10 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ٢٣ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 12:55 مساء الأربعاء, 11 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-05-18 12:55:35

المسلمون هم ضحايا الاستراتيجية الأمريكية في الحرب على الإرهاب

12:01 مساء الأربعاء, 11 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-05-18 12:01:25

أ . عمران نزال
مقدمة
يواجه المسلمون قضية الإرهاب عالمياً في ثلاث حالات وهي:
الحالة الأولى: يواجه المسلمون الإرهاب وهم متهمون بصنعه بأنفسهم وإرادتهم واختيارهم.
الحالة الثانية: يواجه المسلمون الإرهاب وهم متلبسون به وهم مضطرون إليه، غير مختارين له.
الحالة الثالثة: يواجه المسلمون الإرهاب وهم متهمون به وهم ضحيته وبريئون منه.
وفي الحالات الثلاث فإن الطرف المقابل هو الغرب وتوابعه وعلى رأس حملتهم العسكرية الأخيرة الولايات المتحدة الأمريكية، سواء وهي تقاتل المسلمين على صنعهم للإرهاب، أو وهم مضطرون له ويدافعون عن أنفسهم به، أو وهم ضحيته وواقعون تحت مقصلته الأمريكية وهم بريئون منه.
وفي الحالات الثلاث فإن الفئة الإسلامية المتلبسة بالإرهاب وتمارسه ولو بالتهم الغربية وتوابعها فهم قلة قليلة من المسلمين، سواء كانوا من القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية التي يطلق عليها إعلامياً بتنظيم داعش، أو الأحزاب الإرهابية الطائفية التابعة لإيران، مثل الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله اللبناني وعشرات الأحزاب الإرهابية التابعة له في العراق وسوريا واليمن ودول الخليج، أو غيرها من التنظيمات التابعة لها في العالم، وجميع هذه التنظيمات والأحزاب لا تمثل أكثر من 1% من عدد المسلمين في العالم، و90% من أعمالهم الإرهابية هي ضد مسلمين وليست ضد غيرهم.

أكذوبة الحرب على الإرهاب عالمياً:
إن الصورة العالمية للحرب على الإرهاب في العالم اليوم هو وكأن المسلمون في حرب كونية مع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، سواء نسبت الأفعال الإرهابية للتنظيمات الإسلامية أو لعموم المسلمين، سواء كانوا فاعلين لها وفيها، أو وهم مفعول بهم وهم مجرد أدوات فيها، لأن واقع المسلمين يقول بأنهم هم ضحايا الحرب العالمية على الإرهاب، لأكثر من سبب وفي أكثر من مكان وفي أكثر من وجه ومجال، لذلك أصبحت أكذوبة الحرب على الإرهاب شائكة بين المسلمين وقلما من يتنبه إلى أنها أداة غربية أمريكية لمحاربة الإسلام والمسلمين بأيدي المسلمين أنفسهم.
وفي الجهة الأخرى فإن الاهتمام الأمريكي بالإرهاب ومكافحته ليس وليد أحداث سبتمبر 2001 في نيويورك كما يظن البعض، بدليل أن أمريكا عقدت مؤتمرات مكافحة الإرهاب عام 1995 في شرم الشيخ المصرية بحضور رؤساء دول أمريكا ومصر والأردن وغيرها آنذاك، وقد وضع في تلك المؤتمرات الدولية الخطط الأمنية لمكافحة الحركات الإرهابية، ورصدت الأموال الأمريكية لذلك، وتم تقسيم الحصص المالية على الدول المساهمة في الخطط الأمريكية الأمنية لتولي ما يناط بها من أعمال ومن مسؤولياتها في مواجهة الإرهاب، ولم يكن لدى تلك المؤتمرات والنظريات الأمنية أهدافاً غير الحركات والأحزاب الإسلامية، وقد بدأ الإعلام الغربي الحديث عن الحركات الأصولية والحركات الدينية الراديكالية في بداية العقد التاسع من القرن العشرين الماضي، وذلك بالتزامن مع ما وصف بالصحوة الإسلامية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، والذي كانت الثورة الإيرانية الخمينية عام 1979 من أبرز تلك المظاهر للصحوة الإسلامية العالمية في نظر الغرب، أي بسبب تحول الثورات التحريرية والدينية إلى ثورات سياسية، ووصولها إلى السلطة الحاكمة بعد إسقاط الأنظمة السابقة كما حصل في إيران ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد
المصدر: الشام اليومتحميل ملف 7493521571159363.pdf
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut