10 شعبان 1439 هـ الموافق ٢٧ نيسان ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 10:12 صباحاً الأحد, 19 جمادى الآخرة 1432 هـ الموافق 2011-05-22 10:12:20

يان الهيئة العامّة للعلماء المسلمين في سوريا حول أحداث حلب الشَّهباء

10:12 صباحاً الأحد, 19 جمادى الآخرة 1432 هـ الموافق 2011-05-22 10:12:20

منوع
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله ومن والاه، وبعد نظراً للدّور السَّلبي الكبير الذي يقوم به علماء السَّلطة وعملاء الشّرطة في حلب ممَن لبِس جُبّةً وعمامةً، ولم يحترم هذا الزيّ الذي ينظر النَّاس إلى من يرتديه نظرة احترام وتقدير، فإنَّ الهيئة العامَّة للعلماء المسلمين في سوريَّا تُحَمِّلهم المسؤوليّة الدينيّة والأخلاقيّة أمام الله عزّ وجل كاملةً لموقفهم غير المشرّف تجاه أمّتهم وشعبهم حيث يقومون بِلَيّ عُنق النّصوص الشرعيّة لخدمة مآربهم الأمر الذي حدا إلى حملة اعتقالات واسعة بين صفوف أبنائنا الطلّاب في المدينة الجامعيّة، وغيرها، وكذلك تَأَخُّر مُساندة أبناء حلب لإخوانهم في باقي المحافظات ولقد علمت الهيئة العامَّة من مصادر مطَّلعة أنَّ كثيراً من النَّاس يقومون بمساعدة رجال الأمن في القبض على المطالبين بحقوقهم اعتقاداً منهم أنّهم يخدمون دينهم ووطنهم بذلك؛ نظراً لما نفثه علماء السّلطة في رؤوسهم من أنَّ هؤلاء أعداءٌ للوطن يعملون بأجنداتٍ خارجيّة، ولأغراضٍ مشبوهة والهيئة العامَّة إذ تعلن ذلك تتبرَّأ إلى الله من أولئك المنتسبين إلى العلم، وتدعو العلماء الربّانيين إلى الخروج عن صمتهم ومنافحة أهل الباطل، والقيام بما أوجبه الله عليهم من تبليغ للنّاس، وعدم ترك المجال لغيرهم يُفتون النَّاس فيَضِلُّون ويُضِلّون اللهم هل بلَّغنا اللهم فاشهد. اللهم هل بلَّغنا اللهم فاشهد. اللهم هل بلَّغنا اللهم فاشهد. صدر عن الهيئة العامّة للعلماء المسلمين في سوريَّا الأربعاء 15/جمادى الآخرة/1432هـ - 18 أيّار(مايو) 2011م
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut