكلات في المنطقة. المشكلة ليست صعبة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قانون الانتخابات الجديد وقانون استعادة الجنسية، يؤديان الكثير مما هو مطلوب، ولم يتبق سوى بعض الخطوات الأخرى التي تطالها اليد بالتفاهم مع الفرقاء لكي يرتاح الشارع كليًا. * كيف تنظرون إلى ما قدمته حكومة التوافق حتى الآن؟ - في حالة الفراغ كالتي نحن فيها، مهما قدمت أي حكومة تكون مشكورة. ولكن نحن لم نكن مع تشكيل هذه الحكومة، تحديدًا، وبقينا خارجها، فالحكومة هي سلطة تنفيذية يجب أن تعمل كل يوم وليست طاولة للحوار. ونحن كان لدينا رأي وهو أن تتشكل حكومة تكنوقراط لكي تقوم مقام رئيس الجمهورية في حال الفراغ، ولكن بنهاية المطاف، لأن هذه الحكومة التي تحمل كل تناقضات الدنيا وتتخبط شمالاً ويمينًا، رغم وجود عناصر جيدة فإن وجودهم بحد ذاته لا يكفي، فنحن بحاجة إلى الحد الأدنى من الانسجام لتتمكن هذه الحكومة وأي حكومة، من الوفاق. ورغم محاولة حكومة التوافق، فإنها غير قادرة، نظرًا لتركيبتها المشوهة خلقيًا. * كيف تقرأون التحرك الأخير للتيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون على مستوى الشارع والحكومة؟ - نحن الآن في مرحلة حوار مع التيار الوطني الحر ومتفقون منذ البداية، وأعتقد أنه من الحكمة المحافظة على الاستقرار في الوقت الحالي. * كيف ترى الحل في سوريا؟ هل هو عسكري أم سياسي؟ - النظام في سوريا نظام غير معقول على الإطلاق، فنحن في لبنان عشنا معاناة بسببهم مدة 35 سنة. عشناها بشكل مباشر، وما يعانيه الشعب السوري اليوم أضعاف مضاعفة عما عشناه، ومن المفترض ألا يكون لهذا النظام وجود في الحياة، والمشكلة الحالية التي يجب إيجاد حلها، هي الفوضى التي تعيشها سوريا، ولا بد من إيجاد وضعية بديلة. النظام كنظام أصبح وجوده واجهة فقط، أما فعليًا وعلى مستوى التأثير، فلم يعد في سوريا نظام إلا كممثل فقط. والعامل الفعلي في سوريا هو إيران، وحزب الله شريان لها، ومن يمسك بزمام الأمور فعليًا في دمشق، هي إيران.

تابع القراءة>>

في الذكرى الأولى للحرب..قيادي بارز بسرايا القدس: قدراتنا أكبر مما يعتقد العدو

13:56 مساء الثلاثاء, 20 رمضان 1436 هـ الموافق 2015-07-07 13:56:24

قال قائد بارز في سرايا القدس وعضو المجلس العسكري فيها أن السرايا وعلى اختلاف وحداتها كانت على جهوزية تامة للتعامل مع العدوان الصهيوني الذي وقع على قطاع غزة طيلة واحد وخمسين يوماً، وأن سرايا القدس كان لديها القدرة البشرية والتسليحية لاستمرار المواجهة مع العدو إلى أطول مما كان العدو يعتقد . وأضاف القيادي البارز في حديث خاص لــ"الاعلام الحربي" في الذكرى السنوية الأولى لمعركة البنيان المرصوص، والذي نجا من أكثر من محاولة اغتيال خلال معركتي السماء الزرقاء 2012 والبنيان المرصوص 2014 أن السرايا كان لديها قرار مركزي صادر من الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله حفظه الله ببدء المعركة من حيث انتهت معركة السماء الزرقاء، أي بقصف تل أبيب لتكون نقطة انطلاق لما بعدها بإذن الله . وأوضح القائد الكبير أن الجهود انصبت في معظمها بعد انتهاء عدوان 2012 على تطوير القدرات الصاروخية لسرايا القدس لتصل إلى أبعد مدى مما يساعد في زيادة الضغط على الجبهة الداخلية للعدو، وهذا ليس فقط على مستوى النوع بل على مستوى العدد، ففي عدوان 2012 كان نصيب تل أبيب صاروخ واحد أطلقته حينها السرايا في ثاني أيام المعركة، ولذلك كان لدينا قرار باستهداف هذه المنطقة والتي تمثل العاصمة السياسية والأمنية والاقتصادية لدولة العدو بأكبر عدد من الصواريخ وهذا ما حدث بحمد الله وكان له تأثير كبير في حسم نتيجة المعركة. وأرجع القائد الجهادي سر نجاح السرايا في هذه المعركة إلى القيادة والسيطرة التامة على الميدان ووحداته القتالية واستمرار التواصل بين غرفة العمليات والمجاهدين في الميدان بشكل جيد جداً رغم حجم المخاطر والمعوقات في هذا الجانب، موضحاً أن آلية العمل خصوصاً عند استشهاد بعض القادة واستلام أخوة آخرين لمهامهم ساهم في عدم وجود حالة إرباك جراء حالة الفراغ التي قد تنشأ عند استشهاد أحد القادة، ونوه إلى وجود خطط عمل بديلة كانت جاهزة للتعامل مع أي طارئ سواء استشهاد أحد القادة الميدانيين أو استهداف أماكن مخصصة للتحكم والسيطرة. وحول الرسالة التي أرادت السرايا إيصالها من وراء نشرها فيديو لتصنيع الصواريخ طويلة المدى أثناء المعركة، أوضح القائد العسكري أن هكذا رسائل تعزز ثقة الشعب الفلسطيني بمقاومته ومجاهديه من جهة، وتزعزع ثقة العدو وتصيبه بالإحباط واليأس جراء فشله الاستخباري والعسكري في استهداف هذه القدرات من جهة أخرى، وهذا ما تناوله الإعلام الصهيوني بالتحليل عبر وسائل إعلامه المختلفة بعد بث الحلقة التي تناولت صناعات سرايا القدس وخاصة الصناعات الصاروخية عبر الفضائيات الإعلامية. وأشـــار القائد إلى أن زيادة وتيرة إطلاق الصواريخ في بعض الأوقات وانخفاضها في أوقات أخرى كان عملاً تكتيكياً بامتياز ولم يكن بسبب نقص في القدرات أو انخفاض في المخزون، وإنما بسبب ضرورات المعركة وانتقالها في مرحلة من المراحل إلى المواجهة البرية، وكذلك بعض التحركات السياسية التي كانت تتم أثناء المفاوضات، فالميدان ركن أساسي من أركان السياسة ولا يمكن لأي وفد مفاوض أن يحقق نجاحات إلا إذا كان مستنداً إلى قوة تعمل على الأرض. وحول استشهاد اثنين من أبرز قادة السرايا وعضوي المجلس العسكري فيها، أوضح القائد أن هذه الخسارة كانت كبيرة بالنسبة لنا والأخوين الشهيدين دانيال منصور وصلاح أبو حسنين كانا ركنين أساسيين في مجلس السرايا العسكري، وكانا شعلة نشاط وديمومة لا تهدأ، سواء على مستوى الاستخبارات التي كان يقودها الأخ أبو عبد الله "دانيال" أو الإعلام الحربي الذي كان يقف على رأسه الأخ أبو أحمد أبو حسنين رحمه الله، ولكن هذه الخسارة الكبيرة لم تدفعنا لليأس أو التراجع أو الانكسار بل زادت من عزيمتنا وأعطتنا دفعة جديدة للاستمرار على دربهم والحفاظ على وصيتهم ومواصلة الطريق التي رسموها بدمائهم وعبدوها بأشلائهم. وأشاد القائد الكبير في سرايا القدس بدور الإعلام الحربي في المشاركة في إدارة المعركة على المستويين الإعلامي والنفسي من خلال العمل الدؤوب الذي كان يهدف إلى رفع الروح المعنوية لشعبنا ومجاهدينا، من خلال إبراز دور المقاومة وقدراتها وعملياتها النوعية، وفي المقابل توجيه رسائل للجبهة الداخلية الصهيونية، أدت إلى انهيارها وهروب المستوطنين من غلاف غزة بالكامل ، وتحول مدن العدو إلى مدن أشباح. مثمناً جهود جنود الإعلام الحربي الذين كانوا جنوداً مجهولين أثناء المعركة، وكانوا يرافقون الوحدات القتالية في أماكن عملها، وتصوير تلك المهام خصوصاً إطلاق الصواريخ التي هي من أكثر المهام خطورة على المجاهدين. من ناحية أخرى، أكد عضو المجلس العسكري للسرايا إلى وجود تنسيق كامل بين القيادتين السياسية والعسكرية للحركة واستمرار الاتصالات وتبادل الرسائل طيلة فترة العدوان، وأوضح أن رسائل الأمين العام حفظه الله ونائبه الأستاذ أبو طارق كانت لها نتائج ايجابية على نفوس المجاهدين ومعنوياتهم، وخاصة تلك الإطلالات التلفزيونية للأمين العام ونائبه التي كانت على الدوام أسباب لتحفيز المجاهدين واستمرار حالة الاستنفار والمواجهة مع العدو. وأشار القائد إلى أن سرايا القدس بدأت الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة قبل انتهاء معركة البنيان المرصوص، لأنه لا يعلم أحد غير الله متى يمكن لهذا الكيان أن ينقض العهود كما تعودنا منه ويبدأ عدوانا جديدا على شعبنا المجاهد. وأكد أن هذا الجيش الذي يدعي العدو بأنه لا يقهر أوهن من بيت العنكبوت ومن سمع صراخ جنود النخبة لديه في الشجاعية والزنة وبيت حانون، يدرك أن هذا الجيش يمكن أن يُهزم إذا توفرت الإرادة والإمكانيات وتوحدت الصفوف وعادت قضية فلسطين إلى واجهة القضايا، التي تهم الأمة العربية والإسلامية كما كانت على الدوام. وعاهد القائد في نهاية حديثه شعبنا المجاهد وأمتنا الصابرة على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة طريق الشقاقي والياسين وأبو عمار حتى نيل إحدى الحسنيين إما نصر مبين يفرح به المجاهدين وإما شهادة في سبيل الله توصلنا إلى حوض المصطفى الأمين في جنة الرحمن، وحتى ذلك الحين نحن على العهد ولن نغادر ساحة الجهاد إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.

تابع القراءة>>

دحلان يشن هجومه الأكثر شراسة على محمود عباس

11:24 صباحاً الأحد, 11 رمضان 1436 هـ الموافق 2015-06-28 11:24:26

شن القيادي الفلسطيني محمد دحلان هجوما شرسا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حيث اعتبره رئيسا غير شرعي و"منتهي الصلاحية"، وفق تعبيره. وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني خلال تصريحات لإحدى وسائل الإعلام الأردنية المحلية: "لا أحد من الشعب الفلسطيني يحترم عباس"، مؤكدا على "عدم نيته الترشح لرئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية". واتهم أبو مازن بأنه "أخفى 600 مليون دولار من أصل مليار و400 مليون دولار بعد رحيل ياسر عرفات، الأمر الذي أنكره، مبينا أنه تسلم 800 مليون دولار فقط". ووجه دحلان الاتهامات لأبناء محمود عباس، زاعما أن أرصدتهما تفوق الـ 300 مليون، ويتحدثان بمئات الملايين، والشعب فقير ومعدم. وعن مصير القضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي والسلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة محمود عباس قال: "من لا يرى التراجع الذي حصل على القضية فهو غبي، والأسباب كثيرة، بينها أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لا يريد السلام، وغير مؤمن به، ولا يؤمن بحل الدولتين، ويعزز الاستيطان". وحول الانقسام الفلسطيني بين عباس وحماس، اعتبر دحلان "أن كليهما جعل إسرائيل تستفيد من ذلك، ولم يحققا على الأرض شيئا يخدم القضية، وقدما موقفهما لإسرائيل بالمجان، مقابل مطالبات متواضعة لا تتعدى العلاج والتعليم والتنقل، وما إلى ذلك من تصريف أعمال يومية محدودة". وطالب "بإعادة النظر ببرنامج السلطة السياسي، فأوسلو انتهت منذ أن استشهد الراحل ياسر عرفات وتولت السلطة بعده إلى سلطة نظرية لا فعلية، وتم بعده الاعتداء على كل الأسس والمرتكزات الأمنية والسياسية والاقتصادية الفلسطينية". ورأى دحلان أن "نظامنا السياسي بلا رؤية، وما تقوم به قيادة السلطة لا يتعدى عمل وزارة التنمية الاجتماعية، ووضعها هش ومنقسمة على نفسها، ولا همَّ لعباس إلا الإطاحة والإساءة لدحلان". وقال في حواره: "الكرة الآن في ملعب أبي مازن وليس حماس، لكنه مرتاح للوضع القائم، أي رئيس هذا يقيم في عمان أكثر من رام الله، همّه أولاده لا الوطن، إنه لا يريد ولا يعرف أصلا إعلان حكومة وحدة وطنية يعترف بها العالم ويتعامل معها". وتساءل دحلان: "لماذا يصغّر عباس مطالبه.. نحن نحتاج إلى دماغ يعيد الاعتبار والاحترام للسلطة، فمن يحترم السلطة وعباس من العرب وغير العرب، زمن الفهلوة ولّى، وأخطاء عباس كثيرة، وآخرها موضوع ذهابه إلى التصويت الأممي رغم كل نصائح العرب والمحبين، إن فهلوته قادته إلى الأخطاء التي هو فيها، لقد كنا أيام أبي عمار نعرف ماذا نريد، ولدينا جدول أعمال في حلنا وترحالنا، أما اليوم فبلا حول ولا دبلوماسية ولا عمل سياسي". وحول الحملة ضده، لفت إلى أن "الحملة ضدي مكشوفة وعمرها ثماني سنوات وتنحصر بين عباس والإخوان المسلمين، فعباس غاضب مني لصالح أبنائه الذين وظّفتهم عند سلام بخمسة آلاف دولار بطلب من أبي مازن، ليخرجوا بمئات الملايين على ظهر الشعب الفلسطيني وسلطته، إضافة لخلافنا حول تقرير جولدستون ورأيي الواضح في قضايا حماس والإخوان وإدارة السلطة واستفراده بالحكم". ورأى دحلان أن شرعية عباس انتهت، والسلطة والبرلمان انتهيا، ولا بد من العودة إلى الصناديق وإجراء انتخابات تعيد لشعبنا حقوقه، عباس لا يريد كل ذلك وهو ممتن لهذا الواقع كإسرائيل، يريد أن يحكم الشعب بين عمان ورام الله، إنه لا يمون على شيء، وسياسته الإقصائية مكشوفة". ونفى سعيه لأي منصب أو أن يعمل من أجل أن يكون رئيسا، قائلا: "إنني لا أبحث عن منصب منذ استشهاد عرفات، ونحن في فراغ، ولم يستطع أحد ملء فراغ أبي عمار". وقال دحلان: "أبو مازن لا يجد نفسه رئيسا، وأنا أجلس معه على الطاولة، وهذه عقدته وحربه ضدي، هو يعرف أنني ساهمت بجلبه وإقناع أبي عمار به، وفرضناه فرضا، وللعلم فالشهيد عرفات وافق أن يكون أبو مازن الرجل الثاني بعده، وهو مطلب عباس، أما أبو مازن فيرفض ذلك إطلاقا، ويعمل بكل ما يملك كي لا يحدث". ولفت إلى أن "أبا مازن رجل مهووس بمن سيأتي بعده، لينبش ملفاته، لقد تقدمت إلى مؤسسات التشريع والحكم والقضاء الفلسطيني وبالوثائق عن صندوق الاستثمار ولم يحرك أحد ساكنا". وفي دور الرجوب بالتصويت ضد سمو الأمير علي في انتخابات الفيفا، قال: "من المعيب أن يفضل الإنسان العربي أي غربي على عربي"، معتبرا أن الرد على أسئلة حول الرجوب ستعطيه حجما أكبر من حجمه، إنه مسكين". وأقر دحلان بأنه يشتري السلاح لدول معينة، مؤكدا: "تربطني علاقات حميمة وصداقات مع شخصيات في أنحاء العالم، ويطلب مني دور أقدمه بكل إخلاص وإخوة، كنت مهندسا للعلاقات المصرية الإثيوبية، ولي علاقات صداقة مع صربيا، وأستثمرها إيجابيا لدول محترمة وفق معايير شرعية". وفي الحديث عن الرئيس التركي، رأى دحلان أن "أردوغان بياع كلام ويفكر نفسه عمر بن الخطاب، بينما غيره من العرب كالسيسي والإمارات قدموا على الأرض ما لم يقدمه أحد، وإن علاقة تركيا بتل أبيب قوية وممتازة، والشعارات تظهر للجمهور". وحول قرار المحكمة الفلسطينية ضده، أنهى دحلان حواره قائلا: "لقد حاول عباس أن يصدر قرارا من محاكم فلسطين للحجز على أموالي المنقولة وغير المنقولة، فلم يفلح، ولم يطبق القرار إلا في الأردن".

تابع القراءة>>

الحية: لا وجود لـ "تنظيم الدولة" بغزة، ولن نسمح بالمس بأمن القطاع

12:14 مساء الأثنين, 29 رجب 1436 هـ الموافق 2015-05-18 12:14:51

نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. خليل الحية، أي وجود واقعي لـ"تنظيم الدولة الإسلامية" في قطاع غزة، مشددًا في ذات الوقت على أنه لن يُسمح مطلقًا لأي جهة كانت بالإخلال بأمن غزة، فيما أكد أن شخصًا سيخرج عن القانون سيحاسب بكل قوة وحزم تحت بنود القانون. وأكد الحية في حوار مع صحيفة "فلسطين"، عدم اكتراث الأجهزة الأمنية بغزة وحركة حماس لأي تهديدات يطلقها "البعض" ضد قطاع غزة، سواء من تنظيم الدولة أو غيره كالاحتلال. وأوضح أن "تنظيم الدولة" فكرة مضخمة إعلاميًّا في قطاع غزة، وأن المؤشرات والمعلومات الأمنية تدحض أي وجود لها على الأرض، مؤكدًا أن رصيد "تنظيم الدولة" لا يتعدى "التأييد" من بعض الشباب الذين "يتنقلون كل عام من راية لراية". وبين أن حركة فتح والسلطة الفلسطينية هما من يضخمان فكرة وجود تنظيم الدولة بغزة، مشيرًا إلى أن حماس عالجت سابقًا مثل هذه الأفكار، بالحجة والبرهان، وأن معالجة الأفكار بالأفكار هو المعيار الأساسي لديها، باستثناء من يمسون بالأمن. وعبر الحية عن أمله في انصياع من يتبنى فكر "تنظيم الدولة" ويناصره، للدين الحنيف، ونهج العلماء السابقين والمعاصرين، وعدم التحجر في آراء البعض المجهول المغمور في العلم، والذين يأخذون الفكر الإسلامي بصورة مجتزأة. وذكر أن الأمة مرّ عليها كثير مما يشابه حالة التطرف والغلو لدى "تنظيم الدولة" دون النهل من روح الإسلام وعلمائه، وقد دفعت الأمة الأثمان الباهظة لذلك، وأن هذا الفكر عاد من جديد في أيامنا هذه. ونفى الحية أن يكون هناك اصطناع كما يدعي البعض لحالة "تنظيم الدولة" في القطاع تقرّبًا لمحاور عربية، مشددًا على أن "حماس" لا تعمل بهذا النهج ولا تدعمه. اختلاف واتفاق من جانب آخر، أكد الحية أن حركة "حماس"، وفي علاقتها مع فصائل اليسار، تتفق وتختلف معها بحسب المواقف، وأن ذلك أمر طبيعي في العمل السياسي، مشيرًا إلى أن ما تتفق الحركة عليه مع اليسار أكثر مما يفرقهما. وأضاف عضو المكتب السياسي لحماس: "نتفق على مشروع ومسار المقاومة، وأضرار مشروع التسوية، وأن الحكومة لا تقوم بواجباتها، والكثير من القضايا، لكننا نختلف في المنطلقات الفكرية ومعالجة القضايا اليومية للمواطن". ونبه إلى أن من حق قوى اليسار أن تنقد سلوك أي فصيل فلسطيني، غير أنه عبر عن أسفه لكون صوت اليسار الذي علا في الأيام الأخيرة على إجراءات الوزارات بغزة لمنع القطاع من الانهيار، لم يعلُ أمام جلد المواطن والمقاومة في الضفة، وما يجري من اعتقالات واستمرار للتنسيق الأمني، والتفريط بالثوابت، باستثناء بعض التصريحات المجتزأة. إجراءات زيادة الجباية جاءت نتيجة تخلي الحكومة عن مهامها وقال: إن ما تثيره بعض قوى اليسار من مواقف هو اصطفاف مع متطلبات السلطة وحركة فتح ومنظمة التحرير، موضحًا أن ما تم من إجراءات لزيادة الجباية في غزة جاء نتيجة تقاعس حكومة التوافق عن القيام بمسؤولياتها وواجباتها. وأشار إلى أن هذه الإجراءات اتخذت لحفظ غزة من الانهيار، ودعم وتوفير الخدمات للمواطن في الوزارات والمرافق الحيوية، ولا يتأثر بها المواطن، ولا تصل للسلع الضرورية مطلقًا. وأردف: "نحن أمام خيارين: الأول, أن تغرق غزة، والثاني, أن تحيا وتصمد بتكاتف أبنائها، ونحن اخترنا الخيار الثاني"، مشددًا على أن الإجراءات التي قامت بها الوزارات في زيادة الجباية تسير وفقًا للقانون. واستطرد: "هذه الإجراءات لا تزيد على المستهلك، وتذهب للشركات وأصحاب الأرباح الكبيرة"، موضحًا أن المجلس التشريعي سنَّ قانون التكافل ووضعه في عهدة الوزارات على أن تختار ما يناسب في شقيه بما يؤخذ من كبار التجار والمؤسسات ذات الأرباح العالية ويعود على الوزارات والفقراء والعاطلين عن العمل. فقدان الإرادة وفي ملف منفصل، أكد الحية أن ما يُلمس من وقائع على الأرض وما يُضاف عليها من معلومات، يدعم فكرة أن لا إرادة سياسية لدى الرئيس محمود عباس وحركة فتح ومنظمة التحرير، لإنجاز وإنجاح المصالحة. وقال: إن "القرار السياسي يتمثل في عدم السير بإيجابية واحدة باتجاه المصالحة، والوقوف أمام قيام الحكومة بواجباتها في غزة، مشددًا على أن هناك اتفاقًا فلسطينيًا يؤسس لشراكة, وأن حماس جاهزة لتطبيقه كاملًا". حماس تدفع من أموالها لميزانيات الوزارات والرواتب وأوضح أن من منجزات اتفاق المصالحة، تشكيل الحكومة، إلا أن التساؤل في هذا الأمر يتعلق في ما الذي صنعته الحكومة حتى اللحظة؟، مضيفًا: "الحكومة ما زالت حكومة للضفة الغربية ولم تبسط سلطاتها في غزة وترفض تحمل مسؤولياتها، ولم يدخل حتى أي من وزرائها مقار وزاراتهم". وأضاف: "ما يجري بشكل ملموس هو الانتقائية في الملفات، وإغراق الشارع بالمشاكل دون الوصول للجوهر في حلّ مشكلة الموظفين، أو إيجاد آلية للإعمار، وتوفير الميزانيات التشغيلية والمعابر". وأردف: "رغم ذلك فإن المشكلة ليست في حكومة رامي الحمد الله، رغم ضعفها، ولكن المشكلة في الإرادة السياسية من خلفه فهي من تعرقله"، مستدلًا بما جرى في تفاهمات حركة حماس مع نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو الأخيرة التي لم تطبق. وأوضح أن الاتصالات شبه جامدة مع الحكومة وفتح، وأن لا معلومات حول زيارة رئيس الحكومة لغزة، مشيرًا إلى أن اللقاءات الأخيرة في بيروت بين عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق, والقيادي في فتح عزام الأحمد, لم يتمخض عنها شيء حقيقي. وأبدى الحية تحدي حركته لحركة فتح في السير قدمًا بكل الملفات، والقبول بإجراء الانتخابات الكاملة، التشريعية والبلدية والنقابات والمجلس الوطني، على أن تكون جزءًا من رزمة المصالحة. وفي الشأن ذاته، لفت إلى أن حماس ومن منطلق حرصها على دعم القطاع وعدم تركه وحيدًا يواجه الظروف الصعبة، ورغم وجود حكومة مسؤولة عنه، إلا أنها تدفع من أموالها الخاصة لميزانيات الوزارات والرواتب. معلومات وإشارات وفي سياق جهود دفع عجلة المصالحة، رحب الحية بأي جهد عربي أو إقليمي لدعم المصالحة وإنهاء الانقسام، والتنفيذ العملي لملفاتها الموقعة في مصر والسعودية والدوحة وغزة "الشاطئ". وقال: إن معلومات وإشارات وصلت حركة حماس مؤخرًا, عن رغبة السعودية في رعاية المصالحة الوطنية، وأن الحركة رحبت في ذلك على قاعدة ما تمَّ الاتفاق عليه سابقًا، وأن هذا الترحيب ليس على حساب مصر أو نفيًا لدورها. وأوضح أن الخصوم السياسيين لحركته، يمارسون عليها إسقاطًا نفسيًا، بزجها ضمن محاور إقليمية وعربية، وأن الحركة تنافي هذا الأمر بكل جرأة وأنها لم تكن يومًا محسوبة على محور دون آخر، وتسعى لعلاقات مع الجميع بما يخدم القضية.خصوم حماس يمارسون عليها إسقاطًا نفسيًّا بزجها ضمن محاور وشدد الحية على أن من يدعي ارتماء حماس في محاور إقليمية، هو نفسه من مارس هذا الأمر ويمارسه حتى اللحظة، والذي دفع وما زال على إثره الشعب الفلسطيني الثمن الكبير كما جرى أيام الحرب الكويتية. وبين الحية أن طهران لم تطالب الحركة بالانحياز لطرف ولم تبدِ مواقف معينة في مقابل الدعم لها، مضيفًا: "حماس لا تقبل دفع ثمن لأي علاقة لها مع الخارج، وترحب في ذات المقام بأي دعم دون اشتراطات". وشدد على أن علاقة "حماس" مع طهران ما زالت قائمة، "رغم أنها تشهد حالة برود، وليس كما كانت قبل الربيع العربي"، نافيًا في ذات الوقت أن تكون في خانة الخصومة أو العداوة كما يصفها البعض. خطة بديلة من جانب آخر، بين الحية أن الخطة السياسية لمنسق الأمم المتحدة السابق لعملية التسوية في الشرق الأوسط روبرت سيري، لم تعرض على حركة حماس، أو توافق عليها، حيث تطرح هدنة طويلة مع الاحتلال، مشددًا على أن الحركة لن تخفي أي أمر يتبلور لديها عن4 الشعب والفصائل الفلسطينية في القضايا والموضوعات المختلفة كما الهدنة وغيرها. وأكد أن حركته دعمت تحرك سيري والمجتمع الدولي لإعادة إعمار القطاع، وأن الاتفاق الذي جرى كان بين سيري والسلطة الفلسطينية وبترتيب مع الاحتلال، وليس كما زعم البعض أن حماس وافقت عليه. وفي شأنٍ منفصل، نبَّه الحية إلى أن حكومة التوافق تجاوزت المبادرة السويسرية بشأن ملف الموظفين في قطاع غزة، وقد أشارت الحكومة إلى أن لديها خطة بديلة أفضل مما طرح في المبادرة. وأوضح أن الخطة البديلة لم يُرَ منها شيء, ولم تقم الحكومة إلا باستحداث خطة تسجيل الموظفين المستنكفين عن العمل، في ادعاء بأن ذلك خطوة من الحل، مؤكدًا أن هذه الخطوة ليست إلا تهربًا من ضغط أوروبي بشأن يتعلق بعدم إمكانية الدفع للموظفين المستنكفين دون عمل. وقال: إن الحكومة ترغب بهذا التسجيل القول للأوروبيين إن الموظفين سجلوا لمباشرة أعمالهم، وأن حماس هي من تقف معرقلة لذلك، مشددًا من جهة أخرى على أن الجميع سَئِم زيارة الحكومة من دون حملها لحلول حقيقية. وفي ملفٍ مختلف، أكد الحية أن أمد فراق وهجرة الشعب الفلسطيني عن أرضه، لن تطول كثيرًا، وذلك في ظِل قرب إحياء ذكرى النكبة الـ67 في 15 مايو/ أيار الجاري، مبينًا أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش ظروفًا صعبة، وهناك مقاومة باسلة تتصدى لأهدافه وسياساته.

تابع القراءة>>

رئيس كتلة حماس في بيرزيت: فوزنا انتصار لخيار المقاومة

10:12 صباحاً الأحد, 07 رجب 1436 هـ الموافق 2015-04-26 10:12:20

قال رئيس كتلة الوفاء الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في جامعة بيرزيت بالضفة المحتلة، عبدالرحمن حمدان، إن فوز كتلة الوفاء هو دليل على التفاف الشعب الفلسطيني حول "خيار المقاومة"؛ لأنه "السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق الفلسطينية". وأضاف في حوار خاص مع "عربي21"، أن "هذا الفوز يعني رفض مشروع السلطة الفلسطينية الهزيل، القائم على المفاوضات، والذي لم يجلب للشعب الفلسطيني سوى الذل والعار"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني "يأبى إلا أن يكون داعما للمقاومة الفلسطينية على نهج كتائب القسام". وأوضح حمدان أن الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت "تتعرض لهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأجهزة السلطة الفلسطينية"، متوقعا أن تزداد هذه الحملة "شراسة" خلال الفترة القادمة. واستهجن قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة المحتلة،

تابع القراءة>>

بحر : نحن شرعيون وأبو مازن ليس شرعيا

10:12 صباحاً الأحد, 30 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-04-19 10:12:20

  شدد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة على وجوب العمل للوصول لـ"وحدة حقيقة"، من أجل الخروج من الوضع الكارثي الذي تعاني منه القضية الفلسطينية. وحول ولاية الرئيس محمود عباس أفاد رئيس المجلس أن عباس "انتهت ولايته بنص القانون الأساسي؛ والمجلس التشريعي باق على رأس عمله وفق القانون حتى يأتي مجلس جديد؛ وبالتالي نحن شرعيون وأبو مازن ليس شرعيا". وبرر منح الفصائل الفلسطينية الرئيس عباس شرعية توافقية بقوله: "رضينا بذلك على أن يتم تنفيذ الاتفاقيات؛ ولكن إلى الآن لم ينفذ منها شيء". وقال بحر في حوار خاص مع "عربي21": "الكل الفلسطيني يجب أن يجتمع وأن يتوحد في الضفة وغزة والقدس والـ 48 والشتات من أجل الثوابت والمصالحة الفلسطينية"، مؤكدا أن "الوحدة الحقيقية" التي تحافظ على الثوابت الفلسطينية، ستحرر فلسطين. وأكد رئيس المجلس التشريعي أن دولة الاحتلال "زائلة لأنها بن

تابع القراءة>>

كمال الخطيب: نحن والقدس نواجه المرحلة "الأكثر صعوبة"

10:12 صباحاً الأحد, 16 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-04-05 10:12:20

قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948، كمال الخطيب، إن الحركة الإسلامية والقدس المحتلة؛ ستواجهان مرحلة "أكثر صعوبة" في ظل الحكومة الإسرائيلية اليمينية القادمة "التي تسعى لتحقيق مخططها بجعل القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال". وأضاف في حوار مع "عربي21" أن حكومة الاحتلال المزمع تشكيلها، ستعمل في العديد من الاتجاهات التي تستهدف مدينة القدس، مشيرًا إلى أن "أخطرها سيكون تسريع عملية التهويد، ومحاولة الاستيلاء على المسجد الاقصى المبارك". وتابع بأن "المرحلة القادمة ستتسم بالتطرف اليميني في ممارسات كل من الحكومة والقضاء الإسرائيلي والأجهزة الأمنية وحتى الإعلام؛ لأنهم جميعًا سيُسخَّرون لخدمة التوجه اليميني الذي بات في سدة المؤسسة الإسرائيلية". وتعليقًا على حصول القائمة العربية على 13 مقعدًا في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، وعلاقة حركته بالقائمة العربية المشتركة

تابع القراءة>>

أبو شهلا يكشف تفاصيل لقاءي الحمدالله بفتح وحماس

10:12 صباحاً الأحد, 09 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-03-29 10:12:20

كشف وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا، في حوار مع "عربي21"، تفاصيل حلول أزمة غزة التي طُرحت في الاجتماعين المنفصلين اللذين عقدهما، أمس الأربعاء، رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمدالله مع قيادات في حركتي حماس وفتح. وقال أبو شهلا إن لقاء الحكومة مع حركة "حماس" تناول "مناقشة قضايا الموظفين والمعابر الكهرباء وإعادة الاعمار، وكان لقاء صريحاً وإيجابياً جداً"، مبيناً أنه "تم إرساء قواعد لإعلان حل هذه المشاكل خلال الأيام القليلة القادمة". وأوضح أن اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة بوفد قيادة حركة "فتح"، تطرق إلى الحديث حول المرحلة المقبلة التي "ستشهد دعوة التشريعي للانعقاد، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية"، مؤكداً أن "كل هذا كان بناءً على طلب الرئيس محمود عباس من الحمدالله". وأضاف: "لأول مرة نستطيع أن نبشر المواطنين الفلسطينيين بأن هناك حلولاً جادة في حدود الأوضاع المخت

تابع القراءة>>

تحاور مؤسس الجيش الحر بعد 4 سنوات على ثورة سوريا

10:12 صباحاً الأحد, 02 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-03-22 10:12:20

حمّل مؤسس الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، المؤسسات السياسية التي تأسست بعد قيام الثورة السورية؛ مسؤولية تأخر انتصار الثورة بعد مرور أربع سنوات على انطلاقها، وتحدث، في مقابلة مع "عربي21" عن تحويل الثورة إلى "حالة استجداء دعم إغاثي". وكان العقيد رياض الأسعد أول عقيد ينشق عن نظام بشار الأسد، وثاني ضابط بعد المقدم حسين الهرموش، الذي اختطفه النظام السوري من تركيا ولا يعرف مصيره الآن. ودعا الأسعد حينها للعمل المسلح، وأسس لمرحلة جديدة حينها مع إعلانه عن تأسيس "الجيش الحر". وتعرض الأسعد لمحاولة اغتيال في آذار/ مارس 2013، خلال جولة له في مدينة الميادين في محافظة الزور (شرق سوريا)، حيث انفجرت عبوة ناسفة في السيارة التي كان يستقلها، ما أدى إلى بتر ساقه. تعود الذاكرة بالعقيد الأسعد إلى ما كان يسمعه عبر الشاشات، في أواسط آذار/ مارس 2011، عندما كان الثّوار السلميون يدعون عناصر الجيش للانشقاق عن الأسد، و

تابع القراءة>>

حوار مع قيادى بجيش الأسلام "محمد علوش"

10:12 صباحاً الخميس, 28 جمادى الأولى 1436 هـ الموافق 2015-03-19 10:12:20

 * نرفض تصنيف الفصائل إلى إسلامية وغير إسلامية.. فكلنا مسلمون * أكثر من نصف الثقل العسكري لنظام الأسد يتركز بدمشق ومحيطها وهذا يعقد معركة العاصمة * 90 في المئة من تمويلنا يأتي من الغنائم ومن السوريين ولا نتلقى تمويلا من أي دولة * تنظيم الدولة نهب إمدادات كانت متوجهة لمعركة يبرود * لا صحة للاتهامات بأننا نحتكر الغذاء ونرفع أسعاره رفض رئيس المكتب السياسي لجيش الإسلام، محمد علوش، الاتهامات التي توجه للجيش، بينها المسؤولية عن الانسحاب من بعض المناطق في جنوب دمشق، أو التأخر في معركة العاصمة وفك الحصار عن الغوطة، أو احتكار الغذاء في الغوطة الشرقية، واصفا هذه الاتهامات بأنها "حرب قذرة" يشنها تنظيم الدولة ووسائل إعلام مرتبطة بجهات سياسية، بحسب قوله. من جهة أخرى، قال علوش، في حوار خاص مع "عربي21"، إن "الجبهة الإسلامية" التي تشكلت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، وضمت سبعة من كبرى الفصائل المقاتلة في سوريا، "معط

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut