11 محرّم 1440 هـ الموافق ٢١ أيلول ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

منفذا الجريمة نجلا حاخامين بارزين

قتلة عائلة الدوابشة: أحرقناهم لتسهيل ظهور يأجوج ومأجوج

14:56 مساء الأثنين, 24 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2016-01-04 14:56:42

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، النقاب عن أن المتهمين الرئيسين في جريمة إحراق عائلة دوابشة هما نجلا حاخامين بارزين، أحدهما يحمل الجنسية الأمريكية. وذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن أحد منفذي عملية إحراق العائلة هو عميرام بن أولئيل، من مستوطنة "كرمي تسور"، القريبة من رام الله، حيث إن والده هو الحاخام الرئيس في المستوطنة. وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتم الكشف عن هوية المتهم الرئيس الثاني بسبب صغر سنه، حيث إن عمره لا يتجاوز السابعة عشرة؛ مشيرة إلى أن...

تابع القراءة>>

سخرية من نتنياهو بعد الكشف عن تجسس الأمريكيين عليه

14:52 مساء الخميس, 20 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-31 14:52:26

تسبب التقرير الذي نشرته صحيفة "وول ستيرت جورنال" الأمريكية الأربعاء، حول قيام الاستخبارات الأمريكية بالتنصت على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين، بحرج كبير للقيادة الإسرائيلية، وحوّل نتنياهو إلى هدف للسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي العبرية. ومما أثار الحرج وتسبب في موجة السخرية، حقيقة أن تقرير الصحيفة...

تابع القراءة>>

معركة الرمادي بين ثلاث روايات.. من يسيطر على المدينة؟

14:09 مساء الأربعاء, 19 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-30 14:09:49

لم يعترف تنظيم الدولة في العراق إلى الآن بخسارة الرمادي، رغم التأكيدات الرسمية العراقية، والتلميح الأمريكي، ويصر أنصار التنظيم على أنها معارك كر وفر، وأن "المسلمين بانتظار بشائر النصر رغم التكالب الدولي والعربي على الدولة الإسلامية". وخلال الخمسة أيام الماضية، ظلت الماكينة الإعلامية للتنظيم تنشر عن المعارك الضارية بين القوات العراقية مدعومة بالضربات الجوية للتحالف الدولي، وبين مقاتلي التنظيم، محاولة إبراز بسالة مقاتلي التنظيم ومعنوياتهم العالية....

تابع القراءة>>

7 سنوات على حرب الفرقان بغزة.. القتلة بلا محاكمة

15:37 مساء الثلاثاء, 18 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-29 15:37:38

بعد مرور سبع سنوات على ما عُرف بـ"حرب الفرقان"، التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2008؛ ما زال ضحايا الحرب بانتظار تحقيق السلطة الفلسطينية لوعودها بتقديم قادة الاحتلال إلى العدالة الدولية. واستمرت الحرب 22 يوما متتالية، استشهد خلالها نحو 1420 فلسطينيا، ودمر ما يزيد على ثمانية آلاف منزل تدميرا كليا وجزئيا، وشرد قرابة نصف مليون فلسطيني، فيما أكد التقرير الدولي للقاضي ريتشارد غولدستون، أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين. وقال أمين مقبول، أمين سر حركة فتح، وعضو اللجنة الوطنية العليا التابعة للسلطة الفلسطينية والمكلفة بالمتابعة مع محكمة الجنايات الدولية، إن اللجنة "قدمت تقارير كاملة حول جرائم الاحتلال بشكل رسمي لمحكمة الجنايات، والتي بدورها تعرضها على هيئتها القضائية"، موضحا أن "إجراءات المحكمة طويلة ومعقدة". مزايدات! وأضاف لـ"عربي21": "نجن نتابع هذه الإجراءات على أمل أن يكون تقديم هؤلاء المجرمين من قادة الاحتلال إلى المحاكم الدولية قريبا". وذهب إلى أن الحديث عن "تقصير" السلطة الفلسطينية من قبل بعض الحقوقيين ما هو إلا "مزايدات فارغة، والسلطة لم تقصر إطلاقا في هذا المجال". ونفى مقبول علمه بأن يكون الاحتلال قد مارس أية ضغوط على السلطة الفلسطينية من أجل ثنيها عن تقديم هذه الملفات لمحكمة الجنايات، مؤكدا أن مؤسسات الاحتلال "تحضّر نفسها لمثل هذه المحاكمات"، على حد قوله. غياب الإرادة من جهته؛ قال مدير مركز المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بغزة، رامي عبدو، إنه "لا توجد حتى الآن إرادة سياسية لمحاسبة قادة الاحتلال، لا على مستوى السلطة الفلسطينية، ولا المستوى الدولي أو العربي". وأضاف لـ"عربي21" أن "غياب تلك الإرادة يترافق مع توظيف الجرائم التي ارتكبت بحق الضحايا؛ لتحقيق نفعية سياسية عبر تجاوز فكرة محاسبة الاحتلال، وتمكينه من الإفلات من العقاب". وبيّن أن "دولا غربية وفرت الغطاء لقادة الاحتلال للإفلات من المحاسبة عبر التعديل في قوانينها، لتجنب استخدام الولاية القضائية التي تتيح محاسبة مرتكبي جرائم الحرب"، في إشارة منه إلى تغيير بريطانيا مبدأ الولاية القضائية في 14 أيلول/ سبتمبر 2011، والذي كان يتيح ملاحقة منتهكي حقوق الإنسان، بغض النظر عن مكان الجريمة أو جنسية المجرم أو الضحية. وأوضح عبدو أنه يمكن اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية من خلال ثلاث وسائل؛ "الأولى من خلال مجلس الأمن، وإلى الآن لم يقم المجلس بتحويل أي ملف يتعلق بجرائم الاحتلال للمحكمة. والثانية أن تقوم الدولة العضو (السلطة الفلسطينية) بالتوجه للمدعي العام بطلب فتح تحقيق، وهي الخطوة التي لم تحدث أيضا". وتابع: "أما الوسيلة الأخيرة، فهي أن يقوم المدعي العام للمحكمة بنفسه بفتح تحقيق، وهذا أمر ترك للمدعي الذي فتح تحقيقا أوليا، ولم يفتح تحقيقا جنائيا". تبعات سياسية واستبعد أن يقوم المدعي العام بفتح مثل هذا التحقيق، حيث لم تتقدم السلطة الفلسطينية بطلب فتحه، وهي صاحبة الملف، مشيرا إلى أن المدعي "يدرك أن هذا الأمر ربما تكون له تبعات سياسية؛ تؤثر على تركيبة المحكمة ذاتها". وحول التراخي في تعاطي السلطة الفلسطينية مع هذا الملف؛ ألمح عبدو إلى أن لدى السلطة "حسابات سياسية، فهي لا تريد مواجهة الاحتلال؛ لأنها تدرك أن قرارها السياسي مرتهن بالإرادة الدولية التي لا تريد أن تحاسب قادة الاحتلال". ولفت إلى أن القرار السياسي والمالي الفلسطيني "مرتهن بسيطرة الاحتلال، وهو ما يمنع السلطة من الإقدام على الكثير من الأمور التي هي أبسط من اللجوء لمحاكمة قادة الاحتلال". لم تحاكم دجاجة! من جانبه؛ قال أستاذ القانون الدولي حنا عيسى، إن "الاعتراف بفلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة نهاية عام 2012، أتاح المجال أمام السلطة الفلسطينية للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية". لكنه أكد لـ"عربي21" أن محكمة الجنايات "قانونية شكليا، ولكنها في جوهرها سياسية، حيث تتحكم فيها موازين القوى العالمية"، لافتا إلى أن "إسرائيل ارتكبت منذ عام 1938 وحتى الآن؛ ما يزيد على 250 جريمة حرب، ولم يحاسبها العالم حتى اللحظة، وذلك لأنها ربيبة الولايات المتحدة في المنطقة، وصنيعة أوروبا". وتابع عيسى: "نحن بحاجة لمئة خطوة كي نتمكن من تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة، وكل خطوة تحتاج منا إلى خمس سنوات على الأقل"، معتقدا أن السلطة الفلسطينية "قامت بواجبها في هذا النحو، لكن الذي يتحكم في العالم هو موازين القوى التي ترجح لصالح كفة الاحتلال". وأضاف أن "هناك من يطالب دول العالم بمحاكمة الاحتلال، لكن هذه الدول ستتراجع عندما يصبح الأمر قيد التنفيذ"، مشيرا إلى أن "الدول الكبرى - وهي أمريكا وروسيا والصين والهند - ليست أعضاء في محكمة الجنايات". وقلل عيسى من أهمية محكمة الجنايات الدولية بقوله: "منذ نشأتها لم تحاكم دجاجة، وهي عبارة عن مرآة للحديث عن العدالة، لا أكثر ولا أقل".

تابع القراءة>>

لماذا تمت تصفية سمير القنطار تحديدا؟

14:47 مساء الأربعاء, 12 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-23 14:47:18

أثار اغتيال القيادي في حزب الله سمير القنطار، تساؤلات حول الأسباب التي دفعت إسرائيل لاستهدافه تحديدا، من بين عدد كبير من قادة الحزب الموجودين في سوريا، فيما يرى خبراء ومحللون أن الأمر يعود لرمزيته كدرزي وأسير سابق، إضافة إلى أنه من صف القيادات الذي يمكن لحزب الله أن يمتنع عن الرد على اغتيالهم، بعكس الصف الأول من القادة. وينحدر القنطار (54 عاما) من بلدة "عبية" ذات الغالبية الدرزية جنوب شرقي بيروت، وهو معتقل لبناني سابق لدى الاحتلال لنحو ثلاثين عاما...

تابع القراءة>>

وصية سمير القنطار.. هل كتبها حقا أم كتبها حزب الله؟

14:22 مساء الثلاثاء, 11 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-22 14:22:00

قالت قناة "المنار"، إن سمير القنطار ترك وصية كتبها بخط يده، ونشرت الوصية التي توردها "عربي21" كاملة أدناه. ولاحظ صحفي لبناني تحدثت إليه "عربي21"، واشترط عدم ذكر اسمه، أن سمير القنطار الذي كان يساريا في بداياته، ولم يُعرف عنه التدين أبدا طوال فترة أسره حتى خروجه من السجن عام 2008، بحسب كثيرين زاملوه في السجن.. لاحظ أنه كتب نصا شيعيا بالكامل، كأنما ولد وترعرع في صفوف حزب الله، وهو الذي يتحدر من عائلة درزية، فيما ثار جدل حول تشيّعه بعد خروجه من السجن....

تابع القراءة>>

بعد القنطار.. من هو هدف "إسرائيل" القادم؟

14:50 مساء الأثنين, 10 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-21 14:50:00

"تصفية الحساب"، هي سياسة قديمة جديدة يعتمدها الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع أعدائه؛ خاصة ممن ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في قتل الإسرائيليين، حيث أكد خبراء أن تصفية القيادي البارز في حزب الله اللبناني، الأسير المحرر سمير القنطار، يأتي في هذا السياق، ليبقى السؤال؛ لمن ستكون الضربة الإسرائيلية المقبلة؟ سنوات طوال جمعت بين القنطار والاحتلال الإسرائيلي، حيث أطلق سراح القنطار ضمن صفقة تبادل للأسرى مع حزب الله عام 2008، وذلك بعد 30 عاما...

تابع القراءة>>

بذكرى تأسيس حماس: ماذا يُتوقع منها لتجاوز المأزق الفلسطيني؟

14:54 مساء الأربعاء, 05 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-16 14:54:49

مع مرور 28 عاما على انطلاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والتي تأتي في ظروف سياسية وإنسانية صعبة تعيشها القضية الفلسطينية، تختلف الرؤى حول طرق الخروج من الأزمات الحالية أو المسؤول عنها، وماذا على حماس تحديدا أن تفعله من جانبها تجاه هذا الواقع، رغم الاتفاق على الإقرار بحقيقة تلك الأزمات وخطرها على القضية الفلسطينية....

تابع القراءة>>

متى ستتدخل تركيا عسكريا في سوريا؟

15:03 مساء الثلاثاء, 04 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 2015-12-15 15:03:14

متى ولماذا ستتدخل تركيا عسكريا في سوريا؟ سؤال أصبح مشروعا بعد التوتر المتزايد في العلاقات بين تركيا وروسيا إثر إسقاط مقاتلات الأولى لطائرة حربية للثانية، ولجوء موسكو لقصف مواقع التركمان حلفاء اسطنبول في شمال تركيا؛ لحرمانهم من التواصل مع أشقائهم في تركيا. إنه ممر إعزاز حلب، يجيب الباحث فابريس بالونش على هذا التساؤل في تقرير له في معهد واشنطن للدراسات، حيث يشير الأستاذ المشارك ومدير الأبحاث في "جامعة ليون 2"، وزميل زائر في معهد واشنطن إلى أن الثوار السوريون يواجهون منذ بعض الوقت صعوبة في التمسك بجزء ضيق، بل أساسي من الأراضي بين قرية أعزاز الحدودية الشمالية ومدينة حلب المتنازع عليها. ويُعد هذا الممر حبل نجاة للقوى المناهضة للنظام في الشمال لأنه جسرها البري إلى تركيا، لكن هذا الممر يواجه حاليا مخاطر محدقة على عدة جبهات: من الشرق من قبل التنظيم، ومن الغرب من قبل "حزب الاتحاد الديمقراطي"(الكردي السوري)، ومن الجنوب من قبل الجيش السوري وحلفائه. وفي الواقع، يقول بالونش، فقد أصبح ممر إعزاز مركز الحرب، مع اشتداد أعمال القتال في المنطقة في الأسبوعين الأخيرين. وتشير جميع الأدلة على ما يبدو إلى أنه يتم حاليا الإعداد لهجوم كردي مدعوم من الطيران الروسي لجهة الغرب، بالتنسيق مع حملة قيد الإنجاز على يد الجيش السوري وميليشياته بالوكالة في ضواحي حمص. وفي غضون ذلك، تبدو روسيا مكتوفة الأيدي تجاه قوى تنظيم الدولة التي تشق طريقها عبر المنطقة من الشمال. كما يلوح احتمال التدخل التركي المباشر على القتال، خصوصا إذا ما سقط الممر. طريق استراتيجي لحلب يربط ممر إعزاز الجزء الشرقي من حلب، الخاضع حاليا لسيطرة الثوار، بتركيا. ويوفر الموقع الحدودي الشمالي "باب السلام" المعونة الإنسانية والدعم اللوجستي للثوار. وفي شباط/فبراير، حاول الجيش السوري قطع الطريق بين بلدتي باشكوي والزهراء، إلا أن تعزيزات الثوار القادمة من تركيا أبعدت قوات بشار الأسد وشنت هجمات على مدن إدلب وجسر الشغور وأريحا، التي سرعان ما سقطت بمجملها. حتى إن الجزء الغربي من حلب، الخاضع لسيطرة النظام، كان مهددا إلى أن جاء التدخل الروسي ليزيل العبء عن القوات المدافعة. واليوم، ألحقت أعمال القصف ضررا هائلا بعشرات آلاف المدنيين والمقاتلين المتبقين في شرق حلب، وهم اليوم محاصرون من الجيش السوري. وتُعتبر استعادة المدينة بأكملها ومحيطها هدفا أساسيا بالنسبة للأسد، ويتطلب هذا الهدف مجددا قطع طريق أعزاز للإمداد. وفي مثل هذا السيناريو، سيُضطر الثوار المحاصرون في حلب إلى إخلاء المدينة، كما حصل في حمص. ويقينا، سيكون من الصعب الإطاحة بالثوار، مع أن خمسة كيلومترات فقط تفصل ما بين الجيوب الشيعية الأساسية الواقعة تحت سيطرة النظام في شمال غرب حلب (باشكوي والزهراء- نبل). فالمنطقة المعنية هي منطقة حضرية ذات كثافة سكانية، وبالتالي سيُضطر الجيش السوري على الأرجح إلى اجتياح كل منزل على حدة. فضلا عن ذلك، يجسد هذا الممر الصغير قيمة استراتيجية عليا بالنسبة للثوار، وعليه يتم الدفاع عنه بشكل مستميت. وتعمد القوات الجوية الروسية إلى قصف مواقع الثوار في بلدتي عندان وحريتان بشكل مكثف، مما يشير إلى أنه يتم التحضير لهجوم عام على نار حامية. ولكن إذا ما أراد النظام وحلفاؤه الشيعة النجاح هذه المرة، فهم سيحتاجون إلى دعم "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي. من عفرين إلى كوباني ويضيف تقرير معهد واشنطن أن "حزب الاتحاد الديمقراطي" يوجد في منطقة "كُرد داغ" الجبلية حول عفرين، التي تتكون برمتها من الأكراد. كما يوجد في حي "الشيخ مقصود" في شمال حلب، وهو ضاحية غير رسمية كبيرة. ويأمل الأكراد ربط مدينة كوباني بعفرين من أجل توحيد "روج آفا" (التسمية التي يطلقها "حزب الاتحاد الديمقراطي" على الأراضي الكردية في سوريا). إلا أن تركيا تعترض بشدة على هذا الهدف. فقد اشتكت من إلحاق "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي منطقة "تل الأبيض" في ربيع العام الماضي، وقصفت القوات الكردية مقابل مدينة جرابلس في حزيران/يونيو. وتصر أنقرة على عدم عبور "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي نهر الفرات للاستيلاء على جرابلس، بالرغم من سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة. ومن جانبه، اشتكى "حزب الاتحاد الديمقراطي" من الضغوط التي تمارسها عليه الجماعتان "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"، وهما التنظيمان المسلحان الرائدان المنضويان تحت لواء جماعة الثوار المظلية "جيش الفتح" التي تتحكم بممر إعزاز. وفي الأسابيع الأخيرة، شنت هذه الكتائب غارات عسكرية ضد عفرين، فاستولت بذلك مؤقتا على قرية مريمين. كما يتعرض حي الشيخ مقصود للنيران على يد جماعات الثوار التي تريد إزالة الجيب الكردي من حلب، وشن هجوم على المناطق الشمالية الغربية التي لازال الجيش السوري يبسط سيطرته عليها. حرب طائفية ذات بُعد دولي هكذا هو الوضع الميداني كما يرى بالونش ويضيف: اتخذ "حزب الاتحاد الديمقراطي" من "الجيش الثوري" شريكا له، وهو تحالف جديد يضم بضعة مئات من المقاتلين من عدة جماعات من الثوار. وتتضمن هذه التنظيمات "الجبهة الكردية"، وهي جماعة من المنشقين الأكراد عن قوات الأسد، كانوا قد انضموا إلى "الجيش السوري الحر" المعارض عامي 2011 و 2012. ولكن سرعان ما خاب أملهم نظرا لهيمنة العرب السنة وعدم تقدير الأكراد بما فيه الكفاية. وهناك جماعات أخرى قد انشقت عن "الجيش السوري الحر"، مثل "جبهة حزم" التي انحلت في نهاية عام 2014 بعد أن تعرضت لانتقادات لاذعة من "جبهة النصرة". ويَنظر معظم الثوار إلى "الجيش الثوري" على أنه وكيل لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي. إلا أن الوضع الحالي هو لعبة محلية إلى حد كبير غالبا ما تتحالف فيها قبيلة عربية مع "حزب الاتحاد الديمقراطي" ضد قبيلة عربية أخرى. وفي الجزء الشمالي من ممر إعزاز، يشكل التعارض بين الأكراد والتركمان القاعدة الأساسية للنزاع. ويضفي الدعم التركي القوي للثوار التركمان، سواء في التنظيمات المسلحة المستقلة أو كجزء من "جبهة النصرة" أو "أحرار الشام"، بعدا دوليا على الحرب الطائفية. انتقام بوتين تريد أنقرة أن تحمي حلفاءها في إعزاز، كما يرى التقرير، على أمل أن يشكل ذلك قاعدة لإعادة الاستيلاء على أراضي تنظيم الدولة في الجزء الشرقي من محافظة حلب، بمجرد إضعاف التنظيم بما فيه الكفاية بفعل الضربات الجوية للتحالف الغربي. وإلا سيكون "حزب الاتحاد الديمقراطي" و/أو الجيش السوري هم المستفيدون من انسحاب تنظيم "الدولة ويجسد السيناريو الأخير ما يطمح إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تماما. فمنذ أن أسقطت تركيا أحد منفذي عمليات القصف الروسيين الشهر الماضي، بات بوتين مصمما على الانتقام. علاوة على ذلك، سبق وأن عرض الدعم العسكري على الأكراد في أيلول/سبتمبر لمساعدتهم على ربط عفرين بكوباني من خلال الاستيلاء على إعزاز وجرابلس. وعندها حاول "حزب الاتحاد الديمقراطي" رفع سقف الرهان مع شريكته الولايات المتحدة من خلال زيادة المخاطر، إلا أن محاولته هذه قد باءت على ما يبدو بالفشل. ولكن في وقت سابق من هذا الشهر، قدمت موسكو أسلحة لـ 5000 مقاتل كردي في عفرين، بينما قصفت الطائرات الروسية رتلا من الشاحنات كان قد عبر الحدود التركية باتجاه سوريا عند موقع "باب السلام". وضُربت أيضا مواقع الثوار في شمال حلب، الأمر الذي يمهد الطريق لشن هجوم من "وحدات حماية الشعب" الكردية، وهي التنظيم المسلح الأساسي في "حزب الاتحاد الديمقراطي". وبالطبع، قد ينتهز تنظيم الدولة الفرصة لاجتياح إعزاز قبل "وحدات حماية الشعب" الكردية. فقد اكتسحت قوات التنظيم بلدة كفرا، التي تبعد عشرة كيلومترات فقط عن إعزاز، واحتلتها لعدة أشهر قبل اندلاع القتال الأخوي بين جماعات الثوار في شتاء عام 2014. إلا أن ذلك لا يزعج الروس أو الأسد، الذين تكمن مصلحتهم الأساسية برؤية الطريق بين حلب وتركيا مقطوعا، سواء من قبل تنظيم "الدولة"حزب الاتحاد الديمقراطي". تدخل تركي؟ يمثل ممر إعزاز أهمية استراتيجية كبرى بالنسبة إلى تركيا، ولكن هل سيكون ذلك كافيا للوصول إلى تدخل مباشر؟ فإذا سقط الممر ولم يأتِ رد من أنقرة، ستفسر جماعات الثوار ذلك على أنه مؤشر ضعف، بينما ستعتبره الأسرة الدولية استسلاما لروسيا. وعند إغلاق ممر إعزاز الذي يشكل رابطا حدوديا، يمكن لروسيا أن تساعد عندئذ الجيش السوري وحلفاءه الشيعة على إغلاق معابر تركية أخرى بين باب الهوى وجسر الشغور، فتحاصر بذلك محافظة إدلب بأكملها. ويعني ذلك هزيمة شبه كاملة لسياسة أنقرة في سوريا. وإذا تزامن سقوط الممر مع تطهير عرقي للتركمان الموجودين بكثافة في المنقطة (الذين تربطهم بتركيا صلة قربة عرقية) أو عنف من قبل تنظيم الدولة بحق المدنيين، سيؤدي ذلك إلى زيادة استفزاز وغضب الرأي العام التركي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل يستخف بوتين بقدرة تركيا الهجومية؟ لقد رفض الجيش التركي حتى الآن إرسال قوات برية إلى سوريا. فـ "جهاز الاستخبارات الوطنية" هو الوكالة المسؤولة عن العمليات التركية في سوريا. وسيبقى الوجود الروسي الرادع الأساسي لأي تدخل تركي واسع النطاق، على الرغم من أن أنقرة قد تعمد إلى تصعيد غير مباشر لمنع سقوط الممر. بيد، أن بوتين قد يرغب مرة أخرى بتدخل تركيا مباشرة ضد "حزب الاتحاد الديمقراطي"، لأن ذلك قد يجبر الجماعة الكردية على الانضمام إلى التحالف الروسي وحرمان الغرب من لاعبه الوحيد الفعال على الأرض في وجه تنظيم الدولة. ولتجنب هذه الكارثة، يجب على الدول الغربية إرسال قوات برية لاحتلال مواقع استراتيجية على غرار إعزاز ومحاربة تنظيم الدولة مباشرة. يضيف بالونش: قد يسقط ممر إعزاز أو لا يسقط، إلا أن الهدف الأمريكي- التركي الأكبر يبقى حماية ممر مارع - جرابلس من تنظيم الدولة، وأي ممر مستقبلي بين إعزاز وجرابلس إذا سقط ممر إعزاز بيد التنظيم. بعبارة أخرى، إذا تم الاستيلاء على الممر، ستقوم السياسة الأمريكية- التركية الأوسع في المنطقة (بدعم من الحلفاء في قاعدة إنجرليك) على تحقيق خطوتين للأمام وخطوة واحدة إلى الوراء.

تابع القراءة>>

الشهيد سكافي.. خرج لشراء الخبز ولم يعد

15:30 مساء الخميس, 28 صفر 1437 هـ الموافق 2015-12-10 15:30:39

بزعم محاولته تنفيذ عملية دعس وطعن مزدوجة قرب المحطة المركزية في القدس الغربية أطلق مستوطن إسرائيلي النار على الشهيد عمر سكافي، ورغم صدمتها بفراقه لا تطالب والدة الشهيد إلا بالإفراج عن جثمانه الذي يحتجزه الاحتلال مع العشرات من شهداء الانتفاضة. حالة من الذهول والصمت تسيطر على والدة الشهيد المقدسي عمر سكافي أثناء استقبالها المعزين بنجلها الذي غادر المنزل ليشتري الخبز ولم يعد، إذ كانت رصاصات الغدر أقرب من عودته سالما إلى حضن والدته. ويجمع أقارب الشهيد سكافي الذي ولد في الـ29 من أغسطس/آب 1996 بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة على شخصيته الهادئة واتزانه وتفانيه....

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut