08 رمضان 1439 هـ الموافق ٢٣ أيار ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 09:51 صباحاً الأربعاء, 29 شوّال 1437 هـ الموافق 2016-08-03 09:51:17

حركة النهضة التونسية بين الاجتهاد الدعوي والضرورات السياسية (1-2)

09:50 صباحاً الأربعاء, 29 شوّال 1437 هـ الموافق 2016-08-03 09:50:44

أ . عمران نزال
مقدمة
 
أقدمت حركة النهضة التونسية بمؤتمرها العام العاشر 2016 بزعامة الشيخ راشد الغنوشي على خطوة تنظيمية اختلف النقاد والمتابعون والباحثون في تحديد بواعثها ودورها وأهدافها وصحتها ومشروعيتها، وتساءل البعض هل هي خطوة مقبولة في الاجتهاد الديني؟ أم هي من ضرورات السياسة التونسية المعاصرة؟ وبالأخص بعد فشل التجربة الديمقراطية في مصر ، بالانقلاب العسكري على النظام السياسي المنتخب من الشعب المصري، بحجة أن الرئيس المنتخب من الحركة الإسلامية ومن جماعة الإخوان المسلمين، بالرغم من وصولهم إلى السلطة السياسية بالإرادة الشعبية والانتخابات الديمقراطية حزيران 2012، بعد ثورة 25 يناير 2011 في مصر.

ولما كانت الجملة الفاصلة للخطوة التنظيمية التي اتخذتها حركة النهضة التونسية هي فصل العمل الدعوي عن العمل السياسي في عمل حزب النهضة في الحياة السياسية الجديدة في تونس، جرى مقارنة ذلك بما جرى في المغرب وبما يمكن أن يجري في مصر ، وجرى التساؤل عما يمكن أن تحققه هذه الخطوة من تقدم في عمل الحركات الإسلامية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، كما أن هناك من قرأها وكأنها خروج عن الاجتهاد الديني، وتيه في العمل السياسي الإسلامي، وخضوع لشروط العلمانية الغربية الأوروبية، التي تفصل بين الدين والسياسة، فصلاً ينعكس في النموذج الإسلامي في إبعاد العلماء والمجتهدين والفقهاء عن التدخل في إدارة الشؤون العامة والسياسة في البلاد الإسلامية، مما يؤدي في نظر المعارضين لهذه الفكرة التنظيمية إلى إقصاء الإسلام عن الحياة العامة للمسلمين، وحصره في المساجد ودور العبادة فقط، مما يستدعي مناقشة أقوال المعارضين والمؤيدين، ومناقشة التطورات المحتملة لهذا الاجتهاد السياسي ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد
 
المصدر: الشام اليومتحميل ملف 5521796746179461.pdf
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut