09 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢٥ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

"الفزعة".. سلاح فلسطيني يقاوم هدم إسرائيل منازل الضفة

16:22 مساء الأربعاء, 08 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-21 16:22:38

بلثام، وحجارة، وعبوات فارغة، وحاويات قمامة، يحرس شبان فلسطينيون في مناطق بالضفة الغربية، منازل مواطنين مهددة بالهدم من قبل السلطات الإسرائيلية، في محاولة منهم للتصدي لهذه العملية، تحت مسمى ما يطلقون عليه "الهبة" أو "الفزعة" التي يعتبرونها إحدى صور "التعاضد والتلاحم". ففي مدينة نابلس (شمالي الضفة) يغلق شبان ملثمون، مع منتصف الليل، طرقات مؤدية إلى عدد من تلك المنازل، بالحجارة، وحاويات القمامة، ويشعلون النيران، متسلحين بالحجارة، والعبوات الفارغة والحارقة، يترقبون دخول قوات من الجيش الإسرائيلي. إخطارات بهدم المنازل وكانت السلطات الإسرائيلية، سلمت الأسبوع الماضي، عائلات في نابلس إخطارات بهدم منازل المعتقلين كرم المصري (في حي خلة الإيمان)، ويحيي حمد (في حي الضاحية)، وسمير كوسا (حي الجبل الشمالي)، الذين تتهمهم بالمشاركة في عملية قتل اثنين من مواطنيها، قرب مستوطنة "إيتمار"، مطلع الشهر الجاري، وهو ما تنفيه عائلاتهم. وجاءت هذه الإخطارات في أعقاب تعليمات أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدم منازل منفذي عمليات ضد أهداف إسرائيلية على وجه السرعة، في محاولة منه لردع الفلسطينيين من تنفيذ مثل تلك الهجمات التي أودت بحسب إحصائيات إلى مقتل عدد من الإسرائيليين، وجرح العشرات. في المقابل، دعت الفصائل الفلسطينية، منذ عدة أيام، عبر مكبرات الصوت في المساجد، المواطنين للحشد والرباط عند المنازل المهددة بالهدم في نابلس، لحمايتها ومنع الجيش من هدمها. الساعة كانت تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، بالتوقيت المحلي، (12 تغ)، والشاب أبو العز، يرابط بصحبة ثلة من رفاقه، بالقرب من منزل أحد المعتقلين، في حي "خلة الإيمان" بمدينة نابلس. رباط أمام المنازل أبو العز (19عاماً) يقول بينما كان يرتدي لثاماً على وجهه: "منذ عدة أيام ونحن نرابط هنا، نغلق الشوارع، ونشعل النيران في إطار المركبات الفارغة، ونراقب تحركات الجيش". ويضيف أبو العز الذي كان يرابط بالقرب من منزل المعتقل كرم المصري، أحد المتهمين بقتل مستوطنين اثنين، مطلع الشهر الجاري، "نهدف إلى حماية البيوت المهددة بالهدم، ومنع الجيش من تنفيذ مثل تلك القرارات، هذه بيوت أصدقائنا، وجيراننا ما نقوم به عمل وطني". ووفق ما يقوله هذا الشاب، فإنه يرابط يومياً لحماية المنازل: "نأتي إلى هنا يومياً، ونبقى حتى بزوغ الفجر، استطعنا السبت الماضي منعهم (الجيش الإسرائيلي) من الوصول إلى منزل المعتقل (كرم المصري)". وعن دافعه يستطرد بقوله: "هذا عمل إنساني وأخلاقي، تدفعني إليه وطنيتي، كل بيت فلسطيني مهدد بالهدم، الاحتلال لا يحتاج إلى مبررات لتنفيذ مثل هكذا أفعال". وإلى جانب أبو العز الذي فضل عدم الكشف عن اسم عائلته، تحسباً من الملاحقة الأمنية لهم، شاب آخر يخفي وجهه بالكوفية الفلسطينية، ويحمل بيده مقلاعاً، يساعده على رشق الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية. و"المقلاع" عبارة عن حبلين متوازيين، تتوسطهما وتربط بينهما رقعة، يوضع فيها الحجر، ويمسك القاذف الحبلين من طرفيهما، ويقوم بالتلويح دائرياً فوق رأسه قبل أن يفلت أحد الحبلين،‏ فيندفع الحجر في الهواء بقوة كبيرة منطلقًا نحو هدفه. يقول هذا الشاب الذي فضل هو الآخر عدم الكشف عن اسمه، لنفس الداعي الأمني: "نحن هنا لحماية المنازل المهددة بالهدم، يدفعنا إلى ذلك أننا نواجه الاحتلال". رسالة للاحتلال وعن إمكانية قدرتهم على حماية المنازل، يتابع بقوله: "نسأل الله أن نستطيع ذلك، ولكن ما نفعله هو رسالة للاحتلال، بأن هذه العائلات ليست وحيدة، وهؤلاء الشبان (المعتقلون) هم إخوتنا، وبيوتهم بيوتنا، سنعيق تنفيذ عمليات الهدم بكل قوتنا". يُكمل الشاب حديثه بينما كان يعمل على إغلاق شارع يؤدي إلى منزل (المصري)، بآلة حديدية، في محاولة منه لعرقلة سير الآليات الإسرائيلية: "على الاحتلال أن يعلم أن تنفيذ أي من مخططاته ليس بالأمر السهل، عليه أن يرى منا أولاً ما لا يتوقعه من مقاومة". ووفق هذين الشابين، فإن المنزلين الآخرين يتلقيان حماية مماثلة من قبل شبان، يسهرون يومياً، بالقرب منهما، في كل من حيي الضاحية، والجبل الشمالي. وتساهم هذه الحراسة الليلية من قبل الشبان في رفع معنويات أصحاب البيوت المستهدفة، وعن ذلك بارك أيمن، أحد أقارب المعتقل المصري، الهبة الشعبية أو ما يطلقون عليها باللهجة المحلية "الفزعة"، واعتبرها "تضامناً وتعاضد أبناء الشعب الفلسطيني مع بعضهم بعضاً". وقال أيمن: "هذا دور كبير ينم عن تكاثف وتعاون وتعاضد الشارع الفلسطيني في مواجهة المخاطر الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن نحو 30 فرداً يعيشون في منزل قريبه المهدد بالهدم. ضد القانون ووصف ما يجري بأنه "مناف للقانون الدولي والإنساني"، داعياً السلطة الفلسطينية وقواها الأمنية إلى حماية المنازل أيضاً، قائلاً: "منازلنا تقع في المناطق المصنفة (أ) حسب اتفاق أوسلو وتعطي السلطة كامل الحق في الدفاع عنها، وحمايتها وفق الاتفاقيات". وأشار إلى أن أقاربه قدموا اعتراضاً لدى المحاكم الإسرائيلية لإيقاف قرار الهدم. ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و"ج". وتُمثل المناطق "أ" 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، أما المناطق "ب" فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية. فيما المناطق "ج" والتي تمثل 61% من مساحة الضفة، تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية. حراسة ليلية في شمال القدس ويتكرر مشهد الحراسة الليلية في بلدة سلواد، الواقعة إلى الشرق من رام الله، وسط الضفة الغربية، وفي مخيم قلنديا إلى الشمال من مدينة القدس، حيث عشرات الشبان يرابطون ليلاً، لمنع الجيش الإسرائيلي من هدم مساكن كان قد أخطرها بالهدم، وفق سكان محليين. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالبت السبت الماضي، الحكومة الإسرائيلية "بالتوقف فوراً عن تنفيذ قرارها هدم منازل لفلسطينيين في الضفة الغربية، كإجراء عقابي بحقهم"، معتبرة أن عمليات الهدم "ترتقي إلى منزلة العقوبة الجماعية المحرمة دوليًا". وسبق أن نجحت محاولات فلسطينية مشابهة في منع عمليات هدم، كانت إحداها في مخيم شعفاط الواقع شرق القدس، العام الماضي، حيث تصدى فلسطينيون بالحجارة والعبوات الحارقة لمحاولة هدم منزل إبراهيم العكاري الذي قتلته القوات الإسرائيلية بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس. تجربة ناجحة في غزة وفي قطاع غزة، أيضاً، نجحت عدة محاولات خلال الحروب الإسرائيلية الأخيرة، في تشكيل دروع بشرية حالت دون استهداف منازل، لدى تجمع مواطنين أعلاها عندما كان يُطالب الجيش الإسرائيلي، أصحابها بإخلائها استعداداً لقصفها. لكن في المقابل أخفقت محاولات أخرى في قطاع غزة، حيث لم تفلح أجساد المدنيين العزل خلالها في أن تقف حائلاً دون استهداف المقاتلات الإسرائيلية، لمنازل، بينها عائلة كوارع في مدينة خان يونس (جنوب)، خلال حرب 2014، ما أسفر عن مقتل 7 فلسطينيين، وجرح آخرين، إلى جانب عائلة القيادي في حركة حماس، نزار ريان، في مخيم جباليا (شمال)، خلال حرب 2008-200، ما أسفر عن مقتله مع زوجاته الأربع، و12 من أطفاله. وفي القدس، هدم الجيش الإسرائيلي في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، منزلي غسان أبوجمل، ومحمد جعابيص، في حي جبل المكبر، جنوب شرقي المدينة، وأغلق غرفة في منزل معتز حجازي، في حي الثوري، جنوبي المسجد الأقصى. وكان أبوجمل وقريب له (محمد)، أطلقا النار في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، داخل كنيس يهودي بالقدس الغربية، ما أدى إلى مقتل 5 إسرائيليين، فيما هاجم جعابيص في 4 أغسطس/آب من العام نفسه، إسرائيليين بجرافة في القدس، فقتل اثنين وجرح عدداً آخر، بينما حجازي فقد أطلق النار يوم 9 أكتوبر/ تشرين أول من نفس العام، على الناشط في اقتحام الأقصى الحاخام يهودا غيليك، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، (العمليات الثلاثة أسفرت عن مقتل منفذيها برصاص إسرائيلي). يأتي ذلك، فيما تدور منذ مطلع الشهر الجاري، مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بين شبان فلسطينيين، بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية. وأسفرت تلك المواجهات عن سقوط عشرات القتلى، ومئات الجرحى في صفوف الفلسطينيين. في المقابل، ادعت السلطات الإسرائيلية أنها قتلت عددًا من الفلسطينيين، خلال الأيام الماضية، بعد تنفيذ عمليات طعن ودهس إسرائيليين، أدت إلى مقتل وإصابة عدد من مواطنيها، أو محاولة تنفيذ عمليات.

تابع القراءة>>

كيف سيدفع تدخل روسيا مزيدا من الشباب للانضمام للجهاد؟

15:49 مساء الثلاثاء, 07 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-20 15:49:33

نشرت مجلة "نيوستيتسمان" مقالا للمختص في دراسات التطرف في جامعة "كنغز كولج" بلندن، شيراز ماهر، قال فيه إن عملية القصف التي قام بها الطيران الحربي الروسي في سوريا حققت شيئا واحدا وهو زيادة الفوضى في صراع مجنون أصلا. "وبالرغم من كل الكلام عن محاربة الإرهاب ركزت عمليات الكرملين لحد الآن على حماية وتقوية سيطرة الرئيس بشار الأسد على شمال غرب سوريا حيث خسر جيشه مساحات في الأشهر القليلة الماضية. وهذا هو الهدف الأساسي من التدخل الروسي. وكانت المجموعات الجهادية قد شكلت تحالفا...

تابع القراءة>>

إسرائيل: انضمام فلسطينيي الداخل للمقاومة تحد غير مسبوق

13:39 مساء الأثنين, 06 محرّم 1437 هـ الموافق 2015-10-19 13:39:32

في ظل تعاظم مظاهر الفزع في صفوف الإسرائيليين بسبب تواصل عمليات المقاومة، قدرت محافل أمنية وسياسية إسرائيلية أن انضمام فلسطينيي الداخل إلى عمليات المقاومة يمثل تحديا جديا وغير مسبوق للأمن الإسرائيلي.وعدّت المحافل تنفيذ أحد الشباب الفلسطيني من النقب عملية إطلاق نار في المحطة المركزية للحافلات في مدينة بئر السبع الليلة الماضية، تغييرا لقواعد المواجهة بشكل جذري، ويضيف بعدا اجتماعيا خطيرا للتدهور الأمني...

تابع القراءة>>

حسان: بأي ذنب قتلت إسرائيل ابنتي وزوجتي؟

11:26 صباحاً الثلاثاء, 30 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 2015-10-13 11:26:22

في كل مرة ينظر فيها الشاب الفلسطيني يحيى حسان إلى هاتفه المحمول ويرى على شاشته صورة طفلته رهف، يدخل في نوبة بكاء شديدة. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال صباح السبت الماضي إن طائرات سلاح الجو التابعة له قصفت موقعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، ردا على إطلاق صاروخ على جنوبي إسرائيل. لكن الصواريخ الإسرائيلية أصابت منزل حسان وأودت بحياة زوجته نور (30 عاما) الحامل في شهرها الخامس، وصغيرتها رهف (عامان)، بينما أصيب الأب وشخصان آخران. وما زال حسان يذكر جيدا الساعات الأخيرة التي قضاها مع ابنته وزوجته. ويقول الأب المصاب في قدمه ويده بشظايا الغارة الإسرائيلية، إنه على غير العادة لاعب "رهف" بشكل غير مسبوق قبل خلودها إلى النوم. وبصوت حزين، يسأل الأب "بأي ذنب قتلت إسرائيل ابنتي وزوجتي؟"، ويضيف "قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد.. لم يعرف أي معنى للإنسانية". وسرد حسان في حديثه لوكالة الأناضول تفاصيل القصف الذي تعرض له منزله، وقال "عقب إطلاق إسرائيل الصاروخ الأول، سمعت صوت زوجتي وهي تصرخ: يحيى يحيى إيش في؟ (ماذا حصل؟)". وبعدها بثوانٍ معدودة، سمع حسان صراخ طفلته رهف وهي تنادي "بابا بابا بديش (لا أريد أن) أموت". لكن الصاروخ الثاني الذي أطلقته الطائرات الحربية الإسرائيلية أسكت صوت الطفلة وأمها إلى الأبد، وحوّل المنزل إلى كومة من الركام المتناثر. وأضاف حسان أنه عاش لحظات قهر وألم وحاول جاهدا إزالة أكوام ركام البيت التي انهالت على زوجته وابنته ولكن دون جدوى، حتى غاب عن الوعي. واستيقظ يحيى في المستشفى ليتم إخباره بأن زوجته وابنته استشهدتا. وتناقلت وسائل الإعلام صورا لحسان وهو يحتضن باكيا جسد طفلته الميتة، طالبا منها أن تستيقظ. وفي أعقاب الجنازة ذهب حسان كي يتفقد منزله علّه يجد شيئا من آثار حبيبتيه اللتين غادرتاه، لكنه لم يجد سوى أنقاض وركام، ولم يبق من ذكرياتهما سوى دمى ممزقة وملابس محترقة، وقال "إسرائيل دمرت حياتي.. في لحظة فقدت زوجتي وطفلتي ومنزلي".

تابع القراءة>>

قادة العالم في الأمم المتحدة.. مختلفون حول الأسد

15:36 مساء الثلاثاء, 16 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 2015-09-29 15:36:46

لم يصل قادة العالم في اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وجهة نظر واحدة بشأن مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد، إلا أن الجميع اتفق على حل "سلمي" للأزمة. وفي كلماتهم أمام الجمعية العامة، عرض بعض القادة العمل المشترك لتسوية النزاع الدائر في سوريا، وعرض آخرون مساعدة الأسد للتخلص من الإرهاب، فيما رأى البعض أن الحل يكمن في التخلص من الأسد. الولايات المتحدة الأمريكية....

تابع القراءة>>

الأردن: غضب "ملكي" لاقتحام الأقصى.. هل يترجم لخطوات عملية؟

17:06 مساء الأربعاء, 03 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 2015-09-16 17:06:26

ارتفعت وتيرة التحذيرات الأردنية الرسمية للجانب الإسرائيلي عقب تكرار اقتحام عشرات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى تحت حراسة جنود الاحتلال، ووصلت التحذيرات إلى حد تلويح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمصير العلاقة بين الأردن وإسرائيل. ويقع على عاتق الأردن تاريخيا وقانونيا بحسب معاهدات وقعت مع الجانب الإسرائيلي والفلسطيني، مسؤولية الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس، الأمر الذي قد يحتم عليه استخدام أوراق ضغط لوقف "خرق" سيادة الأردن على المقدسات...

تابع القراءة>>

الطريق إلى القدس من الزبداني.. مغلق حتى الآن

16:15 مساء الثلاثاء, 02 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 2015-09-15 16:15:21

يبدو أن طريق الزبداني المتجهة للقدس ما زالت مغلقة في وجه عناصر مليشيا حزب الله المقاتلين في سوريا، كما هي الحال في القلمون وحلب والحسكة وكل المدن السورية التي قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن الطريق إلى القدس يمر منها. ومنذ أكثر من سبعين يوما، تدور معارك طاحنة في الزبداني، يسقط فيها المئات من مقاتلي النظام وحزب الله اللبناني بنيران الفصائل المعارضة، كما أنه يسقط فيها عشرات المواطنين ببراميل الأسد المتفجرة أو نيران المدفعية العشوائية...

تابع القراءة>>

"الجنود المنفردة".. مرتزقة جيش الاحتلال الإسرائيلي

15:58 مساء الأثنين, 01 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 2015-09-14 15:58:55

الجندي المنفرد".. لقب يطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجنود "المرتزقة"، ممن يحملون الجنسيات المختلفة، ويخدمون لديه بحثا عن المال، ثم ينتهي بهم الأمر بعد تسريحهم من الخدمة، إلى معاناة كبيرة بسبب المعاملة العنصرية التي يلاقونها، بحسب مختصين في الشأن الإسرائيلي. ويحتل جيش الدفاع الإسرائيلي المرتبة الـ11 لعام 2015؛ في التصنيف الذي نشره مؤخرا موقع "GFP" المختص في تصنيف جيوش العالم، وتبذل...

تابع القراءة>>

الاتصالات الأوروبية بحماس لا يتوقع أن تبلور حلا سياسيا

17:48 مساء الأربعاء, 25 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 2015-09-09 17:48:18

رأى تقرير أصدره مركز الزيتونة في بيروت؛ أن الاتصالات التي تجريها أطراف أوروبية مع حماس في الفترة الأخيرة قد لا يتمخض عنها أي حل سياسي، ورأى أن الهدف المرجح من هذه الاتصالات هو السعي لإعادة إعمار غزة منعا لتفجر الأوضاع مرة أخرى. ووفق التقرير الذي يحمل عنوان "الاتصالات الأوروبية الحمساوية وجهود التهدئة في غزة" ؛ فإن "الحرص على مصالح وأمن "إسرائيل" هو المحدد الأساسي لسلوك وسياسات الدول الأوروبية تجاه القوى الفلسطينية". وفي المقابل، فإن "حركة حماس، وبعد اشتداد الحصار على قطاع غزة وضعف أداء السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير في القيام بمسؤولياتها تجاه القطاع، تبذل كل جهد ممكن لفك الحصار والتخفيف عن الشعب الفلسطيني هناك".....

تابع القراءة>>

"كارثة إنسانية" في انتظار 229 ألف لاجئ سوري في الأردن

16:29 مساء الثلاثاء, 24 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 2015-09-08 16:29:04

حذر لاجئون سوريون ومنظمات إغاثية محلية في الأردن مما أسموه "كارثة إنسانية" قد تطال 229 ألف لاجئ خارج المخيمات، أوقف عنهم برنامج الغذاء العالمي الدعم النقدي بسبب "عدم وجود التمويل". وأوقف البرنامج العالمي التابع للأمم المتحدة –الذي يعاني من تعثر مالي منذ سنة– تقديم مبلغ 14 دولارا يوميا لما يقارب الـ229 ألف لاجئ سوري خارج مخيمات اللجوء في الأردن، بينما أبقى على الدعم لما يقارب الـ211 ألف لاجئ داخل المخيمات.وسبق للبرنامج أن خفض نهاية كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي قيمة القسائم الغذائية المخصصة لـ1.4 مليون شخص من أصل 2.1 مليون لاجئ في الدول المضيفة.....

تابع القراءة>>

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut