10 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ٢٣ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 16:42 مساء السبت, 28 محرّم 1438 هـ الموافق 2016-10-29 16:42:44

الرام .. منطقة مواجهات بحاجة الى دعم وتعزيز صمود سكانها

16:42 مساء السبت, 28 محرّم 1438 هـ الموافق 2016-10-29 16:42:44

صحيفة القدس المقدسية
تتعرض بلدة الرام شمال شرق القدس لاقتحامات من قبل الجيش الاسرائيلي ، زادت وتيرتها خلال الايام الماضية وخاصة بعد استشهاد مصباح ابو صبيح ما ادى الى تفاقم الاوضاع الحياتية في البلدة .
 
وقال رئيس بلدية الرام اللواء علي مسلماني ل "القدس" :" اصبحت الرام منطقة مواجهات وهي البوابة الشمالية لمدينة القدس يسكن فيها حوالي 60 الف مواطن من كل انحاء الوطن ال" ، مشيرا الى ان البلدة مركز تجاري وتوجد فيها معظم مؤسسات السلطة الفلسطينية الخاصة بالقدس مثل المحافظة وتقدم الخدمات للاحياء المحيطة بها مثل حزما ومخماس والعيزرية ويوجد فيها ملعب فيصل الحسيني الدولي.
 
واضاف : يوجد في محيط الرام مستوطنات ومعسكرات للجيش ، مشيرا الى ان جدار الفصل العنصري فصلها عن مدينة القدس وتسبب بمصادرة الفي دونم من اراضيها وسبب لسكانها الاذى والمعاناة من حيث التعليم والصحة وزيادة نسبة البطالة والفقر واغلاق عدد من المحال التجارية.
 
ووصف مسلماني الاوضاع في البلدة بأنها سيئة للغاية وخاصة فيما يتعلق بالبطالة وانتشار آفة المخدرات ، مشيرا الى ان الاحتلال يحاول تكريسها والمساهمة في الفوضى والفلتان والجهل والتخلف والسلاح غير القانوني وهي كلها امراض اجتماعية يعاني منها شعبنا.
 
وتابع يقول : ان الرام منطقة مواجهات سقط فيها الشهداء واعتقل وجرح منها المئات ، مشيرا الى ان البلدة تتعرض للعديد من الاقتحامات من قبل الجيش الاسرائيلي وخاصة بعد عملية الشهيد ابو صبيح. وما يرافق ذلك من اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وتأثيره على النساء الحوامل والاطفال والشيوخ ورش المياه العادمة.
 
واكد مسلماني انه رغم صعوبة الاوضاع التي نعيشها في البلدة ، الا ان شعبنا صامد ومستمر في حياته ومواجهة الظروف الصعبة والقاسية . وقال : " نحاول قدر الامكان التخفيف عن المواطنين وهناك حاجة لتدخل السلطة الوطنية التي تدعم قدر المستطاع من خلال المحافظة ووزارة القدس ، حيث يبذل الوزير المحافظ عدنان الحسيني جهودا كبيرة في التخفيف عن كاهل المواطنين" .
 
واشار الى خسارة البلدية بمبالغ مالية كبيرة بسبب تدمير مدخل البلدة والحاويات وانارة الشوارع وخلع المكعبات وتخريب الارض من قبل سلطات الجيش الاسرائيلي الذي قام قبل ايام باغلاق محال والد الشهيد ابو صبيح وكذلك مطبعة الريان مما يسبب في سوء الوضع الاقتصادي للبلدة.
 
وقال ان من يدخل بلدة الرام يجدها مدينة اشباح لان الاحتلال الاسرائيلي يستهدف تفريغ سكانها لترحيلهم ، مؤكدا ان الاستهداف لا يشمل فقط الرام بل ل 28 بلدة تحيط بالقدس وفيها درع بشري هائل بحاجة لدعم وتعزيز صمود وبنية تحتية والبنية المجتمعية من خلال الكودار التعليمية والتثقيفية لكن للاسف الفقر والبطالة والهموم التي يعاني منها شعبنا وسببها الاحتلال ، تمنعه من الاهتمام بها والتركيز على لقمة العيش وتامين مصدر الرزق.
 
واشتكى رئيس بلدية الرام من قيام اليات الاحتلال باقتحام البلدة ما يؤدي الى تدمير بنيتها التحتية وبالتالي تضرر المواطنين ، مشيرا الى ان عدد المعتقلين من الاطفال يبلغ حوالي 70 طفلا.
 
ووجه رئيس البلدية التحية لاهالي بلدة الرام الصامدين والصابرين وقال :" سنستمر في مشوارنا حتى قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف."
 
من جانبه قال وزير شؤون القدس السابق حاتم عبد القادر ، انه منذ استشهاد ابو صبيح وبلدة الرام يسودها التوتر بفعل الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف المواطنين ، مؤكدا ان هذا التصعيد الاسرائيلي يهدف الى دب الرعب في نفوس المواطنين ومنع الشبان من التصدي لقوات الاحتلال التي تتمركز في احد المعسكرات المحاذية لبلدة الرام .
 
واشار عبد القادر الى ان كل ما تقوم به قوات الاحتلال من عقوبات جماعية واجتياحات ، يقابل بمزيد من التصدي والاستبسال .
 
وقال :" رغم ما تتعرض اليه بلدة الرام من اعتداءات ومضايقات اسرائيلية ، الا ان الشبان يتمتعون بمعنويات عالية وكلما تصاعدات الاجراءات الاسرائيلية كلما تصاعدت مقاومة الشبان لهذه الاجراءات " ، مضيفا ان كل هذه الاصابات والاعتقالات لن تثني الشبان عن الاستمرار في مقاومة الاحتلال . 
 
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut