05 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢١ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 10:12 صباحاً الجمعة, 17 جمادى الآخرة 1432 هـ الموافق 2011-05-20 10:12:20

حرب «فطبولية»

10:12 صباحاً الجمعة, 17 جمادى الآخرة 1432 هـ الموافق 2011-05-20 10:12:20

احمد حسن الزعبي
حرب «فطبولية» الله يسهل عليك يا عثمان القريني، كان كلما شهد مصافحة بين أعضاء منتخبين عربيين متخاصمين بالسياسة..يردد العبارة الشهيرة: ( فعلا الرياضة تجمع ما تفرقه السياسة)..وها هي ''تتشقلب'' الأمور يا عثمان، و''تبوز'' عبارتك البريئة، وأصبحت الرياضة تفرق ما تجمعه السياسة برموش الأعين ووجع القلب على مدار سنين العروبة.. *** لا يسعنا الا ان ندعو الله أن تمضي هذه الليلة على خير،فنحن على موعد مع حرب ''فطبولية'' حقيقية بين مصر والجزائر هذا المساء..كل وسائل المحاربة والمطاحنة أطلقت باتجاه القطر الشقيق...بقي الرصاص الحي وراجمات الصواريخ وتحليق البي ,52. من خلال متابعتنا لإعلام الدولتين، لم تنقطع الشتائم الإعلامية منذ شهر، ولم ينفد شحذ وشحن الأعصاب الذي يتم من أعلى المستويات، ولم تتعب أطراف استغلت الظرف ''الناري'' لتفرغ أكبر كم ممكن من الكبت في ''الفطبول''،حرب في الانترنت، استديوهات تحليل وتحريض على مدار الساعة،أغان حماسية، أصوات معلقين ترافق صور لأهداف تدك مرمى ''الشقيق العدو''..والنتيجة؟!! اعتداءات على الأرض طالت لاعبين جزائريين في مصر،واعتداءات طالت مغتربين مصريين في الجزائر، الجزائر استدعت السفير المصري، ومصر استدعت السفير الجزائري، الجزائر نقلت حتى اللحظة 10 آلاف مشجع ''مهاوش'' جزائري في 30 رحلة طيران مجانية، ومصر تشكل ''خلية أزمة ''لتتابع أوضاع مواطنيها في الجزائر وتؤمن الحماية لهم، الجزائريون يحطمون مكاتب ''مصر للطيران'' انتقاما للاعبين والمشجعين..وجمهور أم الدنيا لن يسكت وسيفعل مثلها أو أكثر.. *** يا رب ان تمضي هذه الليلة على خير، فلا نرغب بتصريحات جديدة لعمرو موسى، ولا اجتماعات طارئة لوزراء الخارجية،ولا صفقات تسلح، ولا زيارات لبان كي مون، لا نريد أن نعيد تشكيل لفظ ''الكـــرة'' الى ''كـــره''... بمعنى أوضح لا نريد أن نرى قبعات وخوذ زرقاء سماوية في بلاد العرب..من اجل '' شقفة فطبول''. *** طز في كأس العالم..اذا كنت سأملأه بدم شقيقي العربي ..  
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut