08 رمضان 1439 هـ الموافق ٢٣ أيار ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 12:55 مساء الأحد, 04 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-07 12:55:08

أردوغان الميكافيللي !

12:55 مساء الأحد, 04 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 2016-08-07 12:55:08

د . رياض العيسى
"إن الأمير الشرعي المحبوب من شعبه الذي لا توجد له رذائل مفضوحة أمام الناس لا يحب شعبه أن يتخلص منه، ومن الطبيعي لشعبه أن يتمسك به... وليس من السهل أبداً أن تهاجم من تكون تحصيناته قوية لا سيما عندما يكون محبوبًا من شعبه". (ميكافيللي).

في دراسة سابقة بعنوان (دفاعاً عن الأمير) قرَّبنا المقولة الميكافيللية "الغاية تبرر الوسيلة" للمجال التداولي العربي الإسلامي، والدراسة الحالية تضيف المزيد من التوضيح للدراسة السابقة وذلك من خلال تقديم رؤية للانقلاب التركي الفاشل من منظورٍ ميكافيليّ ، هذه الرؤية -كما- سنرى تظهر بوضوح أن الفكر الميكافيلي كان أكثر مراعاة للشرط الأخلاقي في العمل السياسي من فقهاء السلطان الذين ابتليت بهم أمة الإسلام !

نبدأ هذه الدراسة بعصف ذهني يطرح للتأمل الأسئلة التالية : كيف سيكون حال انقلاب السيسي لو لم يؤيده المفتي علي جمعة؟

كيف سيكون حال انقلاب السيسي لو رفض أحمد الطيب ومؤسسة الأزهر التخلي عن الرئيس الشرعي محمد مرسي؟

كيف سيكون حال انقلاب السيسي لو لم تؤيده الكنيسة القبطية؟

كيف سيكون حال الانقلاب المصري لو تمسكت المؤسسات سابقة الذكر بالرئيس الشرعي المنتخب وآزرهم في هذا الموقف حزب النور السلفي؟
كيف سيكون حال الرئيس التركي أردوغان لو ابتلي بمثل هؤلاء الانتهازيين المتدينين!؟

كيف سيكون حال الرئيس التركي لو كان زعيم المعارضة التركية هو محمد البرادعي بدلاً من (كمال قليجدار أوغلو ؟)أو (دولت بهجت لي) !؟

ماذا سيحدث لو لم يتآمر مجلس الطرق الصوفية في مصر ضد الشعب ويتحالف مع انقلاب السيسي كما تحالف الصوفي غولن مع الانقلاب التركي؟!

ماذا سيحدث لو قبلت جميع الأطراف المصرية أو التركية بالشورى وعرضوا القضايا الخلافية المفصلية على الشعب من خلال استفتاء كما فعل رئيس الوزراء البريطاني (كاميرون)؟! ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد
 
المصدر: الشام اليومتحميل ملف 2009753501042723.pdf
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut