10 ذو القعدة 1439 هـ الموافق ٢٣ تموز ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 14:00 مساء الأثنين, 06 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 2017-08-28 14:00:19

كيف إنتصر"حمزة" على الألم؟؟

13:19 مساء الأحد, 21 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 2017-08-13 13:19:38

أسامة العويد



كيف إنتصر"حمزة" على الألم؟؟


حدث ذلك على كتف قرية لبنانية تسمى قبعيت, وفي بيت متواضع ولد حمزة بإعاقة جسدية منعته من المشي أبقته في منزله حتى قرر كسر صمت وخوض غمار الحياة على الرغم من "خوف الأهل وكل الصعاب".

 

 

نزور "حمزة عبود" في بيته المتواضع, متزوج وله ولد  " والثاني على الطريق" يقول عندما نتبادل الكلام, يقود سيارة تعلم على قيادتها منذ شبابه وهي "هدية من خاله عندما إمتحنه في القيادة ", ولكن كيف بدأ العمل؟

بائع الفحم

في العام 2007 إفتتح والد حمزة محلاً لبيع الفحم في العاصمة بيروت, ووضع لأدارته شقيقه الأصغر, لكنه لم يحسن الادارة حتى ألح حمزة على والده بالذهاب, وإنطلق من هناك وأقنع أخيه بالعودة للبيت ليبدأ مشوار العمل, حيث نظف المكان ورتب الفحم بطريقة هندسية لفتت الزبائن وبيع الفحم بسرعة لم يتصوره الاب ما جعل ثقته بإبنه تكبر ويعتمد عليه وهو الذي يتنقل على كرسي متحرك".

اسكافي

بعد حوادث 7 أيار في بيروت إضطر "حمزة" لإغلاق المحل, عاد للمنزل و العزيمة تعلوه, وبمخيط وخيط تعلم تصليح الأحذية ليصبح إسكافي القرية, عدة بسيطة وعمل متواصل.

 

ويقول حمزة في هذا الصدد:"إشترى لي أبي مخيطاً وعلمني الفكرة وبدأت بالتدريب لوحدي حتى استطعت التعلم والحرفية في هذه المهنة , بداية كنت أصلح الأحذبة أمام المنزل إلى أن اشتريت دراجة نارية على اربع دواليب ووضعت قفصاُ فيه العدة وخرجت اتنقل بين القرى , اطرق الأبواب وأتلمس رزقي بين الحواري والازقة حتى اصبح لي زبائن خاصين يترقبون وصولي كل فترى وبت الاسكافي النقال المقعد القوي بإذن الله القادر على العمل رافضاً لاي مبدأ منمبادئ التسول او الاعتماد على الاخرين في بناء بيتي".

 

الزواج

يتابع حمزة الحديث :" وبينما كنت أتنقل تعرفت على زوجتي وأنجت منها طفلاً و"آخر على الطريق إن شاء الله" وأنا اليوم سعيد بحياتي خاصة بعدما أكرمني الله بعمل جديد ودوام صباحي في مستشفى الحبتور في بلدة حرار وهذا امن لي قوت عيالي واعمل بعد الظهر بمثلحتي الاساسية ولن اتخلى عنها فهي ليست مكسب مادي فحسب بل هي رافعة معنوية لي تذكرني ببدايات ايامي وانطلاقتي الاولى".

ويختم بالقول " اشكركم على الاستضافة والتغطية وأقول ان الانسان يستطيع الصمود في وجه كل اعاقة ويتحدى فالله اعطانا الكثير من القدرة ويجب ان لا نستسلم".







التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut