10 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ٢٣ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

تلفزيون اللاجئين.. منبر سوري لتخليد المأساة

08:53 صباحاً الأربعاء, 03 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-08 08:53:37

أُغلقت البوابات ورُفعت الأسلاك الشائكة، كل شيء بات تحت السيطرة، وتم وقف سيل الأمواج البشرية، وبات الوصول إلى بلد الأحلام ضربا من المستحيل. على الحدود اليونانية المقدونية، وبين غاباتها، انتشرت عشرات الخيام لأكثر من 16 ألف لاجئ سوري، فروا من جحيم المعارك والحرب التي يشنها النظام على الشعب منذ خمس سنوات، تجمهر هؤلاء الناس تحت رحمة الأمطار وسوء الظروف الجوية، واختاروا "مخيم أيدوميني" اسما لغربتهم. سرعان ما تسللت رائحة معاناة هؤلاء الناس إلى أنف الإعلام ووكالات الأنباء العالمية، فاستثارت شهيتها لإنتاج عشرات التقارير والمواد الخبرية، تبدأ تلك المواد ولا تنتهي بأن جمعا من البشر يهددهم الموت في كل لحظة نتيجة نقص الأدوية والغذاء، وحاجتهم إلى خيام تؤويهم وأغطية تقيهم البرد. معاناة هؤلاء العالقين على الحدود اليونانية المقدونية لم تنته، ولم يتغير شيء، ناهيك عن أن وسائل الإعلام العالمية بدأ الملل يتسلل إلى عدساتها وأقلام صحفييها؛ فباتت الزيارات الإعلامية للمخيم قليلة أو نادرة، ناهيك عن شكوى أهالي المخيم من أن الإعلام لم ينصفهم، ويتحدث باقتضاب وخجل عن معاناتهم. منبر اللاجئين بدأت الفكرة تكتمل، والحاجة إلى البحث عن البديل دفع مجموعة من الشبان إلى إنشاء منبر لهم يكون صوتا لحاجتهم وترجمان معاناتهم، ولكن كيف يتيسر للاجئ فقد وطنه وكل شيء أن يجد البديل لوكالات الأنباء ووسائل الإعلام ذات الإمكانات الهائلة بما تيسر له. خشبة مأخوذة من شجرة جاء هيكلها مصادفة على شكل كاميرا، وتم توصيل ميكرفون بها صنع من عصا تم تثبيت كأس في رأسها، هذا كل ما امتلكته مجموعة من شبان المخيم، بالإضافة إلى كاميرا حقيقية خاصة بالهواة، مجموعة أقل ما يمكن وصفها بالبسيطة حوّلها هؤلاء إلى مصنع لأفلام قصيرة تحت عنوان "تلفزيون اللاجئين-Tv refugees"، وذلك من أجل نقل معاناة نظرائهم العالقين بين حدي بلدين. يقول مصطفى الحمود، وهو لاجئ سوري من حلب يعمل مصورا في تلك الورشة الإعلامية، إن الفكرة جاءت بعد غياب الإعلام عن نقل معاناة اللاجئين وفقدانه المصداقية وعدم نقله الواقع الحقيقي. مواهب وإبداعات ويضيف الحمود، الذي درس إدارة الأعمال، في حديث للجزيرة نت أن المبادرة احتضنها أربعة شبان جمعهم هدف واحد، وهو إيصال صوت العالقين بانتظار أن تفتح لهم البوابات، فأسسوا صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، وبثوا عليها أفلاما قصيرة يقومون بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وتصب موضوعات هذه الأفلام عادة في خانة واحدة، وهي تحسين صورة اللاجئين السوريين، ونقل معاناتهم، والأسباب التي اضطرتهم إلى الهروب من بلدهم. وتم اختيار لغة تراوح بين السخرية والواقعية "لتلفزيون اللاجئين" لمعالجة أحداث سياسية ويومية، بحسب ما يقول الحمود، مضيفا أنهم دوما يسعون من خلال الأفلام البسيطة إلى تسليط الضوء على المواهب والقدرات الموجودة بين اللاجئين، والتي تعد خسارة واستنزافا كبيرا لسوريا. ويقول الحمود إن "البداية كانت بسيطة جدا، لكن سرعان ما بدأت وسائل الإعلام تتلقف فيديوهاتنا وأفلامنا التي ننتجها بإمكاناتنا البسيطة، والقصص التي ننتجها أصبحت مادة لشبكات إعلامية كبيرة، لكن تبقى الصعوبات التي تواجهنا هي قلة الإمكانات والأدوات التي لدينا، فهي بسيطة وليست احترافية".

تابع القراءة>>

اللاجئون بأوروبا يحلمون بالتئام أسرهم في رمضان

08:44 صباحاً الأربعاء, 03 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-08 08:44:27

سيختلف رمضان هذا العام عن الأعوام السابقة عند مئات الآلاف من اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا، وأغلبهم من المسلمين الفارين من الحرب والصراع والفقر في سوريا وأفغانستان والعراق وغيرها. ففي ألمانيا ما زال أغلب اللاجئين يعيشون في ملاجئ، يشكون فيها منذ مدة من أن الطعام الذي يقدمه لهم موردون تعاقدت معهم السلطات المحلية "غير صالح للأكل"، وازدادت أصوات الاحتجاج غلظة مع اقتراب شهر الصيام. يقول خير الله سويد -سوري يسعى للحصول على حق اللجوء في ألمانيا- إنه سيدعو الله مع حلول شهر رمضان أن يجمع بينه وبين زوجته التي تعيش في مخيم للاجئين في اليونان، وإنه يشتاق إلى طبق "المقلوبة" الذي تطهوه والدته من اللحم والأرز، ويكثر الإقبال عليه في رمضان. ويضيف سويد (25 عاما)، وهو يجلس بجوار شقيقه حمزة في مطعم الشام للوجبات السورية في ضاحية نيوكولن الفقيرة في برلين، والتي يعيش فيها عدد كبير من المهاجرين؛ "غير ممكن أن تحتفل برمضان دون طعام طيب". وينفق سويد -الذي يعيش في ملجأ شمالي العاصمة الألمانية- أغلب مبلغ 120 يورو (136 دولارا) الذي يحصل عليه كل شهر على الغداء. معاناة الإفطار وتستضيف العديد من الملاجئ في برلين رمضان للمرة الأولى، ويسعى البعض لضمان أن تكون تجربة الطعام ممتعة. وفي تمبلهوف -المطار السابق الذي بناه هتلر لاستعراض قوة ألمانيا النازية وأصبح الآن ملجأ لنحو خمسة آلاف مهاجر- قالت متحدثة باسم الشركة التي تدير الملجأ إنه سيتم تقديم تمر ومياه عند المغرب للنزلاء الصائمين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصوم من الشروق إلى الغروب يستمر فترة أطول في شمال أوروبا الآن عنها في الشرق الأوسط، وربما يصل الفرق في بعض المناطق إلى ساعتين أو ثلاث ساعات. ومع غروب الشمس فوق مضيق أورسوند الذي يفصل بين الدانمارك والسويد ينتظر السكان المسلمون في مخيم همسلوفز هيرجارد في طابور على أحر من الجمر دورهم في المطعم. ووقف مدير المخيم ماجنوس فالك بكيس من الخبز في يده محاولا تهدئة الناس، وقال "كانوا مستائين مما احتوت عليه وجبة الإفطار". ويلتزم نحو نصف المهاجرين البالغ عددهم ثلاثمئة بالصوم في رمضان، ويحصل كل واحد على كيس من الخبز والنقانق والزبادي والجبن والمربى لتناولها في السحور قبل طلوع الفجر. وجاء محمد مع أسرته المكونة من خمسة أفراد إلى السويد قبل نحو تسعة أشهر، وهو ينتظر الآن دوره في مقابلة تجريها وكالة الهجرة، وهو ليس معجبا بالطعام في مسكنه، ويقول إن المهاجرين يحاولون أن يجعلوه شهيا بإضافة التوابل. وأضاف "في العادة نطهو طعاما عربيا شهيا للغاية خلال رمضان، ونتناول الأكل مع الأصدقاء، لكننا هنا وحدنا، ومع ذلك نحتفل برمضان لأنه تقليد". مخيم يوناني أما في اليونان، فيقول لاجئون مسلمون تقطعت بهم السبل منذ أن أغلقت دول حدودها على امتداد مسار البلقان إن الحرارة اللافحة والظروف الصعبة في المخيمات التي تديرها الدولة زادتا من صعوبة الصوم. وقالت مهدية (14 عاما) -التي تعيش في مخيم شيستو الواقع في قاعدة عسكرية سابقة قرب أثينا- "لا يمكننا البقاء في الخيمة لأن الحر شديد والأطفال يتقيؤون أو يصابون بالإسهال لأن المكان قذر جدا". وتتذكر مهدية -التي فرت عائلتها من إقليم لوجار في أفغانستان- أيام رمضان في الوطن، حيث كانت العائلات تتجمع وتتبادل الحديث والضحكات والكل سعيد، وأضافت "أما هنا فنحن محبطون وتعبنا ولا نعرف كيف نتحمل كل ذلك". وكان عبد البصير نوماند يعمل مستشارا فنيا للجيش الألماني في أفغانستان، ووصل إلى اليونان قبيل إغلاق الحدود في فبراير/شباط الماضي، والآن يعيش عبد البصير في خيمة مع زوجته وأطفاله الخمسة، ويتساءل كيف ستتكيف سلطات المخيم مع احتياجاتهم؟ ومثل آخرين اضطروا لترك بيوتهم يتمنى عبد البصير أن يأتي الوقت الذي يمكنه فيه العودة الى الوطن، وقال "الكل يفتقد أسرته وبلده وهذا في غاية الصعوبة، صعب جدا على الناس البعيدين عن وطنهم وعن جيرانهم وعن أقاربهم".

تابع القراءة>>

رمضان غزة.. زينة وفوانيس وكساد في البيع

13:23 مساء السبت, 28 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-06-04 13:23:02

اضطر البائع عبد القادر أبو شعبان (61 عاماً)، لتغيير تجارته من الفاكهة المتنوعة، إلى بَيع “فوانيس” رمضان، لعلّه يجد منها مصدر رزق يُغنيه عن تجارته السابقة، مستهدفاً الأطفال ممن يحبون اقتناءها، تعبيراً عن تعايشهم مع شهر رمضان. اضطر البائع عبد القادر أبو شعبان (61 عاماً)، لتغيير تجارته من الفاكهة المتنوعة، إلى بَيع “فوانيس” رمضان، علّه يجد منها مصدر رزق يُغنيه عن تجارته السابقة، مستهدفًا الأطفال ممن يحبون اقتناءها، تعبيرًا عن تعايشهم مع شهر رمضان. ومع بدء العد التنازلي لحلول الشهر الفضيل، تتزين الأسواق الغزّية بألوان جذابة تجذب المُتبضعين، فضلاً عن توفر المواد الغذائية المختلفة والتوابل والتمور بأنواعها، ولوازم المطبخ بشكل عام. ويتأهب البائعون في قطاع غزة مع اقتراب حلول رمضان، عاكفين على توفير مختلف السلع والمنتجات المختلفة للمواطنين، نظرًا للإقبال الذي تشهده الأسواق بشكل شبه يومي خلال هذا الشهر. لكن أبو شعبان، صاحب إحدى “البسطات” في سوق الزاوية بغزة، عبّر عن تذمره من تذبذب حركة البيع للمواطنين الغزّيين، قبل أيام معدودة من بدء رمضان، وردّ ذلك للحصار المفروض على القطاع منذ 10 سنوات، وانتشار البطالة وعدم توفر مصادر دخل ثابتة لهم. ويوضح شعبان لـ”العربي الجديد”، أنه يتمنى فتح المعابر المُغلقة بوجه القطاع ومواطنيه، وتوفير فرص عمل، وإنعاش حركة البيع والشراء، مشيرًا إلى النشاط الملحوظ للأسواق في رمضان الماضي. ويتفق البائع بلال اليازجي (22 عاماً) مع أبو شعبان، بشأن الإقبال الباهت على الأسواق، مبررًا ذلك بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر منها الغزّيون، جراء ما خلفه الحصار المستمر والحروب السابقة على القطاع. ويشير اليازجي لـ”العربي الجديد” إلى أنه اشترى جميع أنواع الفاكهة، معتقدًا أنه سيبيعها في غضون أيام، لكنه لم يجن سوى “القليل” من رِبحها، موضحًا أنه لا يتوقع أن تشهد الأسواق نشاطاً في حركة البيع والشراء خلال أيام رمضان. ويعاني قطاع غزة من حصار مستمر فُرض عليه منذ عام 2006، كما ساهم الإغلاق المتكرر للمعابر في تردي الأوضاع الاقتصادية، والتي انعكست على الحركة الخجولة للمواطنين داخل الأسواق الغزّية. ويجلس البائع محمد الكتناني (26 عاماً) بائسًا خلف بسطته، المليئة بألعاب الأطفال وفوانيس رمضان، متذمرًا من ركود إقبال المواطنين على السوق، في ظل وجود عرض وسلع متنوعة داخل الأسواق. وسادت حالة من الاستياء بين المواطنين من جهة، وتذمر من البائعين من جهة أخرى، بعدما تبددت آمالهم في انتعاش حركة البيع والشراء، داخل الأسواق الغزّية مع قُرب حلول شهر رمضان المبارك. من جانب آخر، يوضح المواطن سامي أبو حصيرة (43 عاماً)، أنّ حركة البيع والشراء ترتبط برواتب للموظفين في غزة، لكن المواطنين ممن لا يجدون فرص عمل محددة يواجهون صعوبة في اقتناء مستلزماتهم لهذا الشهر. أبو حصيرة الذي خرج من سوق الزاوية في مدينة غزة، دون أن يشتري شيئاً، يقول لـ”العربي الجديد”: “أعمل كسائق سيارة أُجرة، ومصدر الرزق غير ثابت، لذلك فإن الإقبال على الأسواق يعتمد على توفر مصادر الدخل الثابتة والكافية للمواطنين”. أمّا المواطنة أم يوسف أبو ركبة، فترى ضرورة توفر مصادر دخل كافية للمواطنين لنشاط حركة السوق، مشيرةً إلى المصاريف المرتفعة التي يحتاجها كل بيت فلسطيني، للتعامل مع متطلبات شهر رمضان المبارك.

تابع القراءة>>

تقرير جمعية تركية يكشف معاناة اللاجئين في الدول الأوروبية

12:22 مساء السبت, 28 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-06-04 12:22:33

أعلنت الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين، اليوم الخميس، عن تقريرها حول أوضاع اللاجئين في في كل من ألمانيا وهولندا وفرنسا وبلجيكا. وأوضح رئيس الجمعية، أوغور يلدريم، في مؤتمر صحفي، أنّ القائمون على إعداد التقرير الذي حمل اسم "الباب المُغلق في وجه الأمل، ونظرة الأوروبيين تجاه اللاجئين"، قاموا بزيارة كافة الأماكن التي يتواجد فيها اللاجؤون في الدول المذكورة، وأحصوا معلومات وافية عن أوضاعهم. وأفاد يلدريم أنّ قسما من اللاجئين في أوروبا، يعيش في مخيمات أنشأتها الدولة، وقسما آخر في الصالات الرياضية وفي فنادق أخذت فيما بعد، طابع المخيم، مشيراً في هذا السياق إلى وجود مخيمات أنشأها اللاجئون بأنفسهم. وذكر يلدريم أنّ ألمانيا، صنّفت المخيمات إلى "درجة أولى"، و"درجة ثانية"، ففي الدرجة الأولى، يقطن اللاجئون المتعلمون، والذين يجيدون اللغة الألمانية، ويتقنون حرفة معينة، فيما يقيم في مخيمات الدرجة الثانية، اولئك الذين لا يجيدون اللغة، ولا يتقنون حرفة معينة، وليس لديهم تحصيل علمي، وتنضوي الصالات الرياضية، والفنادق ذات طابع المخيمات، تحت صنف مخيمات الدرجة الثانية، وتقوم الجهات المشرفة عليها، بإرسال اللاجئين إلى دورات تعليم اللغة، ومعاهد تعليم الحرف، من أجل إدراجهم في الحياة والاستفادة منهم. وأشار يلدريم إلى أنّ الدول الأوروبية تسعى للإستفادة من اللاجئين، واستخدامهم في إنجاز ما عجزت عنه القوى العاملة المتوفرة لديها، قائلاً في هذا الصدد: "ألمانيا فيها نسبة كبيرة من المسنين، ولديها معايير خاصة فيما يخص اللاجئين، فهم يرغبون في استقبال اللاجئين الذين لديهم تحصيل علمي، فالأوروبيين يطلبون المزيد من الأطباء والمهندسين وذوي الكفاءات العلمية، إضافة إلى سعيهم لاستقطاب لاجئين من فئة الأطفال والشباب، ففي تركيا يوجد قرابة 53 ألف طفل من دون أهل، فيما يبلغ عدد الأطفال الذين وصلوا أوروبا من دون مرافق، 150 ألف، بينهم 12 ألف مفقود". ولفت يلدريم إلى أنّ 12 ألف طفل، و3 آلاف إمرأة، فُقدوا بعد إخضاعهم للسجلات الرسمية في أوروبا، مفصحاً في هذا الخصوص عن توقعاته بأنّ تكون عائلات "مثلي الجنس" قد تبنت هؤلاء الأطفال مقابل مبلغ مادي، على اعتبار أنّ مثليي الجنس ليسوا قادرين على الإنجاب. كما أوضح التقرير، أنّ المنظمات الإسلامية في أوروبا، لا تهتم بأمر اللاجئين، ولا تعقد حوارات بين بعضهم البعض، للتباحث في شأنهم، مبيناً أنّ المخيمات التي زاروها تخلوا تماماً من المساجد، والقاطنين فيها لا يتمكنون من إقامة صلاة جماعية. وتابع يلدريم في هذا الصدد قائلاً: "اللاجئون في المخيمات الأوروبية لا يستطيعون التحقق من أي شيء، فهم مرغمون على تناول ما يُقدّم لهم، دون معرفة مدى حرمانية المواد التي يتناولونها، وكذلك الصلاة، فهم لا يستطيعون أداء واجباتهم الدينية، خشية إقصائهم وتهميشهم، وهذا ناتج عن النظرة الخاطئة لدى الأوروبيين تجاه المسلمين، بسبب ممارسات تنظيم داعش". وأكّد يلدريم أنهم شاهدوا خلال تجولهم في المخيمات وأماكن تواجد اللاجئين في أوروبا، نساء مسلمات محجبات، يرتدين في الوقت نفسه الصليب، مشيراً أنّ هذا التصرف ناتج عن خشية تلك النساء من الإقصاء. وفيما يخص عدد اللاجئين في الدول الأوروبية، قال يلدريم: "القارة الأوروبية المؤلفة من 28 دولة، تستقبل قرابة مليون لاجي، بينهم حوالي 400 ألف سوري فقط، والبقية من جنسيات مختلفة، فيما تستقبل بنغلاديش، التي تعتبر من أفقر دول العالم، قرابة مليون ونصف لاجئ. أما بالنسبة لطبيعة حياتهم في المخيمات، فإنهم يعانون الأمرين، ففي إحدى مخيمات مدينة مانش الفرنسية التي قمنا بزيارتها، وجدنا أنّ عدد القاطنين فيها يبلغ قرابة 6 آلاف لاجئ بينهم ألف و500 سوري، يمتلكون فقط 3 مراحض، ويسعى هؤلاء للوصول عبر قناة "مانش" إلى بريطانيا، بسبب اتقانهم اللغة الانكليزية، ووجود أقرباء لهم في المدن البريطانية".

تابع القراءة>>

الاحتلال يقيد الوصول للأقصى في رمضان

12:02 مساء السبت, 28 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-06-04 12:02:33

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودا للوصول إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. جاء ذلك ضمن سلسلة إجراءات وصفتها سلطات الاحتلال بـ"التسهيلات" خلال الشهر الفضيل. واعتبرت سلطات الاحتلال الإجراءات، التي أعلنتها وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي المحتلة وصادق عليها وزير الدفاع الجديد أفيغدور ليبرمان وتبدأ مطلع رمضان وتستمر حتى عيد الفطر، "جزءًا من سياسة تحسين سير الحياة الطبيعية للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة". وحددت الإجراءات المعلن عنها سن من يسمح لهم بالوصول إلى الأقصى لأداء صلاة الجمعة وليلة القدر حصرا دون تصاريح بـ45 عاما، في حين اشترطت على من تتراوح أعمارهم بين 35 و45 عامًا استصدار تصاريح لهذه الغاية. أما الفتيات والأطفال دون سن 12 عاما فقررت سلطات الاحتلال السماح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى المبارك دون قيود، وبالتالي دون تصاريح. وحددت سلطات الاحتلال من يسمح لهم بأداء الصلاة في الأقصى من غزة أيام الجمعة فقط بخمسمئة فلسطيني ممن بلغوا عمر 50 عاما وما فوق، في حين قررت السماح لـ800 فقط من الفئة نفسها للوصول إلى الأقصى لإحياء ليلة القدر و400 في عيد الفطر.

تابع القراءة>>

"شهيد" و"انتفاضة" تقودان صحفية مقدسية للمحاكمة

17:20 مساء السبت, 21 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-05-28 17:20:42

"بنت أبيها"، هكذا تصف منى دويك ابنتها الأسيرة الصحفية سماح دويك من القدس؛ فالفتاة عرفت منذ طفولتها بشخصيتها الكتومة، إضافة إلى جرأتها وعصبيتها، لتكون بذلك شبيهة بوالدها تماما، عدا عن حبها للتعبير وقوة ألفاظها، وإقبالها بنهم على قراءة الأدب، ليكون اختيارها دراسة الصحافة قرارا غير مفاجئ لأحد. تخرجت سماح دويك من جامعة القدس عام 2013، وتوجهت نحو كتابة التقارير والقصص الصحفية والتغطيات الميدانية. وتقول الوالدة إن ابنتها اكتسبت مع مرور الزمن شخصية قوية نتيجة اشتراكها في عدة مخيمات صيفية ودورات تدريبية مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، منها دورة إسعاف استمرت ثلاثة مستويات. سجن قاس صباح العاشر من أبريل/نيسان الماضي اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة سماح دويك في منطقة رأس العامود ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى وفتشته بالكامل، وخلال تفتيشهم وقعت علبة حناء في يد أحد الجنود، فسأل نوال دويك: "ما هذا؟"، فأجابت "حنا"، ليرد سائلا: "ووين المخدرات؟ وين السلاح؟"، لتجيب نوال: "السلاح عندك أنت". انتهى الأمر باعتقال سماح ومصادرة جهازي حاسوب شخصيين، والهاتف النقال الخاص بوالدتها، إضافة إلى كتب خاصة بتعليم التجويد، وكتاب جامعي يخص إسراء شقيقة سماح. ولاحقا علمت العائلة أن ابنتها متهمة بالتحريض على خلفية منشورات نشرتها على حسابها الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. يقول الموكل بالدفاع عن الأسيرة سماح المحامي رمزي كتيلات إن محكمة الاحتلال ترفض التعامل معها كصحفية، قائلة إنها تحاسب على خلفية منشورات على فيسبوك، وليس بسبب مواد صحفية في إطار عملها. بينما تقول النيابة إن عمل سماح صحفية جعلها شخصية معروفة، ولديها أكثر من ثلاثة آلاف صديق على حسابها الشخصي، مما زاد من خطورة منشوراتها، حسب زعمها. وتقول الأم إنها زارت ابنتها في السجن، وتروي معاناتها في تلك الرحلة، وكيف تعرض أفراد العائلة لتفتيش جسدي دقيق، ومنعت إدارة السجن إدخال قطع من الثياب لابنتهم الأسيرة. تقول علا شقيقة سماح إن زجاجا عازلا فصل بينها وبين شقيقتها، فتحدثا عبر سماعة الهاتف، مضيفة أن الإضاءة في جهة سماح كانت خافتة؛ مما جعل رؤيتها صعبة، كما أن عناصر الحراسة في السجن كانوا يجرون عربات حديد لها صوت مزعج جدا، مما جعل الحديث مع سماح صعب أيضا. تهمة التحريض وخلال جلسة المحاكمة حددت محكمة الاحتلال الأول من يونيو/حزيران المقبل موعدا لعقد جلسة إضافية، ومنحت المحامي كتيلات والنيابة فرصة التفاوض للتوصل إلى صفقة تنهي القضية. ويوضح كتيلات أن النيابة تطالب بحكم مماثل للأحكام الصادرة مؤخرا على خلفية قضايا التحريض، أي ما يتراوح بين تسعة أشهر وعام كامل، وهو ما يراه حكما جائرا كون المصطلحات التي تحاسب سماح على استخدامها -وهي "الشهيد" و"الانتفاضة"- دارجة في الإعلام الفلسطيني والعربي. وتتحدث إسراء شقيقة سماح منوهة إلى حلمها المشترك مع سماح بالسفر إلى تركيا للحصول على الدراسات العليا في تخصص كل منهما، وقبل ذلك التطوع مع حرس المسجد الأقصى في رمضان، مؤكدة أنها ما زالت بانتظار تحرر شقيقتها لإكمال طريقهما نحو الحلم الكبير.

تابع القراءة>>

طفلة فلسطينية تفوز بجائزة للخطابة في لندن

12:05 مساء الخميس, 19 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-05-26 12:05:11

تمكنت الطفلة الفلسطينية ليان محمد علي -البالغة من العمر 15 عاما- بلغة إنجليزية واضحة، من نقل معاناة أبناء جلدتها من اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا من أرضهم منذ نحو سبعة عقود. واستعرضت ابنة مخيم البرج الشمالي للاجئين جنوبي لبنان في كلمتها المعوقات الحياتية التي تواجه سكان المخيم، خاصة العمل والسفر بحرية كباقي البشر، معربة عن أملها في أن تعيش هي وكل اللاجئين عيشة كريمة. ودفع إبداع ليان في نقل رسالتها لجنة تحكيم مسابقة الخطابة في مؤتمر الأطفال السنوي في لندن لتتويجها كأفضل متحدثة تنقل قضية أطفال فلسطين ومعاناتهم، حيث توجت بميدالية المؤتمر السنوي في يد وهي تحمل علم فلسطين بيدها الأخرى.

تابع القراءة>>

حزب الله يخطط لتواجد دائم في سوريا

13:30 مساء الأربعاء, 06 رجب 1437 هـ الموافق 2016-04-13 13:30:27

مثل الجهات الأجنبية والمحلية الأخرى، فقد كان تدخل حزب الله في الحرب الأهلية السورية يهدف في المقام الأول إلى تحسين موقفه في البلاد وفي مختلف أنحاء المنطقة. وقد جمعت «ستراتفور» معلومات من مصادر دبلوماسية ومن مصادر مقربة من حزب الله قامت برصد وتتبع قيام حزب ...

تابع القراءة>>

مخيم عين الحلوة.. تصاعد المخاوف من "جولات عنف" جديدة

14:42 مساء الخميس, 22 جمادى الآخرة 1437 هـ الموافق 2016-03-31 14:42:43

لا يكاد يطوي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان، صفحة دموية من الاقتتال والاغتيالات بين مكوناته؛ حتى يعود مسلسل العنف ليطلّ من جديد. التطور الأخير، الذي راح ضحيته الشابان الفلسطينيان عبد الرحمن قبلاوي، ومحمود الناطور؛ انتهى في فصله الأول بتشييعهما، في توقيت منفصل الثلاثاء، بمقبرة درب السيم في المخيم، بمشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية، ووفود جماهيرية، وسط مخاوف من تفجر الأوضاع مجددا. وبحسب شهود عيان؛ فإن قبلاوي المحسوب على حركة فتح، قتل الأحد من قبل العضو في مجموعة "بلال...

تابع القراءة>>

الوثائق السورية المزورة تلاحق اللاجئين السوريين في أوروبا

14:39 مساء الأربعاء, 21 جمادى الآخرة 1437 هـ الموافق 2016-03-30 14:39:04

ربما يعتقد البعض أن وصول العائلات السورية إلى دول الاتحاد الأوروبي بعد تجاوز مخاطر الغرق في البحر، أو الأسلاك الشائكة والطرق الوعرة في شرق أوروبا، هو بداية للاستقرار والحياة الآمنة، إلا أن الواقع يشير إلى حواجز عديدة أمام اللاجئين، أهمها الروتين والبيروقراطية، فضلا عن محاولات التضييق المستمرة بحجة الوثائق المزورة. وشهد العام الماضي إصدار قوانين جديدة للحد من وصول اللاجئين إلى دول الاتحاد الأوروبي بالاتفاق مع تركيا، فيما يرى بعض السوريين الحاصلين على الإقامات أن أوضاعهم الحياتية بدأ تنحدر للأسوأ أيضا، بسبب ...

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut